loaderimg
image

Checkout المرتضى الزبيدي Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمشهد السيدة رقية (مسجد السيدة رقية) بشارع الخليفة بجنوب القاهرة.

ومشهد السيدة رقية، هو أحد المساجد التي انشئت في العصر العثماني في مصر على يد الأمير عبد الرحمن كتخدا، ويقع مشهد السيدة رقية بجوار البوابة الموصلة إلى السيدة نفيسة بالقرب من  قبة شجرة الدر، والباني لهذا المشهد قديمًا هي السيدة علم الآمرية زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله منصور بن المستعلي بالله أحمد أبى القاسم الفاطمي الذي تولى الخلافة بعد أبية في سنة 495هـ/ 1101م

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: (المرتضى الزبيدي)

أبي الفيض السيد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الشهير بالسيد الزبيدي الحنفي.

       –  تاريخ الميلاد: مولده بالهند (في بلجرام) سنة 1145هـ/1732م

        – تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1205هـ/1790م

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: اليمن، الحجاز، مصر

      – شيوخه:

من شيوخه رضي الدين عبد الخالق النمري الزجاجي الزبيدي الحنفي، وأبو عبد الله محمد علاء الدين الزجاجي، وأبو عبد الله محمد الشرفي الفاسي نزيل طيبة، الشيخ عبد الله السندي، والشيخ عمر بن أحمد بن عقيل المكي، وعبد الله السقاف، والمسند محمد ابن علاء الدين المزجاجي، وسليمان بن يحيى، وابن الطيب، واجتمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس بمكة، وبالشيخ عبد الله ميرغني الطائفي، والشيخ أحمد الملوي، والجوهري، والحفني والبليدي، والصعيدي، والمدابغي

     –  التلاميذ:

من تلاميذه المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي.

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

من كتبه:  (تاج العروس في شرح القاموس) عشرة مجلدات، و (إتحاف السادة المتقين) في شرح إحياء العلوم للغزالي، عشرة مجلدات، طبعة مصر، و (أسانيد الكتب الستة) و (عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة) مجلدان، و (كشف اللثام عن آداب الإيمان والإسلام) و (رفع الشكوى وترويح القلوب في ذكر ملوك بني أيوب) و (معجم شيوخه) و (ألفية السند) في الحديث 1500 بيت، وشرحها، و (مختصر العين) في اللغة، اختصر به كتاب العين المنسوب للخليل بن أحمد، و (التكملة والصلة والذيل للقاموس) في مجلدين ضخمين، و (إيضاح المدارك بالإفصاح عن العواتك) رسالة، و (عقد الجمان في بيان شعب الإيمان) رسالة أيضا، و (تحفة  القماعيل، في مدح شيخ العرب إسماعيل)، و (تحقيق الوسائل لمعرفة المكاتبات والرسائل) و (جذوة الاقتباس في نسب بني العباس) و (حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق) و (الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار) و (مزيل نقاب الخفاء عن كنى سادتنا بني الوفاء) لعله المسمى أيضا (رفع نقاب الخفا، عمن انتمى إلى وفا وأبي ألوفا) اقتنيته. و (بلغة الغريب في مصطلح آثار الحبيب) و (تنبيه العارف البصير على أسرار الحزب الكبير) و (سفينة النجاة المحتوية على بضاعة مزجاة من الفوائد المنتقاة) و (غاية الابتهاج لمقتفي أسانيد مسلم بن الحجاج) و (عقد اللآلي المتناثرة في حفظ الأحاديث المتواترة)  و (نشوة الارتياح في بيان حقيقة الميسر والقداح)

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

– يقول العلامة حسن قاسم:

«وفي جانب من المسجد قبر خاتمة المحققين النسابة أبي الفيض السيد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الشهير بالسيد الزبيدي الحنفي، ينتهي نسبه في محمد بن أحمد المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال بن زيد بن زين العابدين، وأصل سلفه من أشراف واسط العراق؛ وترجمته واسعة تناولها كثير من المؤرخين، وأفراد لها بعض تلامذته تأليفًا مستقلًا»

  • قال عنه عبد الرحمن الجبرتي:

