loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمشهد السيدة رقية (مسجد السيدة رقية) بشارع الخليفة بجنوب القاهرة.

ومشهد السيدة رقية، هو أحد المساجد التي انشئت في العصر العثماني في مصر على يد الأمير عبد الرحمن كتخدا، ويقع مشهد السيدة رقية بجوار البوابة الموصلة إلى السيدة نفيسة بالقرب من  قبة شجرة الدر، والباني لهذا المشهد قديمًا هي السيدة علم الآمرية زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله منصور بن المستعلي بالله أحمد أبى القاسم الفاطمي الذي تولى الخلافة بعد أبية في سنة 495هـ/ 1101م [1]

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: عبد القادر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي المحيوي بن الشهاب الدميري الأصل المصري المالكي[2]

       –  تاريخ الميلاد: ولد بالقاهرة  في جمادى الثانية سنة 824هـ [3]

        – تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في ثامن عشر ذي الحجة سنة 895هـ[4]

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة، بيت المقدس.

     – شيوخه:

اشتغل في الفقه على الزينين عبادة وطاهر، وأبي القسم النويري وأذن له، ولازم الكافياجي في الأصلين والعربية وغيرها من العلوم العقلية، والسيف بن الخوندار الحنفي[5].

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

 قال السخاوي:

«عبد القادر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي المحيوي بن الشهاب الدميري الأصل المصري المالكي.. ويعرف كأبيه بابن تقي. ولد في جمادى الثانية سنة أربع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن وابن الحاجب الفرعي والأصلي بل وكتابه في العربية. واشتغل في الفقه على الزينين عبادة وطاهر، وأبي القسم النويري، وأذن له ولازم الكافياجي في الأصلين والعربية وغيرها من العلوم العقلية وتميز فيها، وكذا انتفع في ذلك بالسيف بن الخوندار الحنفي، وناب في القضاء عن الولوي السنباطي فمن بعده، وحج مرتين جاور في ثانيتهما أشهرا، وزار بيت المقدس وأشير إليه بالفضيلة والبراعة، وكتب على الفتيا بل استقر في تدريس المالكية بالشيخونية بعد موت الحسام بن حريز، وتقلل من ثم من تعاطى الأحكام مع مباشرة ما تلقاه شركة لأخيه عن أبيهما من تدريس وغيره إلى أن ولي القضاء الأكبر بعد صرف البرهان اللقاني بتعيين الزيني زكريا، وكان حاله فيه أحسن من حاله في النيابة وزاد في الانخفاض مع أرباب الدولة ونحوهم وطرح الشهامة معهم، وفي أيامه مات أبو سهل بن عمار والسنهوري فناب عن ولد أولهما في تدريس الصالح، وعن ولد ثانيهما في تدريس البرقوقية، بل كان رام استقلاله بها وشاحح في معلوم النيابة وتحدث الناس في كون اللقاني ناب عن ابن المخلطة في المؤيدية مجانا، ولكن الفرق بينهما خصوصا في الفقه ظاهر وكذا عرض له عارض صار بسببه يهذي ويبرز ويصدر منه ما ينقص مثله؛ بحيث كاد أن يتزحزع عن الولاية، وعين الشافعي بعض نواب المالكية للقضاء فلم يلتفت السلطان لذلك مع تكرر العارض منه مرة بعد أخرى، بل ترادف احسانه إليه لظنه أن سبب ذلك الأعراض ممن تعاطى ما يلائمه. . مات بعد تعلل بضعة عشر يوما بالإسهال في ثامن عشر ذي الحجة سنة خمس وتسعين ودفن من الغد عند أبيه بمحل سكنها رحمه الله وعفا عنه»[6].

– العنوان بالوصف:

مشهد السيدة رقية (مسجد السيدة رقية) بشارع الخليفة بجنوب القاهرة. ويقع بجوار البوابة الموصلة إلى السيدة نفيسة بالقرب من  قبة شجرة الدر.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!