– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريح المستشرق لويس بوركهارت1232 هـ:
خلف التربة الموجودة بشارع نجم الدين القاهرة. [1]
– الاسم: جوهن لويس بوركهارت
– تاريخ الميلاد: ولد في لوزان سنة 1190هـ – ١٧٨٤م
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة 1232هـ – ١٨١٧م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: سويسرا وانجلترا والشام والسودان ومصر
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
الرحلة إلى بلاد الشام (لندن ١٨١٤ – ٢٢) ورحلة إلى الجزيرة العربية (لندن ١٨٢٩) وسجلات أسفار في الشرق الأدنى والاتصال بالبدو والوهابيين لندن ١٨٣١ / باريس ١٨٣٥) ومجموعة من الأمثال العربية، متنا وترجمة إنجليزية، وشرحة (لندن ١٨٣٠، وقد ترجمت من الإنجليزية إلى لغات أخرى أوربية، منها الألمانية، بقلم هـ. ج. كرمز، فيار ١٨٣٤) وكتاب الرحلات النوبية. وهو من أوائل الكتاب الأوربيين الذين كتبوا عن العرب القاطنين في شمال السودان وفي مملكة سنار (وقد تولت الجمعية الأفريقية في إنجلترا نشر جميع مصنفاته) وما زال بعض مخطوطاته لدى ابن أخيه جاكوب بوركهارت. رئيس قسم العلاقات الدولية في وزارة الخارجية السويسرية. [2]
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
يقول نجيب العقيقي:
[جوهن لويس بوركهارت (١٧٨٤ – ١٨١٧). L. J. Burckhardt,]
سويسري الأصل، ولد في لوزان، وتخرج من ليبزيج وجوتنج في الكيميا، وزار إنجلترا وتعلم في كمبريدج الطب وعلم الفلاك واللغة العربية (١٨٥٦ – ٥٩) وتجنس بالجنسية البريطانية، ثم قصد حلب حيث أتقن اللغة العربية، وقرأ القرآن وتفقه بالدين الإسلامي واعتنقه (١٨٠٩) وقضى حياته سائحا بين سوريا ولبنان وفلسطين حيث كشف عن مدينة البتراء (١٨١١) وشمالى السودان. وقد تسمي بإبراهيم بن عبد الله، وأدى مناسك الحج وقضى بمكة ثلاثة شهور (١٨١٤) عاد بعدها إلى القاهرة وتوفي فيها، ودفن في القرافة الكبرى بسفح المقطم، وكتب على قبره: هذا قبر المرحوم إلى رحمة الله تعالى الشيخ حاج بن إبراهيم المهدي ابن عبد الله بركهرت الوزاني، ولادته ١٠ محرم سنة ١١٩٩ وتاريخ وفاته إلى رحمة الله بمقر والمحرسة في ١٦ ذي الحجة سنة ١٢٣٢ هـ. وقد وقف مخطوطاته على مكتبة جامعة كمبريدج… [3]
ترجم له العلامة حسن قاسم قال:
وهو لويس بوركهارت، من أهالي مدينة “بال” من أعمال لوزان بسويسرا، جاء إلى مصر في سنة 1812م ورحل منها إلى سيناء، ثم قدمها ثانية في سنة 1822م وفي هذه المرة أعلن إسلامه وأشتهر وتسمى بإبراهيم المهدي، ثم رحل إلى الجزيرة العربية، وأدى فريضة الحج، ثم عاد إلى مصر ولم يبرحها حتى مات في 16 في ذي الحجة سنة 1232هـ ومولده في العاشر من المحرم سنة 1190هـ.
ونشر من مؤلفاته كتابه عن الأماكن المقدسة بالحرمين الشريفين طُبع في جزءين سنة 1811م، ورحلته إلى بلاد النوبة طُبع في لندن سنة 1819م، وكتاب الأمثال العربية بلندن سنة 1830م، بالإضافة إلى عدد آخر من المؤلفات، منها: الرحلة إلى بلاد الشام (لندن، م1814)، وسجلات أسفار في الشرق الأدنى والاتصال بالبدو والوهابيين (لندن 1831، باريس 1835)، نجيب العقيقي، المرجع السابق، 52.
