loaderimg
image

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريح الشيخ مدين بجامع سيدي مدين بحارة سيدي مدين، المتفرعة شارع الشيخ العروسي بالقرب من قبة المناوي.

أنشأته الخوند مغل بنت القاضي ناصر الدين محمد بن محمد بن عثمان البارزي زوجة الملك الظاهر جقمق، للشيخ مدين بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأشموني؛ برسم زاوية ومسجد جامع للصلاة في السنة 842 و843هـ (1438- 1439م)، وملك مصر يومئذ زوجها الملك الظاهر جقمق.

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: الشيخ مدين بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأشموني.

       –  تاريخ الميلاد: ولد في القاهرة سنة 781هـ/ 1379م.

        – تاريخ الوفاة: توفي في ربيع الأول سنة862هـ/ 1457م؛ ودفن بزاويته.   

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

      – شيوخه: صحب الشيخ شمس الدين محمد الحنفي ولزم الشيخ أحمد الزاهد حتى مات،أخذ الفقه عن الجمال الأقفهسي والبساطي وحضر مواعيد السراج البلقيني وتسلك بأبي العباس الزاهد.

          –  التلاميذ: من تلاميذه الحافظ السخاوي.

 

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

– قال عنه الحافظ السخاوي: «أصله من المغرب من بيت كبير معروف بالصلاح والعلم فانتقل جد والده إلى القاهرة وسكن أشموم جريس بالغربية..

فحفظ القرآن ومختصر الشيخ خليل وأخذ الفقه عن الجمال الأقفهسي والبساطي وحضر مواعيد السراج البلقيني وتسلك بأبي العباس الزاهد وانتفع بهديه وإرشاده بعد أن اجتمع بجماعة وخدمهم فما أثر، ولازم التقوى والذكر والانجماع على الطاعة إلى أن ترقى وأشير إليه في حياة شيخه بل كان شيخه يجله ويعتمد عليه وبعد وفاته بمدة صار يجلس في جامعه بالمقسم ثم انتقل لزاوية صاحبه عبد الرحمن بن بكتمر الماضي بالقرب من جامع شيخهما المذكور إلى أن بنيت له بجوارها زاوية هائلة في الحسن والنظارة قل أن يبني شيخ أو عالم نظيرها وأقيمت بها الجمعة والجماعات وحينئذ كثرت أتباعه وانتشر الآخذون عنه في الديار المصرية وكثير من القرى وصار الأكابر فمن دونهم يهرعون لزيارته والتبرك به وواصلون الفقراء بالبر والإنعام والشيخ بالهدايا والتحف حتى أثرى وكثرت أملاكه وأراضيه وعظم الانتفاع به وبشفاعاته لمبادرة أرباب الدولة إلى قضاء مآربه حتى قل أن ترد له رسالة، وممن صحبه وانقطع إليه وتخلى عما كان فيه من الأشغال والتفرغ له الزين عبادة المالكي وراج أمر الشيخ كثيرا به كما وقع لأبي العباس السرسي مع الشيخ محمد الحنفي والمحيوي الدماطي ومن لا أحصرهم من العلماء والأجلاء فضلا عن من دونهم وصارت زاويته جامعة للمحاسن، وقد اجتمعت به كثيرا وتلقنت منه الذكر على طريقتهم قديما مرة بعد أخرى وعرض عليه أخي بعض محافيظه وكان كثير الميل إلي والمخاطبة لي بالشيخ شهاب الدين بحيث يتوهم من حضر ممن لم يلحظ أنه غالط وقام مرة على الولوي البلقيني منتصرا لي، ونعم الشيخ كان جلالة وسمتا ووقارا وبهاء وعقلا ومراقبة وملازمة للطاعة واتباعا للسنة وجمعا للناس على ذكر الله وطاعته واقتدارا على العبادة واستحضارا لكثير من فروع مذهبه ولجملة من المتون حتى أنه سأل شيخنا عن حديث حسنوا نوافلكم فبها تكمل فرائضكم وقال له شيخنا ما أعلمه فقال الشيخ قد ذكره التاج الفاكهاني وعزاه لابن عبد البر فقال شيخنا يمكن إلى غير ذلك من النوادر والأشعار الرقيقة وسر الصالحين وكراماتهم بحيث لا تمل مجالسته مع لطيف ممازجة وفكاهة وأما في تحقيق مذهب القوم فهو حامل رايته والمخصوص بصريحه وإشارته مع أنه لم يكن يتكلم فيه إلا بين خواصه وله الخبرة التامة في استجلاب خواطر الكبير والصغير ومخاطبة كل بما يليق به ومذاكرته فيما يختص بمعرفته وكرامات».

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!