– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد السادة الوفائية، جنوبي القاهرة بصحراء سيدي علي وفا بسفح المقطم، بنى بجوار رباط الأفرم، وحوش ابن عطاء الله، يقع بشارع التونسي بجوار تربة الشيخ أبي السعود بن أبي العشائر، ومعروف بمسجد السادات الوفائية.
كان أصله زاوية عرفت بزاوية السادات أهل الوفا، وجددها الوزير عزت محمد باشا بأمر من السلطان عبد الحميد الأول سنة1191هـ/1777م.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: شهاب الدين أحمد بن إسماعيل بن محمد أبو الإمداد بن وفا.
– تاريخ الوفاة: توفي في الثامن من محرم سنة 1182هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال الإمام محمد زكي الدين إبراهيم:
«هو شهاب الدين أحمد أبو الإمداد بن وفا، خَلَفَ ابن عمه محمد أبا هادي في المشيخة والتكلم، وولِيَ نقابة السادة الأشراف بمصر، وتوفي في الثامن من محرم سنة (1182هـ)، ودفن في الزاوية«.
وعن حوادث سنة 1182هـ يقول الجبرتي:
«ومات الجناب الامجد والملاذ الأوحد حامل لواء علم المجد وناشره وجالب متاع الفضل وتاجره السيد أحمد بن إسماعيل بن محمد أبو الامداد سبط بني الوفا والده وجده من أمراء مصر وكذا اخوه لأبيه محمد وكل منهم قد تولى الإمارة والمترجم أمه هي ابنة الأستاذ سيدي عبد الخالق بن وفي ولد بمصر ونشأ في حجر أبويه في عفاف وحشمة وأبهة وأحبه الناس لمكان جده لامه المشار إليه مع جذب فيه وصلاح وتولى نقابة السادة الأشراف سنة 1168 ثم تولى الخلافة الوفائية بعد وفاة السيد أبي هادي فنزل عن النقابة للسيد محمد افندي الصديقي وقنع بخلافة بيتهم وكان إنسانا حسنا بهيا ذا تؤدة ووقار وفيه قابلية لإدراك الأمور الدقيقة والأعمال الرياضية وهو الذي حمل الشيخ مصطفى الخياط الفلكي على حساب حركة الكواكب الثابتة وأطوالها وعروضها ودرجات ممرها ومطالعها لما بعد الرصد الجديد إلى تاريخ وقته وهي من مآثره مستمرة المنفعة لمدة من السنين واقتنى كثيرا من الآلات الهندسية الأدوات الرسمية رغب فيها وحصلها بالأثمان الغالية وهو الذي أنشأ المكان اللطيف المرتفع بدارهم المجاور للقاعة الكبيرة المعروفة بأم الافراح المطل على الشارع المسلوك وما به من الرواشن المطلة على حوش المنزل والطريق وما به من الخزائن والخورنقات والرفارف والشرفات والرفوف الدقيقة الصنعة وغير ذلك وهو الذي كنى الفقير بابي العزم وذلك في سنة 1177 برحاب اجدادهم يوم المولد النبوي المعتاد وتوفي في سابع المحرم سنة تاريخه وصلي عليه بالجامع الأزهر بمشهد حافل ودفن بتربة اجدادهم نفعنا الله بهم وامدنا من أمدادهم»