كان يعتزم السفر إلى فزان ليبدأ منها رحلة جديدة للاستكشاف، ولكنه مرض وتوفي في القاهرة، موصيًا بمجموعة مخطوطاته إلى جامعة كمبردج، وكتاباته كلها تدور حول رحلته للشام وللجزيرة العربية ومعلومات عن البدو والوهابيين مع مذكرات عن حياة البدو، وقد تولت الجمعية الإفريقية بإنجلترا نشرها.
خير الدين الزركلي، الأعلام “قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين” (بيروت، 2002)، مج. 8: 264.
نجيب العقيقي، المستشرقون، الطبعة الخامسة، (دار المعارف، القاهرة، 2006)، مج.2: 52
وقرأت على قبره النص الآتي:
“هذا قبر المرحوم إلى رحمة الله تعالى الشيخ الحاج إبراهيم المهدي بن عبد الله بركهرت اللوزاني في تاريخ ولادته 10 محرم سنة 1199 من الهجرة وتاريخ وفاته إلى رحمة الله بمصر المحروسة في 16 ذي الحجة سنة 1232 هـ”. [4]
ترجمته في ويكيبيديا:
جون لويس بركهارت والذي تحول اسمه إلى إبراهيم بن عبد الله بعد أن أسلم رحالة ومؤرخ سويسري.
نشأته ورحلاته
ولد سنة 1784 م من أب سويسري وأم إنجليزية، واضطر سنة 1806م إلى الانتقال إلى لندن بعد احتلال الإمبراطور الفرنسي نابليون لبلاده، وكان الجو العام في لندن مهتماً بالعالم الإسلامي ومسابقة فرنسا هناك، والتحق بوركهارد في الجمعية الملكية المعنية بالاكتشافات الجغرافية في أفريقيا.
وعلى الرغم من أن أغلب نشاطات الجمعية كانت تدرس مجاهل أفريقيا إلا أن الدين الإسلامي كان مثيراً لبركهارت وخاصة مع ظهور الدولة السعودية سنة 1744م، وذيوع صيتها في أرجاء العالم بعد استحواذها على الحرمين الشريفين، وإعلانها عدم شرعية خلافة آل عثمان، فقرر برركهارت ترك الجمعية ودراسة اللغة العربية في جامعة كامبردج. وأعفى لحيته ليرافق الحجاج الأفارقة إلى الشرق متنكراً بشخصية رجل مسلم ألباني اسمه الحاج إبراهيم، ووصل إلى حلب وتعمق أكثر باللغة العربية واتصل بقبائل عنزة في بلاد الشام. رحل إلى مصر سنة 1812م واتصل بمحمد علي باشا الذي كان يتقلد ولاية مصر للتو، ومكلف بحرب آل سعود، ورافقه بركهارت لغزو جزيرة العرب، ومكث بين مكة والمدينة من سنة 1814م إلى سنة 1816م. لاحظ بركهارت تعصب الترك ضد العرب الذي كان يقدرهم كثيراً، ولم يستطع إخفاء إعجابه بهم وبنبالتهم وشجاعتهم وخاصة قبائل حرب وعنزة والبقوم وغالية البقمية. وقد دون بركهارت جميع نتائج بحوثه في كتاب أسماه (رحلات في شبه الجزيرة العربية) وكتاب (تاريخ الوهابيين) ثم (ملاحظات على البدو الوهابيين). وفي الكتاب الأخير يصف أتباع آل سعود من قبائل العرب الوهابية. ويصف زعيم الوهابية بالرجل العادل والمانع للظلم.
كان يؤرخ لحقبة عبد الله بن سعود الكبير والدولة السعودية الأولى.
اكتشافه البتراء
أعيد اكتشاف مدينة البتراء عام 1812 م علي يدي المستشرق بركهارت. جاء بركهارت إلى البتراء مدعياَ بانة مسلم من الهند بعد أن تنكر بزي إسلامي، وهدفه تقديم أضحية إلى النبي هارون؛ وبذلك سمح له السكان المحليون بالدخول إلى المدينة الوردية. وقد احتوى كتابه المطبوع عام 1828 والمعروف باسم رحلات في سوريا والديار المقدسة على صور للبتراء.
وفاته
قرر بركهارت الرحيل من جزيرة العرب إلى بلاده، إلا أنه مرض في ينبع، وتحامل على نفسه ووصل إلى جزيرة سيناء ومكث بها شهرين، ودوّن الكثير عن أهلها وقبائلهم، ثم دخل مصر وتوفي فيها سنة 1817م. [5]
– العنوان بالوصف: خلف التربة الموجودة بشارع نجم الدين القاهرة.