– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع المشهد حاليا في حارة سيدي معاذ، امتداد جوهر القائد (بالدراسة قسم الجمالية)، القاهرة.
أنشأه الوزير الفاطمي الأمير أبو الغضنفر أسد الفائزي، وذلك عام 552هـ/ 1157م، ويقع في حارة سيدي معاذ امتداد شارع جوهر القائد بمنطقة الدراسة بحي وسط القاهرة، ويتكون تخطيطه من مساحة مربعة يغطيها قبة مفصصة ترتكز على صفين من المقرنصات، وبجانب القبة توجد المئذنة التي بنيت من الآجر، وتعتبر هذه المئذنة المثل الوحيد للمآذن الفاطمية في القرن 12 م/ 6 هـ، كما أنها تمثل آخر مرحلة من مراحل التطور التي مرت عليها المئذنة الفاطمية.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: معاذ بن داود بن محمد بن عمر بن داود بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
– تاريخ الوفاة: توفي في مصر في ربيع الأول سنة 295هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: الحجاز ومصر.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
هو الشريف معاذ بن داود بن محمد بن عمر بن داود بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أمضى معظم طفولته وشبابه في العصر الطولوني، فقد قيل أنه وفد الى مصر مع الشريف يحيى الشبيهي الذي أرسل أحمد بن طولون في استدعائه من الحجاز وقيل أنه جاء الى مصر مع والده الشريف داود الذي وفد الى مصر مع السيدة نفيسة ابنة الإمام حسن الأنور ابن زيد الأبلج بن الإمام الحسن السبط من الإمام علي بن ابي طالب في أواخر القرن الثاني للهجرة وقد توفي الشريف معاذ بن داود سنه 295 هـ. في ولاية الأمير عيسى النوشري الذي أرسله الخليفة المكتفي بالله العباسي بعد مقتل شيبان بن أحمد بن طولون، وقد كان الشريف معاذ بن داود موضع الاعتزاز والتقدير من عيسى النوشري الذي كانت ولايته على مصر خمس سنين وشهرين ونصف وكان عيسى هذا أميرا جليلا شجاعا مقداما عارفا بالأمور طالت أيامه بالسعادة، ولي إمرة دمشق من قبل المنتصر والمستعين وولي شرطه بغداد أيام الخليفة المكتفي، ثم ولي أصفهان والجبال بإيران الى أن ولاه المكتفي إمرة مصر.
ومن المعروف أن خلفاء ووزراء الدولة الفاطمية كانوا قد أقاموا المشاهد والأضرحة لأهل البيت وخاصة أبناء الإمامين الحسن والحسين ولما كان الشريف معاذ قد توفي قبل مجيء الدولة الفاطمية ومن المرجح ان يكون قد دفن في حي الخليفة في قرافة السيدة نفيسة او فى القرافة الصغرى الى جوار الإمام الشافعي فإن أبا الغضنفر أسد الفائزي وزير الخليفه الفائز قد نقل رفات الشريف معاذ الى منطقة البرقية (الدراسة الان) بالقرب من القصر الفاطمي الشرقي الكبير وحارة البرقية (أي حي البرقية) كما جاءت في المقريزي هذة الحارة عرفت باسم طائفة من طوائف العسكر التي أتت مع القائد جوهر الصقلي لفتح مصر ويقول ابن عبد الظاهر: ولما نزل بالقاهرة (يعني المعز لدين الله الفاطمي) اختطت كله طائفة خطة عرفهت بها، قال واختطت جماعة من أهل برقة الحارة المعروفة بالبرقية.
ويحدثنا السخاوي عن مشهد معاذ عند ذكره مزارات باب القراطين ودرب المحروق (كلها بحي الدراسة الان) فيقول: وآخر مزارات هذه الجهة مشهد السيد معاذ بالعطفة المعروفة به بآخر الدراسة علي يمين السالك قاصد المشهد الحسيني وهو السيد الشريف معاذ بن داود بن محمد بن عمر بن داود بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه توفي سنه 295 هـ وهذا المشهد معدود من الآثار الفاطميه الباقية الى اليوم وينسب انشائه الى الوزير ابن الغضنفر الأسدي بناه سنة 552هـ في خلافة الفائز.
و يتكلم علي مبارك عند حديثه عن عطفة حوش الكتان بالدراسة، عن مشهد سيدي معاذ فيقول: وبه أيضا جامع السيد معاذ وهو في الجهة البحرية لرأس شارع السكة الجديدة الواصل الى تلول البرقية وبالقرب من آخر حارة الدراسة التي كان يتوصل اليه منها ثم سد بابها لارتفاع تراب التلول عليه، ثم يضيف علي مبارك في الحديث عن جامع السيد معاذ فيقول: اصله مدرسة بنيت على مشهد السيد الشريف معاذ بن داود بن محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم توفى في ربيع الاول سنه خمس وتسعين ومائتين. وضريحه الان داخل قبة بها قبر الشيخ محمد المزين وقبر ابنته نفيسة و بدائر القبة شبابيك من الزجاج الملون مكتوب فيها بالزجاج آيات قرآنيه وأحاديث نبوية ومكتوب في شباك منها بنيت هذه القبة سنة ست وستين وثمانمائة وعلى باب القبة لوح رخام فيه كتابة كوفية.
– العنوان بالوصف: يقع المشهد حاليا في حارة سيدي معاذ، امتداد جوهر القائد (بالدراسة قسم الجمالية)، القاهرة.