loaderimg
image

Checkout السيدة زينب Watch Video

 يقع المسجد والضريح في مصر، بحي السيدة زينب بمدينة القاهرة.

المشهد الزينبي:

هو أول المشاهد التي شرفت بها الكنانة، وأول المواطن المقدسة المُزَارَة، والمشاهد المنورة من مشاهد آل البيت النبوي الكريم الأطهر، فيه السيدة الطاهرة زينب بنت الإمام علي ابن أبي طالب عليهما السلام، شقيقة الإمام سيدنا الحسن السبط، والإمام سيدنا الحسين الشهيد ، وأمها وأم أخويها شقيقيها: السيدة الطاهرة البتول فاطمة الزهراء بنت سيد الوجود صاحب الجلالة العظمى سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآلة وسلم .

قام والي مصر العثماني على باشا قام سنة 951 هـ/1547م بتجديد المسجد ثم أعاد تجديده مرة أخرى الأمير عبد الرحمن كتخدا عام 1171 هـ/1768م، وفي عام 1940م قامت وزارة الأوقاف بهدم المسجد القديم تماما وأقامت المسجد الموجود حاليا وبالتالي فالمسجد ليس مسجل كأثر إسلامي. وكان المسجد وقتها يتكون من سبع أروقة موازية لجدار القبلة يتوسطها صحن مربع مغطى بقبة، وفي الجهة المقابلة لجدار القبلة يوجد ضريح السيدة زينب رضي الله عنها محاط بسياج من النحاس الأصفر ويعلوه قبة شامخة. وفي عام 1969 م قامت وزارة الأوقاف بمضاعفة مساحة المسجد.

 – السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب. :الاسم

تاريخ  الميلاد:

 ولدت السيدة زينب رضي الله عنها بالمدينة المنورة في السنة السادسة من الهجرة النبوية الشريفة

تاريخ الوفاة:

توفيت عليها السلام بمصر عام 62 من الهجرة.

– تعريف مختصر بالشخصية:

سيدتنا عقيلة بني هاشم  السيدة زينب بنت الإمام علي ابن أبي طالب عليهما السلام، بنت سيدتنا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،  شقيقة الإمام سيدنا الحسن السبط، والإمام سيدنا الحسين الشهيد.

ولها أخوات أخريات من أبيها، وأختها زينب هي المكناة بأم كلثوم، تزوجه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فولدت له زيدًا ورقية، وهي صاحبة المقام المعمور والضريح الأنور بقرية الست جنوبي دمشق بالشام، دفن قال بأنها السيدة زينب الكبرى (يعني هذه) فقد وهم وأخطأ.

فهى أكرم الناس بيتا، وأشرفهم حسبا ونسبا، زينب بنت على بن أبى طالب، جدها النبى صلى الله عليه وسلم، وجدتها خديجة أم المؤمنين، وأمها فاطمة الزهراء، ابنة النبي وقرة عينه، وأبوها على بن أبى طالب كرّم الله وجهه، وأخواها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

– كانت تبلغ من العمر خمس سنوات حين توفيت أمها السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

–  ولما كبرت تزوجت من ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار وولدت منه محمدًا وعليًا وعونًا وعباسًا وأم كلثوم، وامتدت ذريتها من ولدها علي المذكور، فجميع الأشراف الزينبية بمصر والشام والمغرب من ذريته.

هذا الزوج فتقول إن الروايات تُجمع على أنه كان عالي المكانة فى قومه من بنى هاشم وبنى أمية على السواء، كما عُرف بالمروءة والكرم وسماحة الخلق ونبل الطباع حتى لُقب بقطب السخاء.

