– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بجوار قبة الشيخ عبدالله المنوفي (ابن الزمن) يقع هذا الأثر شرق جامع قايتباي ـ قرافة المماليك الشرقية منشأة ناصر. أمام مشيخة الأزهر خلف مسجد سيدى عبد الوهاب العفيفى.
والتربة المذكورة من إنشاء المرحوم الأمير منكلي بغا الفخري الناصري، تولى إمارة دمشق في عهد الملك الناصر بن محمد بن قلاون.
– السيرة الذاتية: من فقهاء المالكية.
– الاسم: محمد بن أحمد بن محمد عليش أبو عبد الله.
– تاريخ الميلاد: ولد بالقاهرة عام 1217هـ 1802/ م
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1299هـ/1882 م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه:
أخذ عن الشيخ الأمير الصغير وأجازه، والشيخ مصطفى البولاقي، والشيخ مصطفى السلاموني، والشيخ حميدة العدوي، والشيخ محمود مقديش، والشيخ يوسف الصاوي، وبالإجازة الشيخ محمد بن ملوكة، والشيخ إبراهيم الملولي.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
من كتبه:
(فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك) جزآن، وهو مجموع فتاويه، و (منح الجليل على مختصر خليل) أربعة أجزاء، في فقه المالكية، و (هداية السالك) حاشية على الشرح الصغير للدردير، جزآن، فقه، و (حاشية على رسالة الصبان) في البلاغة، و (تدريب المبتدي وتذكرة المنتهى) في الفرائض، و (حل المعقود من نظم المقصود) في الصرف، و (موصل الطلاب لمنح الوهاب) نحو، و (القول المنجي) حاشية على مولد البرزنجي، و (شرح العقائد الكبرى للسنوسي) و (مواهب التقدير في شرح مجموع الأمير)
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال الشيخ محمد سالم مخلوف:
«أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن محمَّد عليش الطرابلسي الدار المصري القرار: شيخ السادات المالكية بها ومفتيها أستاذ الأساتذة وخاتمة الأعلام الجهابذة الإِمام الكبير والعلم المنير الجامع بين العلم والعمل أخذ عن الشيخ الأمير الصغير وأجازه والشيخ مصطفى البولاقي والشيخ مصطفى السلموني والشيخ حميدة العدوي والشيخ محمود مقديش والشيخ يوسف الصاوي وغيرهم وبالإجازة الشيخ محمَّد بن ملوكة والشيخ إبراهيم الملولي، تخرّج عليه من علماء الأزهر طبقات متعددة وألف تآليف كثيرة في فنون من العلم وغالبها طبع وحصل النفع بها كشرح المختصر وحاشية عليه وشرح مجموع الأمير وحاشية عليه وحاشية على شرح المجموع للأمير وحاشية على أقرب المسالك وحاشية على كبرى السنوسي وله شرح المنن وشرح إضاءة الدجنة وحاشية على مولد البرزنجي وله فتاوى مجموعة في مجلدين وغير ذلك مما هو كثير وامتحن بالسجن لما احتلت دولة الإنكليز مصر ومات بأثر ذلك سنة 1299هـ [1881م]».
قال الزرلكي: «محمد بن أحمد بن محمد عليش، أبو عبد الله: فقيه، من أعيان المالكية. مغربي الأصل، من أهل طرابلس الغرب. ولد بالقاهرة وتعلم في الأزهر، وولي مشيخة المالكية فيه. ولما كانت ثورة عر أبي باشا اتهم بموالاتها، فأخذ من داره، وهو مريض، محمولا لا حراك به، وألقي في سجن المستشفى، فتوفي فيه، بالقاهرة»
قال الشيخ الحجوي الثعالبي:
«شيخ المالكية بالديار المصرية، بل شيخ مشايخها وعالمها وفقيهها ذو التآليف النافعة كشرح المختصر،والفتاوي،وعليه تخرج جل أهل الأزهر، وكانت له جلالة تهابها الأسود، وكلمة نافذة لتقواه وورعه، فهو نظير الشيخ جنون عالم المغرب ومعاصره لا تأخذهما في الله لومة لائم، ونظيرهما الشوكاني في اليمن، والآلوسي في العراق .
توفي سنة 1299هـ»