loaderimg
image

Checkout ابن عطاء الله السكندري Watch Video

–  تعريف بالمقام ونشأته:

يوجد المسجد وبداخله الضريح الشريف تحت جبل المقطم من الجهة الشرقية لجبانة الإمام الليث على مقربة من جامع سيدي علي وفا.

ويتكون الضريح من ساحة مستطيلة صغيرة المساحة يتوسطها القبر. وقد أقيم على قبره مسجد في عام 1973م[1]

– اسم الشخصية من الصالحين:   الشيخ ابن عطاء الله السكندري

– تعريف مختصر بالشخصية:

   – الاسم:  الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله تاج الدين أبو الفضل الإسكندراني الشاذلي[2].

  –  تاريخ الميلاد: ولد ابن عطاء الله بمدينة الإسكندرية حوالي سنة 658 هـ الموافق 1260 م[3]

 –   تاريخ الوفاة: توفي الشيخ ابن عطاء الله كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة سنة 709 هـ[4]    

 – الدراسة وأماكن طلب العلم:

      – شيوخه: الفقيه ناصر الدين المنير الجذامى الإسكندرى، الشيخ أبو العباس المرسي[5]

     –  التلاميذ: من تلاميذه ابن المبلق السكندري، تقي الدين السبكي، شيخ الشافعية. (غ).

  – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

  لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن.

القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد.

التنوير في إسقاط التدبير.

أصول مقدمات الوصول.

الطريق الجادة في نيل السعادة.

عنوان التوفيق في آداب الطريق، شرح بها قصيدة الشيخ أبو مدين (ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا).

تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس.

  مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح في ذكر الله الكريم الفتاح.

الحكم العطائية على لسان أهل الطريقة.

 –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

– يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني:

«أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله تاج الدين أبو الفضل الإسكندراني الشاذلي صحب الشيخ أبا العباس المرسي صاحب الشاذلي وصنف مناقبه ومناقب شيخه وكان المتكلم على لسان الصوفية في زمانه وهو ممن قام على الشيخ تقي الدين بن تيمية فبالغ في ذلك وكان يتكلم على الناس وله في ذلك تصانيف عديدة ومات في نصف جمادى الآخرة سنة 709 بالمدرسة المنصورية كهلا وكانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى قال الذهبي كانت له جلالة عجيبة ووقع في النفوس ومشاركة في الفضائل ورأيت الشيخ تاج الدين الفارقي لما رجع من مصر معظما لوعظه وإشارته وكان يتكلم بالجامع الأزهر فوق كرسي بكلام يروح النفوس ومزج كلام القوم بآثار السلف وفنون العلم فكثر أتباعه وكانت عليه سيما الخير ويقال أن ثلاثة قصدوا مجلسه فقال أحدهم لو سلمت من العائلة لتجردت وقال الآخر أنا أصلي وأصوم ولا أجد من الصلاح ذرة فقال الثالث إن صلاتي ما ترضيني فيكيف ترضي ربي فلما حضروا مجلسه قال في أثناء كلامه ومن الناس من يقول فأعاد كلامهم بعينه»[6].

يقول عنه ابن تغري بردي:

 «وكان رجلا صالحا عالما يتكلّم على كرسىّ ويحضر ميعاده خلق كثير، وكان لوعظه تأثير فى القلوب، وكان له معرفة تامّة بكلام أهل الحقائق وأرباب الطريق، وكان له نظم حسن على طريق القوم، وكانت جنازته مشهودة حفلة إلى الغاية»[7]

.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • مسجد ومقام سيدي ابن عطاء الله السكندري

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!