«شيخنا علم الأعلام والساحر اللاعب بالأفهام، الذي جاب في اللغة والحديث كل فج وخاض من العلم كل لج، المذلل له سبل الكلام، الشاهد له الورق والاقلام ذو المعرفة والمعروف وهو العلم الموصوف، العمدة الفهامة والرحلة النسابة، الفقيه المحدث اللغوي النحوي الأصولي، الناظم الناثر؛ الشيخ أبو القبض السيد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي؛ هكذا ذكر عن نفسه ونسبه، ولد سنة خمس واربعين ومائة وألف كما سمعته من لفظه ورايته بخطه، ونشأ ببلاده وارتحل في طلب العلم وحج مرارا واجتمع بالشيخ عبد الله السندي، والشيخ عمر بن أحمد بن عقيل المكي، وعبد الله السقاف، والمسند محمد ابن علاء الدين المزجاجي، وسليمان بن يحيى، وابن الطيب، واجتمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس بمكة، وبالشيخ عبد الله ميرغني الطائفي في سنة ثلاث وستين، ونزل بالطائف بعد ذهابه إلى اليمن ورجوعه في سنة ست وستين فقرأ على الشيخ عبد الله في الفقه وكثيرا من مؤلفاته وأجازه، وقرأ على الشيخ عبد الرحمن العيدروس مختصر السعد ولازمه ملازمة كلية والبسه الخرقة وأجازه بمروياته ومسموعاته… قال وهو الذي شوقني إلى دخول مصر بما وصفه لي من علمائها وأمرائها وأدباءها، وما فيها من المشاهد الكرام، فاشتاقت نفسي لرؤياها وحضرت مع الركب وكان الذي كان، وقرأ عليه طرفا من الاحياء وأجازه بمروياته، ثم ورد إلى مصر في تاسع سفر سنة سبع وستين ومائة وألف، وسكن بخان الصاغة، وأخذ عن السيد علي المقدسي الحنفي من علماء مصر، وحضر دروس أشياخ الوقت كالشيخ أحمد الملوي والجوهري والحفني والبليدي والصعيدي والمدابغي وغيرهم، وتلقي عنهم وأجازوه وشهدوا بعلمه وفضله وجودة حفظه واعتنى بشأنه إسمعيل كتخدا عزبان ووالاه بره حتى راج أمره وترونق حاله، واشتهر ذكره عند الخاص والعام، ولبس الملابس الفاخرة وركب الخيول المسومة، وسافر إلى الصعيد ثلاث مرات واجتمع بأكابره وأعيانه وعلمائه، وأكرمه شيخ العرب همام وإسمعيل أبو عبد الله وأبو علي وأولاده نصير وأولاد وافي وهادوه وبروه.

وكذلك ارتحل إلى الجهات البحرية مثل دمياط ورشيد والمنصورة وباقي البنادر العظيمة مرارا حين كانت مزينة بأهلها عامره بأكابرها، وأكرمه الجميع واجتمع بأكابر النواحي  وأرباب العلم والسلوك، وتلقى عنهم وأجازوه وأجازهم، وصنف عدة رحلات في انتقالاته في البلاد القبلية والبحرية تحتوي على لطائف ومحاورات ومدائح نظما ونثرا لو جمعت كانت مجلدا ضخما، وكناه سيدنا السيد أبو الأنوار بن وفا بأبي الفيض، وذلك يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة اثنتين وثمانين ومائة وألف، وذلك برحاب ساداتنا بني الوفا يوم زيارة المولد المعتاد، ثم تزوج وسكن بعطفة الغسال مع بقاء سكنه بوكالة الصاغة، وشرع في شرح القاموس حتى أتمه في عدة سنين في نحو أربعة عشر مجلدا وسماه تاج العروس، ولما أكمله أولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم وأشياخ الوقت بغيط المعدية، وذلك في سنة احدى وثمانين ومائة وألف وأطلعهم عليه وأغتبطوا به، وشهدوا بفضله وسعة اطلاعه ورسوخه في علم اللغة وكتبوا عليه تقاريظهم نثرا ونظما، فمن قرظ عليه شيخ الكل في عصره الشيخ علي الصعيدي، والشيخ أحمد الدردير، والسيد عبد الرحمن العيدروس، والشيخ محمد الأمير والشيخ حسن الجداوي،… وذلك في منتصف جمادى الثانية سنة أربع وتسعين ومائة وألف.

