– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بجوار والده الشيخ عبد الله المنوفي، بقبة الشيخ عبدالله المنوفي (ابن الزمن) يقع هذا الأثر شرق جامع قايتباي ـ قرافة المماليك الشرقية منشأة ناصر. أمام مشيخة الأزهر خلف مسجد سيدى عبد الوهاب العفيفى.
والتربة المذكورة من إنشاء المرحوم الأمير منكلي بغا الفخري الناصري، تولى إمارة دمشق في عهد الملك الناصر بن محمد بن قلاون.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: برهان الدين إبراهيم بن الشيخ عبد الله بن محمد بن سليمان الشابوري
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 798هـ
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه: والده الشيخ عبد الله بن محمد بن سليمان الشابوري المعروف بالمنوفي.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال المقريزي:
«ومات في هذه السنة- 798 هـ – ممن له ذكر برهان الدين إبراهيم بن الشيخ عبد الله المنوفي خطيب جامع ابن شرف الدين بالحسينية الفقيه المالكي في ليلة الثلاثاء تاسع رجب ودفن بتربة أبيه خارج باب النصر»
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:
«إبراهيم بن الشيخ عبد الله المنوفي برهان الدين ابن الشيخ المالكي كان صالحاً خيراً، وأبوه من مشاهير العباد، وهو خطيب الحسينية ظاهر القاهرة، وكان عند الناس وجيهاً، مات في رجب»
قال ابن تغري بردي:
«ابن الشيخ عبد الله المنوفي 798هـ، 1395م
إبراهيم بن عبد الله، الشيخ برهان الدين بن الشيخ المعتقد عبد الله المنوفي. كان فقيها في مذهب المالكية، وكان يخطب بجامع شرف الدين بالحسينية وكان له فضيلة ومشاركة جيدة، توفي ليلة الثلاثاء تاسع شهر رجب سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، ودفن بتربة أبيه خارج باب النصر، رحمه الله تعالى، ونفعنا بسلفه»