loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

ضريحه بجوار قبة الشيخ عبدالله المنوفي (ابن الزمن) يقع هذا الأثر شرق جامع قايتباي ـ قرافة المماليك الشرقية منشأة ناصر. أمام مشيخة الأزهر خلف مسجد سيدى عبد الوهاب العفيفى.

والتربة المذكورة من إنشاء المرحوم الأمير منكلي بغا الفخري الناصري، تولى إمارة دمشق في عهد الملك الناصر بن محمد بن قلاون .

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي (محمد محمود بن التلاميد التركزي).

       –  تاريخ الميلاد: ولد بموريتانيا سنة 1245هـ/ 1829م. 

     –   تاريخ الوفاة:  1322هـ/1904م.   

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: موريتانيا، مكة، المدينة المنورة، القاهرة.

      – شيوخه:

لازم العلامة أجدود ابن أكتوشن العلوي، وعليه تخرج، إبن بلعمش الجكني بتيندوف، وتلقي عليه جملا من الحديث.

– مؤلفاته وكتبه المصنفة:

من كتبه:

طهارة العلم جمع فيه أخطاء طائفة من علماء الحجاز،  رسالة في مسألة صرف عمر، عذب المنهل في مسألة صرف ثعل، عروس الطروس، شرح المفصل في النحو، هوامش على كتاب الخصائص لابن جني ، تحقيق على المعلقات السبع مع ذكر رواياتها وأنساب قائليها،

تصحيح أساس البلاغة للزمخشري، تصحيح القاموس المحيط ، تصحيح المخصص لابن سيده، تصحيح الأغاني جمع فيه الأخطاء التي وردت في طبعة بولاق من كتاب الأغاني وصححها وزاد عليها.

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال أحمد ابن الأمين الشنقيطي:

«محمد محود بن التلاميد التركزي.التلاميذ (بالدال المهملة) مصحف التلاميذ، بالذال المعجمة، انفرد في المشرق باللغة والأنساب. لازم العلامة أجدود ابن أكتوشن العلوي، وعليه تخرج، ورحل إلى المشرق، ومر بابن بلعمش الجكني بتيندوف، وتلقي عليه جملا من الحديث. ثم قدم مكة المكرمة، واتصل بالشريف عبد الله أمير مكة، وكان من أهل العلم والكرم، فأكرمه واختصه. ولبث عنده زمانا، وكان يعجبه ويحرش بينه وبين علماء مكة، حتى حصلت البغضاء التامة، وفي أثناء إقامته بمكة، قدم عكاش اليمنى مكة. فقدم شرحا له على لامية العرب للشريف، فقال الشريف لمحمد محمود: أيمكنك أن تغلطه؟ فقال: نعم. فعمل عليه انتقادا وجهله، ونقصه فيه، فلم يحصل عكاش على شيء من الشريف. وكان محمد محمود، يراوح في الإقامة بين مكة والمدينة المنورة، وحصلت بينه وبين المرحوم أديب الحجاز، وعلله عبد الجليل برادة، محبة، وكان عبد الجليل المذكور، يبالغ في الثناء على محمد محمود ويكرمه، فاستمر على ذلك مدة طويلة، ثم وقعت عداوة بين محمد محمود وعلماء المدينة، كلهم عدا عبد الجليل المذكور».

رحل إلى مصر ونزل عند نقيب أشرافها محمد توفيق البكري، فبالغ في إكرامه واستعان به في تأليف كتابه “أراجيز العرب”، ثم طبع الكتاب منسوبا إلى البكري وحده فغضب الشنقيطي وفارقه، ووصل الخلاف إلى القضاء. اتصل بالشيخ محمد عبده فسعى له بمرتب من الأوقاف فاستقر في القاهرة. وقد ذكره طه حسين في كتابه الأيام باسم الشيخ الشنقيطي. 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!