– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع مسجد وضريح سيدنا مسلمة بن مخلد بشارع مسلمة بن مخلد، بمصر القديمة، القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: مسلمة بن مُخلَّد بن صامت الصحابي الأنصاري الخزرجي.
– تاريخ الميلاد: ولد 4 ق. هـ .
– تاريخ الوفاة: توفي في ذي القعدة بالإسكندرية سنة 62 هـ.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
هو مسلمة بن مُخلَّد بن صامت الصحابي الأنصاري الخزرجي، ويقول ابن تغري بردي (مسلمة بفتح الميم وسكون السين المهملة ومخلد بضم الميم وتشديد اللام) يقول علي بن سعيد الرازي حدثنا موسى بن علي قال سمعت مسلمة بن مخلد يقول: ولدت حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وتوفي وأنا ابن عشر سنين وقيل لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان مسلمة ابن مخلد ابن أربع.
ويترجم له الذهبي في تاريخه فيقول: مسلمة بن مُخَلَّد له صحبة و رواية حدث عنه شيبان بن ابن أُمية وعلي بن رباح ومجاهد وغيرهم ويقول ابن عبد الحكم في تاريخه فتوح مصر وأخبارها، مسلمة بن مخلد الأنصاري لهم عنه حديث واحد ليس لهم عنه غيره وهو حديث موسى بن علي بن أبيه أنه سمعه وهو يقول على المنبر: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين. لم يرو عنه أهل مصر غيره، وأهل البصرة لهم عنه حديث واحد وهو حديث أبي هلال الراسبي قال حدثنا جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد أنه رأي معاوية ياكل، فقال لعمرو بن العاص أن ابن عمك لَمِخضَد، ثم قال: (أما إني أقول هذا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب).
وكان مسلمة بن مخلَّد ورعًا تقيًا يطيل في عبادته حتى أصبح مضرب الأمثال، إذ يقول المقريزي عن مجاهد: صليت خلف مسلمة بن مخلد فقرأ سورة البقرة فما ترك ألفا ولا واوًا، وقال ابن هليعة عن الحرث بن يزيد كان مسلمة يصلي بنا فيقوم في الظهر فربما قرأ الرجل البقرة وجاء في كتاب ترتيب الزيارة لابن الزيات، عن مجاهد قال: كنت أراني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة فما أخطا فيها.
وحكى الواقدي أن مسلمة إذا قرأ في المحراب يسمع سقوط دموعه على الارض.
قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه أن مسلمة بن مخلَّد شاهد فتح مصر وسكنها ثم ولاه معاوية بن أبي سفيان مصر بعد عزل عقبة بن عامر الجهني وذلك في سنه سبع وأربعين للهجرة. وقد جمع له معاوية الصلاة أي الإمامة والخطابة وكذا الخراج أي النواحي المالية كما أضاف إليه بلاد المغرب. وفي ولايته على مصر هجمت على مصر أساطيل الدوله البيزنطية ونزلت جنودها في البرلس وذلك في سنه ثلاث وخمسين فاستشهد في الموقعة التي دارت بين الطرفين ورد أن مولى عمرو بن العاص.
أما عن مشاركة مسلمة بن مخلد في فتح مصر فيقول البلاذري وهكذا السيوطي والمقريزي أن الامدادات التى أرسلها الخليفة عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص لإتمام فتح مصر كان على رأسها كل من عبادة بن الصامت والمقداد بن الأسود و مسلمة بن مخلد كان على ألف رجل وأن الزبير بن العوام مثلهم وذلك في الوقت الذي كان العرب يحاصرون فيه فتح حصن بابليون.
وإذا تتبعنا سيرة فتح مصر نجد أن مسلمة بن مخلد كان من بين قواد المسلمين الذين تزعمهم الزبير بن العوام وتسلقوا أسوار حصن بابليون واستطاعوا دخول الحصن وفتح أبوابه لجيوش المسلمين وبذلك كتب لهم النصر وفتحت على أيديهم مصر.
قال عنه الحافظ الذهبي:
هو مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري، الخزرجي، الأمير، نائب مصر لمعاوية.
يكنى: أبا معن، وقيل: كنيته: أبو سعيد،وقيل: أبو معاوية، له صحبة، ولا صحبة لأبيه.
قال علي بن رباح: سمعته يقول: ولدت مقدم النبي -صلى الله عليه وسلم – المدينة، وقبض ولي عشر سنين، حدث عنه: أبو أيوب الأنصاري – وهو أكبر منه – وأبو قبيل، وابن سيرين، وهشام بن أبي رقية، وجماعة.
وكان من أمراء معاوية نوبة صفين، ثم ولي له وليزيد إمرة مصر، روى: ابن جريج، عن رجل ضرير عن عطاء، قال: خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر بمصر، ليسأله عن حديث، فالتقاه مسلمة، وعانقه .
قال الواقدي، وغيره: توفي النبي -صلى الله عليه وسلم – ولمسلمة بن مخلد أربع عشرة سنة.
وقال البخاري، والدارقطني، وابن يونس: له صحبة، وشذ: أبو حاتم، فقال: ليست له صحبة.
وورد: أن عمر بعث مسلمة عاملا على صدقات بني فزارة.قال الليث: عزل عقبة بن عامر عن مصر سنة سبع وأربعين، فوليها مسلمة حتى مات زمن يزيد وقال مجاهد: صليت خلف مسلمة بن مخلد، فقرأ سورة البقرة، فما ترك واوا ولا ألفا.
قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وستين، في ذي القعدة، بالإسكندرية.
– العنوان بالوصف: مسجد وضريح سيدنا مسلمة بن مخلد بشارع مسلة بن مخلد، بمصر القديمة، القاهرة.