– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه يقع بمسجد محمد بن بَطّالة (البَطَل)، بشارع حوش الحين المتفرع من شارع الخليج المصري (شارع بورسعيد) من جوار كنيسة الإفرنج الكاثوليك في بين السورين (منطقة الموسكي) [1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الجوهري (الشهير بمحمد بن بَطّالة أو البطل).
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 823هـ[2]
– الدراسة وأماكن طلب العلم: مكة المكرمة، القاهرة[3]
– شيوخه:
تفقه بالبرهان الأبناسي[4]
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال السخاوي:
«محمد بن عبد الرحمن بن يوسف الشمس، أبو عبد الله بن الزين بن الجمال الجوهري نسبة للجوهرية بالقرب من طنتدا بالغربية ثم القاهري الشافعي الأحمدي، والد محمد الآتي ويعرف بابن بطالة بكسر الموحدة، ممن حفظ القرآن وغيره، وتفقه بالبرهان الأبناسي واختص به، وكان مجاورا معه بمكة سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، وقرأ عليه الفقه وأصوله والفرائض والعربية؛ ففي الفقه مختصر الوجيز للأمين أبي العز مظفر بن أبي الخير الواراني التبريزي والحاوي، وفي الأصول منهاج البيضاوي، وفي الفرائض مختصر الكلائي، وفي العربية المطرزية، وأجازوه ووصفه بالشيخ الإمام المربي السالك الناسك الفاضل وصاهر الشيخ على المغربل على ابنته خديجة وجلس للمريدين، وابتني زاوية بفيشا المنارة، وكان مشارا إليه بالصلاح وإكرام الوافدين. مات في ليلة حادي عشر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين بالقاهرة ودفن بزاوية ولده بقنطرة الموسكي. وقد ذكره شيخنا في انبائه فقال: محمد الشهير بابن بطالة كان أحد المشايخ الذين يعتقدهم أهل مصر وله زاوية بقنطرة الموسكي وكانت كلمته مسموعة عند أهل الدولة واشتهر جدا في ولاية علاء الدين بن الطبلاوي. ومات في خامس عشري ربيع الأول، وقد جاز الثمانين وكانت جنازته مشهودة»[1]
– عنوان المقام (الضريح أو القبر) من خلال جوجل:
– خريطة توضح مكان المقام (الضريح أو القبر):
– العنوان بالوصف:
يقع المسجد بشارع حوش الحين المتفرع من شارع الخليج المصري (شارع بورسعيد) بجوار كنيسة الإفرنج الكاثوليك في بين السورين (منطقة الموسكي).