– للحافظ ابن عساكر رسالة في ترجمة السيدة زينب الوسطي حقق فيها ، أن للإمام علي عليه السلام ثلاث زينبات، زينب الكبرى وهي صاحبة المقام المعمور بالقاهرة، وزينب الوسطى زوج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهي صاحبة المقام المعمور بقرية أروى ظاهر دمشق، وزينب الصغرى زوج ابن عمها محمد بن عقيل وهي

المدفونة بالبقيع بالمدينة المنورة، والرسالة المذكورة من محفوظات المكتبة الخالدية بالقدس

وعلى كثرة ما كُتب من سيرة هذه السيدة العطرة، إلا أنها تحجم جميعًا عن وصف صورتها فى تلك المرحلة من عمرها وهى في بيت زوجها محجبة لا تكاد تُلمح إلا من وراء ستار، أما وقد أخرجتها محنة كربلاء من خدرها فيصفها عبد الله بن أيوب الأنصاري فيقول: فو الله ما رأيت مثلها وجهًا كأنها شقة قمر. ويقول الجاحظ في كتابه “البيان والتبيين” إنها كانت تشبه أمها لطفًا ورقة، وتشبه أباها علمًا وتقى. وكان لها مجلس علمي حافل تقصده جماعة من النساء اللواتي يردن التفقه في الدين، وكانت بحق عقيلة بنى هاشم كما كانت تلقب وكان حبر الأمة عبد الله بن عباس يروى عنها الأحاديث التي سمعتها من أبيها عليّ وأمها فاطمة وأخويها الحسن والحسين،، وكان يُصدِّر الأحاديث التي يرويها عن طريقها بقوله: (حدثتني عقيلتنا زينب بنت على كذا، ويروى الحديث.

من مناقبها عليها السلام:

كانت السيدةُ زينب امرأةً عاقلةً لبيبةً، وذاتُ رأيٍ حكيم، وكانت خطيبةً، ورفيعةَ القدر والمنزلة، وفصيحة، وثابثةَ المبدأ، كما أنَّها كانت من أصحاب العِلم، فقد رُوي عنها أنَّها حدّثت عن أُمِّها فاطمة الزهراء -رضي الله عنها-، وعن أمِّ زوجها أسماء بنت عميس -رضي الله عنها-، وعن بعض موالي النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-؛ كطهمان أو ذكوان، فقد روت عن طهمان أو ذكوان حديثَ حُرمة الصدقة على مُحمدٍ وآل مُحمد، وحدَّث عنها مجموعةٌ من العُلماء؛ كمُحمد بن عمرو، وعطاء بن السائب، وروَت عنها من النساء ابنة أخيها فاطمة بنت الحُسين، وقد وصفها الإمام ابن حجر -رحمه الله- فقال: كانت عاقلة لبيبة جزلة.

بعض أسمائها وكناها:

تُكنى السيدة زينب بـ أم الحسن وأم كلثوم، و الهاشمية، وجاء التعبير عن زينب في بعض المصادر التاريخية، وعلى لسان بعض الخطباء والمؤلفين بـ”العقيلة“، والعقيلة وصف لها وليس اسماً.

وللعقيلة معاني عديدة في اللغة، فمنها: المرأة الكريمة، والنفيسة، والمُخَدَّرة. ويقول ابن منظور في لسان العرب: عقيلة القوم: سيدهم، وعقيلة كل شيء: أكرمه.

كما انتشر عدد من الألقاب للسيدة زينب، منها: زينب الكبرى، للفرق بينها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنيت بكنيتها. الحوراء، أم المصائب وسُمّيت اُمّ المصائب، لأنّها شاهدت مصيبة وفاة جدّها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومصيبة وفاة اُمّها السيدة فاطمة الزهراء ومحنتها، ومصيبة قتل أبيها الإمام علي بن أبي طالب ومحنته، ومصيبة شهادة أخيها الإمام الحسن بن علي بالسمّ ومحنته، والمصيبة العظمى‌ بقتل أخيها الإمام الحسين بن علي من مبتداها إلى منتهاها وقتل ولداها عون ومحمد مع خالهما أمام عينها.

وكذلك سميت الغريبة، العالمة غير المعلمة، الطاهرة، السيدة. وإذا قيل في مصر السيدة فقط عرفت أنها السيدة زينب.

