– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد السادة الوفائية، جنوبي القاهرة بصحراء سيدي علي وفا بسفح المقطم ، بنى بجوار رباط الأفرم، وحوش ابن عطاء الله، يقع بشارع التونسي بجوار تربة الشيخ أبي السعود بن أبي العشائر، ومعروف بمسجد السادات الوفائية.
كان أصله زاوية عرفت بزاوية السادات أهل الوفا، وجددها الوزير عزت محمد باشا بأمر من السلطان عبد الحميد الأول سنة1191هـ/1777م.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: السيد أبو الفتح (فتح الدين) محمد بن أحمد بن محمد وفا، ثالث خلفاء آل الوفا. (محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن النجم محمد فتح الدين أبو الفتح بن الشهاب أبي العباس السكندري).
– تاريخ الميلاد: ولد بمصر تقريبًا سنة (770هـ)، وقال السَّخَاوِي: سنة 790هـ
– الدراسة وأماكن طلب العلم: الإسكندرية، القاهرة.
– شيوخه:
أخذ عن العز بن جماعة والبساطي والبرماوي وغيرهم، وسمع مجلس الختم من البخاري على ناصر الدين الفاقوسي
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال الإمام السخاوي:
«محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن النجم، محمد فتح الدين أبو الفتح بن الشهاب أبي العباس السكندري الأصل، القاهري المالكي الشاذلي، وهو بكنيته أشهر ويعرف بابن وفا، وأظنه النجم ثالث المحمدين، وقد يحذف محمد الثالث بل ربما يحذف الثاني ويقتصر فيهما على ابن وفاء.
ولد قريبا من سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا وأخذ عن العز بن جماعة والبساطي والبرماوي وغيرهم، وسمع مجلس الختم من البخاري على ناصر الدين الفاقوسي في سنة إحدى وثلاثين، وبرع وقال الشعر الحسن، وتكلم على الناس بعد عمه على بن محمد وفا وصار أعلم بني وفاء قاطبة وأشعرهم، وكان على يشير إلى أن مدد أبي الفتح من أبيه مع كون الأب لم يتكلم، وحضر مجلسه الأكابر كالبساطي، والبرماوي وغيرهما من شيوخه والشرف عيسى المالكي المغربي بل وممن حضر عنده الظاهر جقمق قبل سلطنته. وقد حضرت مجلسه وسمعت كلامه، وكان له رونق وحلاوة ولكلامه عشاق.
مات بالروضة في يوم الاثنين مستهل شعبان وقيل رابعة سنة اثنتين وخمسين وحمل إلى مصر فصلى عليه بجامع عمرو ودفن بتربتهم بالقرافة وقد زاد على الستين وكانت جنازته مشهودة.
ومن نظمه:
يا من لهم بالوفا يسار … بأنسكم تعمر الديار
لخوفنا أنتم أمان … لقلبنا أنتم قرار
بوبلكم جدبنا خصيب … بوجهكم ليلنا نهار
لكم تشد الرحال شوقا … وبيتكم حقه يزار