loaderimg
image

– تعريف بالمقام  ونشأته:

تربة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني وزير السلطان صلاح الدين الأيوبي. بالقرافة الجنوبية (قرافة التونسي) أسفل جبل المقطم بالجهة البحرية منها.

وأصل هذه التربة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني، وزير السلطان صلاح الدين، والذي تنسب إليه المدرسة الفاضلية، ابتناها في حياته ودفن بها بعد موته[1].

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي، المعروف بالقاضي الفاضل[2]

       –  تاريخ الميلاد: ولد بعسقلان سنة 529 هـ/ 1135  م [3]

        – تاريخ الوفاة:   توفي بالقاهرة سنة  596 هـ /1200م[4]

      – الدراسة وأماكن طلب العلم:  عسقلان، القاهرة.

      – شيوخه:

اشتغل بها بكتابة الإنشاء على أبي الفتح قادوس[5]، سمع من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العثماني، وأبي القاسم بن عساكر، وأبي الطاهر بن عوف، وعثمان بن فرج العبدري[6]، الموفق ابن الخلال.

     –  التلاميذ:

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

(ترسل القاضي الفاضل) و (رسائل إنشاء القاضي الفاضل) و (الدر النظيم في ترسل عبد الرحيم) ولابن سناء الملك كتاب (فصوص الفصول وعقود العقول) أكثره من إنشاء القاضي الفاضل. وله (ديوان شعر) [7]

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

 قال ابن خلكان:

 «وزر للسلطان الملك الناصر صلاح الدين، رحمه الله تعالى، وتمكن منه غاية التمكن، وبرز في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. أخبرني أحد  الفضلاء الثقات المطلعين على حقيقة أمره أن مسودات رسائله في المجلدات والتعليقات في الأوراق إذا جمعت ما تقصر عن مائة مجلد، وهو مجيد في أكثرها.

قال العماد الأصبهاني في كتاب (الخريدة) في حقه: رب القلم والبيان، واللسن واللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة، والبديعة المطرزة، والفضل الذي ما سمع في الأوائل بمن لو عاش في زمانه لتعلق بغباره، أو جرى في مضماره، فهو كالشريعة المحمدية التي نسخت الشرائع، ورسخت بها الصنائع، يخترع الأفكار، ويفترع الأبكار، ويطلع الأنوار، ويبدع الأزهار، وهو ضابط الملك بآرائه، رابط السلك بآلائه، إن شاء أنشأ في يوم واحد بل في ساعة واحدة ما لو دون لكان لأهل الصناعة خير بضاعة»[8]

 قال الإمام ابن كثير: «ولما استقر الملك صلاح الدين في الديار المصرية جعله كاتبه وصاحبه ووزيره وجليسه وأنيسه، وكان أعز عليه من أهله وأولاده، وأكرم عليه من طريفه وتلاده، وتساعدا حتى فتح الأقاليم والبلدان والحصون والمعاقل، هذا بحسامه وسنانه، وهذا بقلمه ولسانه وبيانه، وقد كان القاضي الفاضل من كثرة أمواله ووجاهته ورياسته كثير الصدقات والصلات والصيام والصلاة، وكان يواظب كل يوم وليلة على ختمة كاملة، مع ما يزيد عليها من نافلة، رحيم القلب، حسن السيرة، طاهر القلب والسريرة، له مدرسة بديار مصر على الشافعية والمالكية، وأوقاف على تخليص الأسارى من أيدي النصارى، وقد اقتنى من الكتب نحوا من مائة ألف كتاب»[9]

 قال الزرلكي: «عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي، المعروف بالقاضي الفاضل: وزير، من أئمة الكتاب. ولد بعسقلان (بفلسطين) وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة وتوفي فيها. كان من وزراء السلطان صلاح الدين، ومن مقربيه، ولم يخدم بعده أحدا، قال بعض مترجميه: (كانت الدولة بأسرها تأتي إلى خدمته) وكان السلطان صلاح الدين يقول: (لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم الفاضل!) وكان سريع الخاطر في الإنشاء، كثير الرسائل، قيل: لو جمعت رسائله وتعليقاته لم تقصر عن مئة مجلد، وهو مجيد في أكثرها»[10]

– العنوان بالوصف:

(تربة القاضي الفاضل)  (قرافة التونسي) أسفل جبل المقطم ، هذا المسجد بالقرافة الجنوبية بالجهة البحرية منها يعرف بهذا الاسم.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!