محنتها رضوان الله عليها بمقتل أخيها الإمام الحسين:

ترتبط حياة السيدة زينب رضي الله عنها بحياة أخيها الإمام الحسين رضي الله عنه فقد صحبته منذ نشأتها، في سفره وحضره، ولزمته في إقامة وظعنه وشاطرته خدمة الدين، والذود عنه وحينما توجه الحسين توجهت معه زينب حتى إذا خرج من المدينة مهاجرًا إلى ربه، فكانت تقوم بمهمات رحلة غير مبالية بما كان يصيبها من متاعب ومصاعب في سبيل أن تكون إلى جانب شقيقها الإمام الحسين تدير بيمناها ضيافة الرجال وبيسراها حوائج الأطفال تضمد الجرحى، وتسعف المصابين من المجاهدين تسقي العطاشى إلى غير ذلك من المشاغل التي أصبح الحسين في شغل عنها، لمحاربته أعداء الدين المارقين والمرأة قد تقوم بأعمال يعجز عنها الرجل، ولكن مادام القلب منها في ارتياح ونشاط، أما لو تصدع قلبها أو جرحت منها العواطف، فتراها كالزجاجة أو أرق (وكسرها لا يجبر)، ولذلك أوصانا حضرة النبي صل الله عليه وسلم أن نرفق بالنساء إذ يقول رفقًا بالقوارير (القوارير جمع قارورة وهي الزجاجة): كيف لا يتصدع قلب “زينب” ذلك القلب الطاهر النقي، وقد رأت أخاها سيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله صل الله عليه وسلمي تصدع هو نفسه ويوشك أن يغيب شبحه عنها.

كيف تقوي زينب وتتجلد، وقد رأت أخاها محصوراً وقد أحاط به بني أمية وحثالة قوم خسروا الدين والدنيا، يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره كيف لا يتصدع قلب زينب، وقد دخلت على أخيها الحسين في خبائه وهو على قاب قوسين أو أدنى من لقاء ربه فوجدت في يمينه كتاب الله، يقرأ فيه، (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون) [البقرة: 155-156] ذعرت زينب وحق لها أن تذعر، لأنها علمت أن أخاها الحسين، إنما أراد أن ينعي اليها نفسه وانه ملاق ربه وشيكًا، وأنه مفارقها لا محالة وهو عونها وغايتها فأقبلت إليه وعيناها تفيض من الدموع حزنًا وهو حامي زمام الاسلام وهو نور الله وصراطه المستقيم تجر ثوبها في استحياء تنادي واثكلاه، ليت الموت أعدمني الحياة، أخي بأمي أنت وأمي نفسي لنفسك الفداء فقام إليها الحسين، وأخذ بيده رأسها، وقد ترقرقت الدموع في عينيه، وغص لوحدها عليه وحزنها من أجله لكنه تجلد وتصبر ليجبر كسرها، ويروح عنها هول ما نزل بهاثم قال لها: “يا أختاه” إن أهل الأرض يموتون وأهل السماء لا يبقون وان كل شيء هالك إلا وجه الله قد مات جدي، ومات أبي وأخي، وماتت أمي، وهم جميعا خير مني، ولي ولكل مسلم برسول الله أسوة فتعزي يا أختاه بعزاء الله، وتأسسي برسول الله، إن في الله عزاء من كل مصيبة ودركًا لما فات، وخلفًا من كل هالك، فلا يذهبن بحلمك الشيطان.

ولم يزل بها حتى أسكن روعها. لكن زينب التي تحمل ذلك القلب الرقيق، لم تستطع تسمع نعي أخيها وهو حي، حتى سمع أنينها وعلا زفيرها كيف تجلدت حين رأت بعيني رأسها مذبح أخيها وأهلها وهو يومئذ أقمار الأرض، ونجوم السماء وحماة الاسلام وكماته، ورأت رءوسهم مرفوعة على القنا، تلعب بها الصبيان، وتنكث بالقضيب من زياد الخاسر اللعين هنالك تمكنت زينب، من تبديل حالتها والاستيلاء على نفسها بنفسها، لتستطيع أن ترى هذه الفئة الغاشمة الظالمة أن حركة أخيها الحسين في وجه يزيد الجور والفجور كانت مظهرًا من مظاهر الحق

