loaderimg
image

Checkout إبراهيم الجواد Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد تبر بالمطرية (مسجد سيدي إبراهيم) (القاهرة)، بشارع ماهر(البرنس) أحد الشوارع المتفرعة من شارع المطراوي بالمطرية.

بنى عليه – تبر – غلام كافور الإخشيدي مسجداً في سنة360 هـ/970م، فعرف من حينئذ بمسجد تبر، واعتنى به الخلفاء ومن بعدهم السلاطين والأمراء، فجدده الملك الظاهر بيبرس في سنة 661هـ/1262م  وجدده بعد ذلك الملك الناصر محمد بن قلاوون، واتخذ منه معرساً يعرس فيه وقت السفر، وجدده السلطان قايتباي في سنة 882 هـ/1477م، ثم الأشرف قنصوه الغوري في سنة914هـ/1508م، ثم بقى يتطور تجديداً بعد تجديد، حتى جددته أخيراً الأميرة شفق نور زوجة الخديوي اسماعيل، وأم ولده الخديوي محمد توفيق في سنة 1294هـ /1877م، وهذا ما يثبته النص التاريخي المكتوب بأسكفة الباب في عبارة هذا نصها:

زها طالع الأنوار في مسجد البر                  به البطل التبري في قبة السر

لقد أنشأته شفق نور وحسبنا                   بها حرم الولي الخديوي ذي القدر

بوالدة التوفيق قلت مؤرخاً                   إن أساس النور في مسجد التبر

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم. (إبراهيم الجواد)

       –  تاريخ الميلاد: ولد بالمدينة المنورة سنة 97هـ

        – تاريخ الوفاة:  توفي بالعراق سنة 145هـ

 

 

 

 

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

سيدى إبراهيم الجواد، هو إبراهيم الجواد بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنهم وكانت وفاته سنة 145هـ
وهو بشارع ماهر بالطرية والمعروف بجامع سيدى إبراهيم.

 يقول المقريزي:

«مسجد تبر، هذا المسجد خارج القاهرة مما يلي الخندق، عرف قديما بالبئر، والجميزة، وعرف بمسجد تبر… وموضعه خارج القاهرة قريبا من المطرية. قال القضاعيّ: مسجد تبر بني على رأس إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، أنفذه المنصور فسرقه أهل مصر ودفنوه هناك، وذلك في سنة خمس وأربعين ومائة، ويعرف بمسجد البئر والجميزة. وقال الكنديّ في كتاب الأمراء: ثم قدمت الخطباء إلى مصر برأس إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة، لينصبوه في المسجد الجامع، وقامت الخطباء فذكروا أمره»

 قال ابن العماد الحنبلي:

«وخرج إبراهيم بالبصرة في هذه السنة أيضا. وقد كان سار إليها من الحجاز، فدخلها سرّا في عشرة أنفس، فدعا إلى نفسه سرا، وجرت له أمور، وتهاون متولّي البصرة في أمر إبراهيم حتّى اتّسع الخرق، وخرج أول ليلة من رمضان، ونزل إليه متولّي الكوفة بالأمان، ووجد إبراهيم في بيت المال ستمائة ألف، ففرقها في أصحابه، ولما بلغ المنصور خروجه، تحوّل إلى الكوفة ليأمن غائلة أهلها، وألزم النّاس لبس السواد، وجعل يقتل ويحبس من اتّهمه، وبعث إبراهيم عاملا إلى الأهواز، وآخر إلى فارس وسائر البلدان، فأتاه مقتل أخيه بالمدينة قبل عيد الفطر بثلاث، فعيّد منكسرا، وجهز المنصور لحربه خمسة آلاف، فكان بينهما وقعات قتل فيها خلق عظيم، ولم يبرح المنصور حتّى قدم عيسى من المدينة فوجّهه إلى إبراهيم، وجعل المنصور لا يقرّ له قرار، ولا يأوي إلى فراش خمسين ليلة، كل ليلة يأتيه فتق من ناحية، وعنده مائة ألف بالكوفة، ولو هجم عليه إبراهيم بالكوفة لأوقع به، ولكنه قال: أخاف أن يستباح الصغير والكبير. فقيل له: إذا كان هذا فلم خرجت عليه؟

فالتقى الجمعان على يومين من الكوفة، فظهر جيش إبراهيم، وتهيّأ له الفتح، لولا حملة من عيسى بن موسى، وظاهره ابنا سليمان بن علي، فكسروا جيش إبراهيم، وجاءه سهم فوقع في حلقه  فأنزلوه وهو يقول: (وَكانَ أَمْرُ الله قَدَراً مَقْدُوراً) [الأحزاب: 38] . وبعثوا برأسه إلى المنصور، وقتل وسنّه ثمان وأربعون سنة وهرب أهل البصرة بحرا وبرّا»

    تقول د. سعاد ماهر:

«أما عن أثر هذه الأحداث في مصر وكيف جاء رأس إبراهيم إليها فيحدثنا ابن طهيرة في كتابه ( الفضائل الباهرة في محاسن مصر والقاهرة)

فيقول: و في أيام يزيد بن حاتم والي مصر من قبل الخليفة المنصور، ظهرت بمصر دعوة بني الحسن بن علي بن أبي طالب، و تكلّم بها الناس، و بايع كثير منهم لبني الحسن في الباطن، و ماجت الناس بمصر، و كاد أمر بني الحسن أن يتمّ، و البيعة كانت باسم علي بن محمد بن عبد اللّه.

و بينما الناس في ذلك قدم يزيد برأس إبراهيم بن عبد اللّه بن علي بن أبي طالب في ذي الحجّة سنة خمس و أربعين و مائة، فنصب في المسجد أياما»

و جاء في كتاب الولاة و القضاة: «ثم قدمت الخطباء إلى مصر برأس إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب في ذي الحجّة سنة خمس و أربعين و مائة لينصبوه في المسجد الجامع، و قامت الخطباء فذكروا أمره

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 8VPR+XH6, Dalahmo - Het, Atris, Imbaba, Giza Governorate 3612220

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!