loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

 يقع ضريحه بمحيط جامع الحاكم بأمر الله (الجامع الأنور) (380- 403هـ/ 990- 1012م) و (زيادة جامع الحاكم)  (قبة الساعي). ويقع هذا الجامع بشارع باب الفتوح (الجزء البحري من شارع المعز لدين الله) أنشأه العزيز بالله ابن المعز في سنة 380هـ/ 990م وأتمه ابنه الحاكم بأمر الله فنسب إليه.

– السيرة الذاتية: (من العلماء الزاهدين العاملين، شافعي المذهب)

        – الاسم: شهاب الدين أبي العباس أحمد بن سليمان بن عبد الله الصقلي.

       –  تاريخ الميلاد:

        – تاريخ الوفاة: توفي سنة 778هـ.

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

      – شيوخه:

من شيوخه:  الشمس بن اللبان

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

– قال الإمام السخاوي:

«أحمد بن سليمان بن عبد الله – الشهاب – أبو العباس الصقيلي – بفتح المهملة وكسر القاف بعدها تحتانية ساكنة – نسبة لصقيل من الجيزية ثم الحسيني لسكناه – بالقرب من جامع آل مالك من الحسينية – الشافعي أخذ عن الشمس بن اللبان وغيره ودرس وأفاد وكان فاضلا خيرا صالحا محبا في العزلة والتخلق بأخلاق السلف ولي خطابة المدينة وإمامتها وقتا، ورجع فمات بجامع الحاكم في ثامن شهر ربيع الآخر من سنته وهي سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، ولم يكن يجتمع بالناس إلا لحظة ولا يخلو من مواعظه الحسان النافعة وله نظم فمنه:

يا غفلة شاملة للقوم … كأنما يرونها في النوم

ميت غد يحمل ميت اليوم

وعنه رحمه الله يقول الإمام ابن الملقن:

«أبو العباس الشيخ الصالح العالم الأوحد الشافعي خطيب الروضة وأمامها.

أصله من صقيل قرية من قرى الجزيرة. اشتغل بالعلم ثم لزم الانفراد والخلوة والانقطاع. وكان يتكسب من نسج يده، إلى أن أغناه الله عنه ويسر له.

وهو الذي أشار علي بتركي نيابة القضاء بعث ألي بذلك في رمضان، مع بعض السادة الصلحاء الأعيان فاجتمعت به في شوال مع بعض السادة الصلحاء، والقادة الأمراء لألحقني إشارته، فامرني بالجلوس إلى جانبه فتركته لهذا الأمير فأقامه بعد أن قعد وقال: هذا ليس مكانك! فبكى الأمير، فقال:  ما يبكيك؟! فقال: أبكاني اجتماع أهل الخير، وانفرادي وحدي! فقال له الشيخ: هذا مكانك وهذا مكان العلماء!. ثم ذكر فضلهم ومآثرهم. وذكرت له إشارته، فقال: نعم! لأن منزلة العلماء أشرف!

فقلت له: فما ترى؟  قال: اعزل نفسك.  فنظرت إلى الأمير – وكنت احبه – فإذا وجهه قد تغير، فقال: يا سيدي! تخاف من شيء يحدث له؟.  فقال: والله ما يصيبه شيء،  ثم سكت ساعة وقال: نحن نسعى لك في ذلك.

ثم انصرفنا من عنده وبسر الله الانصراف منه على حالة حسنة لحقني فيها من جملة الألطاف وصنفت هذه إذ ذاك الطبقات.

خوطب الشيخ شهاب الدين في النيابة في خطابة (طيبة) –المدينة المنورة- وإمامتها فأجاب فرحا، وناب وامتنع من القضاء، واجتمع بالمقام الأشرف السلطاني ودعا له، وأقام هناك سنة واخبرني انه لم يخرج من بيته إلا للإمامة وما زار البقيع إلا منصرفا من صلاة العيد.

وجاء إلى مصر ضعيفا. فمات صبيحة يوم الأثنين ثامن ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وسبعمائة»

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!