فإن يكن أخوها الحسين قد تحمل أعباء الاستشهاد في سبيل نصرة الدين، وإحياء شريعة جده، وإقامة شعائر مجد الاسلام فلابد أن تتحمل هي مكابدة الآلام، وتستعين بالصبر على فقده وإذ ذاك وقفت بين ثلة من بني أمية، تسمع أهل الكوفة فقالت: (أما بعد) يا أهل الكوفة أتبكون فلا سكنت العبرة، ولا هدأت الرنة، إنما مثلكم مثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتخذون إيمانكم دخلاً بينكم ألا ساء ما تزرون، أي والله فابكوا كثيرًا، واضحكوا قليلاً، فقد ذهبتم بعارها وشنارها فلن ترحضوها بغسل أبدًا و كيف ترحض ونقتل سبط خاتم النبوة ومعدن الرسالة، ومدار حجتكم، ومنار محجتكم، وهو سيد شباب أهل الجنة لقد أتيتم بها خرقاء شوهاء، أتعجبون لو أمطرت السماء دماً، ألا ساء ما سولت لكم أنفسكم، أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون؛ أتدرون أيكبد فريتم، وأي دم سفكتم، وأي كريمة أبرزتم، لقد جئتم شيئًا إدا تكاد السموات يتفطرن منه، وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًّا  يا محمداه: هذا الحسين بالعراء مزمل بالدماء مقطع الأعضاء، يا محمداه هذه بناتك سبايا وذريتك قتلى يا أهل الكوفة، لعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا تبصرون

هذا آخر عهد لزينب بأخيها الحسين.

رحلتها إلى مصر ووفاتها:

أرادت السيدة زينب أن تقضي بقية عمرها في جوار جدها ولكن بني أمية أبوا عليها ذلك، فقد ظنوا أن وجودها في المدينة كان كافيا لأن يلهب مشاعر الناس للأخذ بثأر الحسين، فطلب منها والي المدينة أن تخرج منها فتقيم حيث تشاء فتوجهت إلى مصر فوصلتها في شعبان سنة 61 هـ، كما تقول معظم المراجع العربية، فاستقبلها مسلمة بن مخلد والي مصر، كما خرجت لاستقبالها جموع المسلمين على مشارف مصر حتى اذا وصلت إلى الفسطاط، مضى بها مسلمة إلى داره فأقامت بها قرابة عام لم تبرحها حتى ماتت سنة 62 هـ رحمها الله رحمة واسعة.

ذكر النسابة العبيدلي في أخبار الزينبيات على ما حكاه عنه مؤلّف كتاب السيدة زينب: أنّ زينب الكبرى بعد رجوعها من أسر بني أميّة إلى المدينة أخذت تؤلّب الناس على يزيد بن معاوية، فخاف عمرو بن سعد الأشدق انتقاض الأمر، فكتب إلى يزيد بالحال، فأتاه كتاب يزيد يأمره بأن يفرّق بينها وبين الناس، فأمر الوالي بإخراجها من المدينة إلى حيث شاءت، فأبت الخروج من المدينة وقالت: لا أخرج وإن أهرقت دماؤنا، فقالت لها زينب بنت عقيل: يا ابنة عمّاه قد صدقنا الله وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء، فطيبي نفساً وقرّي عيناً، وسيجزي الله الظالمين، أتريدين بعد هذا هواناً؟ ارحلي إلى بلد آمن، ثم اجتمع عليها نساء بني هاشم وتلطّفن معها في الكلام، فاختارت مصر، وخرج معها من نساء بني هاشم فاطمة ابنة الحسين وسكينة، فدخلت مصر لأيام بقيت من ذي الحجة، فاستقبلها الوالي مسلمة بن مخلد الأنصاري في جماعة معه، فأنزلها داره بالحمراء، فأقامت به أحد عشر شهراً وخمسة عشر يوماً، وتوفيت عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجب سنة اثنتين وستين هجرية، ودفنت بمخدعها في دار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى، حيث بساتين عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري بالقاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • Sayeda Zainab Mosque جامع السيدة زينب, Al Sayeda Zaynab Sq, Cairo, Cairo 11, Egypt

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!