، شافعي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بجانب ضريح الشيخ الحفني بأعلى البستان داخل زاوية عامرة (بمنشية ناصر قرب طريق النصر الان).
– السيرة الذاتية:
– الاسم: يوسف الحفني ابن سالم بن أحمد الشافعي القاهري الشهير بالحفني.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في شهر صفر سنة ١١٧٨.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة
– شيوخه: أخذ عن جماعة من العلماء وشارك أخاه في معظم شيوخه منهم:
أبو حامد محمد بن محمد البديري ومحمد بن عبد الله السجلماسي وعيد بن علي النمرسي ومصطفى بن أحمد العزيزي والشمس محمد بن إبراهيم الزيادي الحنفي وامام المعقولات علي بن مصطفى السيواسي والجمال عبد الله الشبراوي والشهابان أحمد الجوهري وأحمد الملوي والسيد محمد البليدي وأخو المترجم النجم محمد الحفني وأخذ الطريقة الخلوتية عن القطب مصطفى ابن كمال الدين البكري.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
الحاشية الحافلة على شرح الألفية للأشموني وحاشية على شرح الخزرجية لشيخ الاسلام زكريا وشرحان على شرح آداب البحث للمنلا حنفي وشرح على شرح العصام للاستعارات وشرح التحرير في الفقه وله رسالة في علم الآداب وشرحها ونظم البحور المهملة في العروض وشرحها وديوان شعر مشهور وغير ذلك.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه الجبرتي في تاريخه:
ومات الإمام العالم العلامة والمدقق الفهامة الشيخ يوسف شقيق الأستاذ شمس الدين الحفني أخذ العلم عن مشايخ عصره مشاركا لاخيه وتلقى عن أخيه ولازمه ودرس وافاد وافتى وألف ونظم الشعر الفائق الرائق وله ديوان شعر مشهور وكتب حاشية عظيمة على الأشموني وهي مشهورة يتنافس فيها الفضلاء وحاشية على مختصر السعد وحاشية على شرح الخزرجية لشيخ الإسلام وحاشية على جمع الجوامع لم تكمل وحاشية على الناصر وابن قاسم وشرح شرح الأزهرية لمؤلفها وشرح على
شرح السعد لعقائد النسفي وحاشية الخيالي عليه. توفي في شهر صفر سنة ١١٧٨.
قال عنه محمد خليل المرادي:
يوسف الحفني ابن سالم بن أحمد الشافعي القاهري الشهير بالحفني الشيخ الامام العالم العلامة الحبر البحر النحرير الفهامة الأديب الشاعر البارع المفنن أبو الفضل جمال الدين كان عديم النظير في الحفظ وحسن التقرير مع التحقيق الباهر للعقول والتدقيق المشتمل على أصول وفصول … وبرع وفضل وسما قدره ونبل ودرس بالجامع الأزهر والمدرسة الطبرسية ولما توفي العلامة عبد الله الشبراوي شيخ الجامع الأزهر وصار أخو المترجم مكانه وكل صاحب الترجمة في التدريس عنه وكان الشبراوي قد وصل في تدريسه في تفسير البيضاوي إلى سورة عم فشرع المترجم من السورة المرقومة بتحقيق بهر العقول وأعجب الفحول مع القاء ما عليه من منقول ومعقول … وكان رحمه الله تعالى من الرقة واللطافة على جانب عظيم وسعة من الحفظ والتفهيم يقرئ المتن والشرح والحاشية لا يخل بحرف من ذلك ويزيد عليه تحقيقات لطيفة ومن شعره اللطيف قوله
بابي أهيف المعاطف أغيد
كاد من شدة اللطافة يعقد
ماس بين الغصون يزهو بخد
نقطته يد الشقائق بالند
وتهادت بلقيس زينتها حين
رأت قده كصرح ممرد
وقوله
أواه من شادن تعمد
قتلي ونومي بالهجر شرد
طلق جفني كراه لما
جفا وبالدمع صار يعتد
أباح سفك الدماء عمدا
لما لسيف اللحاظ جرد
ومنها
إن قلت صلني يزداد تيها
أو ينثني مغضبا ويحتد
أو قلت زرني بجنح ليل
يقول في مذهبي قد ارتد
متى رأيت المحب يوما
نال المنى من وصال أغيد
وله غير ذلك من النظام والنثار وكانت وفاته في شعبان سنة ست وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
– العنوان بالوصف: (بمنشية ناصر قرب طريق النصر الان)