– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمقبرة الصوفية البيبرسية 708 هـ
مكانه: مقبرة الصوفية البيبرسية بأول الشارع السالك إلى ميدان الشفيق تجاه باب النصر عند شارع البنهاوي الان، وهى من إنشاء الملك المظفر ببيرس في سنة 708 هـ لموتى العلماء. [1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد القرشى الغزى النوفلى الشافعى، المعروف بابن زقاعة
– تاريخ الميلاد: ولد بغزة ٧٢٤ هـ – ١٣٢٣م
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة ٨١٦ هـ – ١٤١٤ م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: غزة ثم مصر
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
ألف رسائل، منها (دوحة الورد في معرفة النرد) و (تعريب التعجيم في حرف الجيم) و (لوامع الأنوار في سيرة الأبرار) وكتاب (الوجود – خ) بخطه في معهد المخطوطات، وهو منظومات له في الفلك والجبال والأنهار إلخ. ولعله (ديوان شعره) وفي جامعة الرياض (ديوان ابن زقاعة – خ) الفيلم ٤٨ عن مكتبة عارف حكمت (الرقم ٢٣٢ أدب) [2]
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه الزركلي:
(٧٢٤ – ٨١٦ هـ = ١٣٢٣ – ١٤١٤ م)
إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين القرشي النوفلي الغزي المعروف بابن زقاعة ويقال ابن سقاعة:
إنسان عجيب. من أهل غزة. بدأ خياطا، وقرأ على شيوخ بلده ونظم كثيرا مما يسميه بعض الناس شعرا. وتفرد في معرفة الاعشاب ومنافع النبات فكان يصف أشياء منها للأوجاع كالأطباء، ويسترزق بالعقاقير. وتزهد وساح في طلب الأعشاب. وكان يستحضر كثيرا من الحكايات و (الماجريات) كما يقول السخاوي. وخدع به بعض العلماء فنعته بشيخ الطريقة والحقيقة! ومما نظم قصيدة تائية في (صفة الأرض وما احتوت عليه) ٧٧٧٠ بيتا، وشاعت عنه مخاريق وشعبذة. وفي الصوفية من قال إنه يعرف الحرف والاسم الأعظم وينفق من الغيب! …. وكان له حظ وافر عند ملوك مصر، يجلسونه فوق قضاة القضاة. وتوفي بالقاهرة. [3]
قال عنه ابن تغري بردي:
وتوفى الشيخ الإمام المفنن العلامة، برهان الدين إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد القرشى الغزى النوفلى الشافعى، المعروف بابن زقاعة، فى ثانى عشر ذى الحجة بالقاهرة، عن اثنتين وتسعين سنة، وزقاعه- بضم الزاى المعجمة وفتح القاف وتشديدها وبعد الألف عين مهملة مفتوحة وهاء ساكنة- وكان إماما عارفا بفنون كثيرة، لا سيما علم النجوم، والأعشاب، وله نظم كثير، وكانت له وجاهة عند الملوك، بحيث إنه كان يجلس فوق القضاة، ومن شعره أنشدنا قاضى القضاة جمال الدين محمد أبو السعادات بن ظهيرة قاضى مكة من لفظه قال: أنشدنى الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن زقاعة من لفظه لنفسه: [الوافر]
رأى عقلى ولبى فيه حارا … فأضرم فى صميم القلب نارا
وخلانى أبيت الليل ملقى … على الأعتاب أحسبه نهارا
إذا لام العواذل فيه جهلا … أصفه لهم فينقلبوا حيارى
وإن ذكروا السلو يقول قلبى … تصامم عن أباطيل النصارى
وما علم العواذل أن صبرى … وسلوانى قد ارتحلا وسارا
فيا لله من وجد تولى … على قلبى فأعدمه القرارا
ومن حب تقادم فيه عهدى … فأورثنى عناء وانكسارا
قضيت هواكمو عشرين عاما … وعشرينا ترادفها استتارا
فنم الدمع من عينى فأبدى … سرائر سر ما أخفى جهارا
إذا ما نسمة البانات مرت … على نجد وصافحت العرارا
وصافحت الخزام وعنظوانا … وشيحا ثم قبلت الجدارا
جدار ديار من أهوى قديما … رعى الرحمن هاتيك الديارا
ألا يا لائمى دعنى فإنى … رأيت الموت حجا واعتمارا
فأهل الحب قد سكروا ولكن … صحا كل وفرقتنا سكارى
ومن شعره أيضا فى فن التصوف: [الوافر]
سألتك بالحواميم العظيمه … وبالسبع المطولة القديمه
وباللامين والفرد المبدا … به قبل الحروف المستقيمه
وبالقطب الكبير وصاحبيه … وبالأرض المقدسة الكريمه
وبالغصن الذي عكفت عليه … طيور قلوب أصحاب العزيمه
وبالمسطور فى رق المعانى … وبالمنشور فى يوم الوليمه
وبالكهف الذي قد حل فيه … أبو فتيانها ورأى رقيمه
وبالمعمور من زمن النصارى … بأحجار بحجرتها مقيمه
ففجر فى فؤادى عين حب … تروى من مشاربها صميمه
قلت: وبعض تلامذته من الصوفيه يزعمون أن هذه الأبيات فيها الاسم الأعظم. [4]
– العنوان بالوصف: مقبرة الصوفية البيبرسية بأول الشارع السالك إلى ميدان الشفيق تجاه باب النصر بشارع البنهاوي الان.