شافعي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد السُّنْباطي شهاب الدين بدرب عبد الحق البَكْجَري (بالأزبكية)، القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: شهاب الدين أحمد بن شيخ الإسلام عبد الحق بن محمد ابن عبد الحق السنباطي الشافعي.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 959 هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر والحجاز.
– شيوخه: منهم:
والده شيخ الإسلام عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي الشافعي وغيره.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة: له كتب منها:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه نجم الدين الغزي:
هو أحمد بن عبد الحق بن محمد، الشيخ الإمام العالم العلامة، الشيخ شهاب الدين ابن الشيخ عبد الحق السنباطي، المصري، الشافعي الواعظ بجامع الأزهر. أخذ عن والد وغيره، وكان معه بمكة في مجاورته بها سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة، ووعظ بالمسجد الحرام في حياة أبيه، وفتح عليه في الوعظ حينئذ، وهو الذي تقدم للصلاة على والده حين توفي بمكة المشرفة كما تقدم، وقال الشعراوي: لم نر أحدا من الوعاظ. أقبل عليه الخلائق مثله، وكان إذا نزل من فوق الكرسي يقتتل الناس عليه. قال: وكان مفننا في العلوم الشرعية، وله الباع الطويل في الخلاف، ومعرفة مذاهب المجتهدين، وكان من رؤوس أهل السنة والجماعة، وكان قد اشتهر في أقطار الأرض كالشام، والحجاز، واليمن، والروم، وصاروا يضربون به المثل، وأذعنوا له علماء مصر الخاص منهم، والعام. وذكر ابن طولون أنه ولي تدريس الخشابية بمصر بعد الشيخ الضيروطي، وهي مشروطة لأعلام علماء الشافعية كالشامية البرانية بدمشق، وعمل له الحسد النكاية عند نواب مصر، ونجاه الله تعالى، وهدم كذا كذا كنيسة وبيعة. قلت: وكان – رحمه الله تعالى – يشدد في قهوة البن، ويقول بتحريمها، وتبعه جماعة من طلبة العلم بمصر كما كان والده شيخنا الشيخ يونس العيثاوي يشدد فيها بدمشق، وتبعه بعض جماعة من طلبة العلم بها حتى ضمنها بعض مؤلفاته، ثم انعقد الآن الاجماع على حلها في ذاتها، وأما في الإجتماع على إدارتها كالخمر، وضرب الآلات عليها، وتناولها من المرد الحسان مع النظر إليهم، وغمز بعض أعقابهم، فلا شبهة في تحريمه، وكانت وفاة الشيخ شهاب الدين ابن عبد الحق في أواخر صفر سنة خمسين وتسعمائة. قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي: ولما مات أظلمت مصر لموته، وانهدم ركن عظيم من الدين. قال: وما رأيت في عمري كله أكثر خلقا من جنازته إلا جنازة الشيخ شهاب الدين الرملي لكونهم صلوا عليه في الجامع الأزهر يوم الجمعة، وصلى عليه غائبة في جامع دمشق يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأول سنة خمسين المذكورة رحمه الله تعالى.
قال عنه الزركلي:
هوأحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي، شهاب الدين الشافعي: فاضل مصري، من أهل سنباط (في المحلة الكبرى بمصر).