مالكي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريح المفضل بن فضالة بالقرافة الجنوبية قبله مسجد الليث بن سعد (البساتين) القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة أبو معاوية الرعيني ثم القتباني المصري، المجبر، القاضي.
– تاريخ الميلاد: ولد بمصر سنة 107هـ.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في 14 شوال سنة181هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر.
– شيوخه: منهم:
– التلاميذ: منهم:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
يقول الذهبي:
ابن عبيد ، الإمام العلامة الحجة القدوة ، قاضي مصر أبو معاوية القتباني المصري .
… وثقه يحيى بن معين ، وغيره ، وشذ محمد بن سعد ، فقال: منكر الحديث . وذكره ابن يونس في ” تاريخه ” فقال : كان من أهل الدين ، والورع ، والفضل .
وقال أبو داود : كان مجاب الدعوة ، لم يحدث عنه ابن وهب ، لأنه حكم عليه بأمر .
وروى عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم ، عن شيخ ، أن رجلا لقي المفضل بعد العزل ، فقال : قضيت علي بالباطل ، وفعلت ، وفعلت . فقال: لكن الذي قضيت له يطيب الثناء علينا
قال عيسى بن زغبة : كان المفضل قاضيا علينا ، وكان مجاب الدعوة ، وكان مع ضعف بدنه يطيل القيام .
قال ابن معين : كان مصريا رجل صدق، إذا جاءه من كسرت يده أو رجله جبرها، وكان يعمل الأرحية .
قال لهيعة بن عيسى: كان المفضل دعا الله أن يذهب عنه الأمل، فأذهبه عنه، فكاد أن يختلس عقله، ولم يهنأه عيش. فدعا الله أن يرد إليه الأمل، فرده، فرجع إلى حاله .
قال ابن يونس: توفي سنة إحدى وثمانين ومائة وله أربع وسبعون سنة .
قال عنه قاسم علي سعد:
هو المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة أبو معاوية الرعيني ثم القتباني المصري، المجبر، القاضي. روى عن محمد بن عجلان، ويونس بن يزيد الأيلي، وعقيل بن خالد الأيلي، وغيرهم.
وروى عنه ابنه فضالة، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم.
قال أبو عبد الله الجيزي في كتابه في قضاة مصر: وهو أول القضاة بمصر طول اللبث، وكان إذا أشكل عليه القضاء في شيء كتب به إلى مالك حتى يأتيه جوابه فيعمل به. وقال أيضا: كان المفضل أحد أهل الفضل وخيار الناس. وقال أبو سعيد بن يونس: ولي القضاء بمصر مرتين، وكان من أهل الفضل والدين، ثقة في الحديث، من أهل الورع، ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما المفضل بن فضالة وأنا حاضر فأحسن عليه الثناء ووثقه، وقال: سمعت قتيبة بن سعيد يذكر عنه فضلا. وقال ابن معين في رواية إسحاق بن منصور: ثقة. وقال أبو حاتم صدوق. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال الذهبي: الإمام العلامة الحجة القدوة. . . وشذ محمد بن سعد فقال: منكر الحديث.
ولد سنة سبع ومئة. وتوفي لأربع عشرة ليلة خلت من شوال سنة إحدى وثمانين ومئة.
– العنوان بالوصف: بالقرافة الجنوبية قبله مسجد الليث بن سعد (البساتين) القاهرة.