– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد الشيخ محمد المُنَيَّر السَّمَنُّودي (زاوية المنير). بشارع حمام الثَّلاث رقم (9) (بين الأزهر والموسكي).
أنشأها الشيخ محمد بن حسن السمنودي، المعروف بالمنير في أواخر القرن الثاني عشر وأنشأ بجوارها دارا له
– السيرة الذاتية:
– الاسم: محمد بن حسن بن محمد السَّمَنُّودي الأزهري المعروف بالمنير فقيه شافعيّ
– تاريخ الميلاد: 1099هـ/1785م
– تاريخ الوفاة: 1199 هـ/ 1785م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه:
من شيوخه: علي بن محسن الصعيدي المعروف بالرميلي، أحمد الرشيدي، الشمس محمد السجيني، وعلي أبو الصفا الشنواني، والشمس محمد بن محمد بن شرف الدين الخليلي، وأجازه أبو حامد محمد البديري الدمياطي، والقطب السيد مصطفى البكري الدمشقي، والشمس محمد بن أحمد عقيلة المكي، والنجم محمد بن سالم الحفني.
– التلاميذ:
من تلاميذه: إسماعيل المحلي الأزهري، إبراهيم العبيدي، الحافظ المرتضى، المحدث أبو عبد الله محمَّد بن محمَّد الأمير الكبير المصري المالكي.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
له منظومة في (قراءة ورش) و (الدرر الجسام) فقه، و (منظومة في علم الفلك) وشرحها، و (تحفة السالكين) في التصوف، و (ثبت) و (مقدمة تشتمل على رواية حفص) في القراءات، و (شرح الدرة لابن الجزري)
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
– قال إلياس الساعاتي:
«السمنودي المنير: هو الإمام العارف المتفنن المقرئ المعمر محمَّد بن حسن بن محمَّد الشافعي الأحمدي السمنودي الأزهري المعروف بالمنير.ولد بسمنود عام 1099 هـ تسعة وتسعين وألف من الهجرة.
قال عنه تلميذه الحافظ المرتضي:
أقرأ القرآن مدة وانتفع به الطلبة، وكان صعباً في الإجازة لا يجيز أحداً إلا إذا قرأ عليه الكتاب الذي يطلب الإجازة فيه بتمامه، ولا يرى الإجازة المطلقة ولا المراسلة حتى إن جماعة من طلبة زبيد أرسلوا يطلبون منه الإجازة فلم يرض بذلك، وهذه الطريقة عسيرة اليوم.
قال عنه ابن عبد السلام الناصري في رحلته الكبرى: (إمام وقته في القراءات والتصوف والحديث و الأوفاق».
قال محمد بن خليل الحسيني:
«قدم الأزهر وعمره نحو عشرين سنة بعد أن حفظ القرآن العظيم، وجمع للسبع والعشر ونظم المنظومة في قراءة ورش، وجاور بالأزهر وأخذ عن جملة من العلماء منهم: الشمس محمد السجيني، وعلي أبو الصفا الشنواني، والشمس محمد بن محمد بن شرف الدين الخليلي، وأجازه أبو حامد محمد البديري الدمياطي، والقطب السيد مصطفى البكري الدمشقي، والشمس محمد بن أحمد عقيلة المكي، والنجم محمد بن سالم الحفني وعليه انتفع وبه اشتهر وأخذ الناس عنه الحديث والقراءات والفقه طبقة بعد طبقة وألف مؤلفات نافعة منها شرح الطيبة وهو من أجل تآليفه، وشرح الدرة، ومنظومة في طريقة ورش وشرحها، ورسالة في رواية حفص، ورسالة في أصول القرآن، وله في التصوف تحفة السالكين، والآداب السنيه لمريد سلوك طريق السادة الخلوتية، وهو شرح على منظومة له في ذلك، ومنظومة في علم الفلك وشرحها، ورسالة في مساحة القلتين، ورسالة في تصريف اسمه تعالى اللطيف، وله شرحان على البسملة سمى الأول الهام العزيز الكريم فيما في خبايا معان بسم الله الرحمن الرحيم، تكلم فيها على الاسرار الواقعة في البسملة، والثاني تكلم فيه على البسملة من حيث ما يتعلق بألفاظها. وله شعر رائق يتعلق غالبه بالحقائق وصار شيخ الأزهر، وهو أول من انتزع مشيخة الأزهر من المالكية، وكانت وفاته عقب صلاة الجمعة حادي عشر رجب سنة تسع وتسعين ومائة وألف، ودفن بتربة المجاورين. رحمه الله تعالى رحمة واسعة ورحم من مات من أموات المسلمين أجمعين آمين».