ولما أنشأ محمد بك أبو الذهب جامعه المعروف به بالقرب من الأزهر وعمل فيه خزانة للكتب واشترى جملة من الكتب ووضعها بها، أنهوا إليه شرح القاموس هذا وعرفوه أنه إذا وضع بالخزانة كمل نظامها وانفردت بذلك دون غيرها، ورغبوه في ذلك فطلبه، وعوضه عنه مائة ألف درهم فضة ووضعه فيها.

ولم يزل المترجم يخدم العلم ويرقى في درج المعالي، ويحرص على جمع الفنون التي أغفلها المتأخرون كعلم الإنسان والأسانيد وتخاريج الأحاديث، واتصال طرائق المحدثين المتأخرين بالمتقدمين، وألف في ذلك كتبا ورسائل ومنظومات وأراجيز جمة، ثم انتقل إلى منزل بسويقة اللالا تجاه جامع محرم أفندي، بالقرب من مسجد شمس الدين الحنفي وذلك في أوائل سنة تسع وثمانين ومائة وألف، وكانت تلك الخطة إذ ذاك عامرة بالأكابر والأعيان فأحدقوا به وتحبب إليهم واستأنسوا به وواسوه وهادوه، وهو يظهر لهم الغنى والتعفف ويعظهم ويفيدهم بفوائد وتمائم ورقي ويجيزهم بقراءة أوراد وأحزاب، فأقبلوا عليه من كل جهة واتوا إلى زيارته من كل ناحية، ورغبوا في معاشرته لكونه غريبا وعلى غير صورة العلماء المصريين وشكلهم، ويعرف باللغة التركية والفارسية بل وبعض لسان الكرج، فأنجذبت قلوبهم إليه وتناقلوا خبره وحديثه، ثم شرع في املاء الحديث على طريق السلف في ذكر الأسانيد والرواة المخرجين من حفظه على طرق مختلفة، وكل من قدم عليه يملي عليه الحديث المسلسل بالأولية؛ وهو حديث الرحمة برواته ومخرجيه، ويكتب له سندا بذلك وإجازة وسماع الحاضرين فيعجبون من ذلك…

وعظم قدره واجتمع عليه أهل تلك النواحي وغيرها من العامة والاكابر والأعيان، والتمسوا منه تبيين المعاني؛ فانتقل من الرواية إلى الدراية، وصار درسا عظيما فعند ذلك انقطع عن حضوره أكثر الأزهرية، وقد استغنى عنهم هو أيضا وصار يملي على الجماعة بعد قراءة شيء من الصحيح حديثا من المسلسلات أو فضائل الأعمال، ويسرد رجال سنده ورواته من حفظه، ويتبعه بأبيات من الشعر كذلك فيتعجبون من ذلك؛ لكونهم لم يعهدوها فيما سبق في المدرسين المصريين، وافتتح درسا آخر في مسجد الحنفي، وقرأ الشمائل في غير الأيام المعهودة بعد العصر فازدادت شهرته وأقبلت الناس من كل ناحية لسماعه ومشاهدة ذاته لكونها على خلاف هيئة المصريين وزيهم، ودعاه كثير من الأعيان إلى بيوتهم وعملوا من أجله ولائم فاخرة فيذهب إليهم مع خواص الطلبة والمقرئ والمستملي وكاتب الأسماء، فيقرأ لهم شيئا من الأجزاء الحديثية كثلاثيات البخاري أو الدارمي، أو بعض المسلسلات بحضور الجماعة وصاحب المنزل وأصحابه وأحبابه وأولاده وبناته ونسائه من خلف الستائر وبين أيديهم مجامر البخور بالعنبر والعود مدة القراءة، ثم يختمون ذلك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على النسق المعتاد، ويكتب الكاتب أسماء الحاضرين والسامعين حتى النساء والصبيان والبنات واليوم والتاريخ ويكتب الشيخ تحت ذلك صحيح ذلك، وهذه كانت طريقة المحدثين في الزمن السابق كما رأيناه في الكتب القديمة.

يقول الحقير: إني كنت مشاهدا وحاضرا في غالب هذه المجالس والدروس، ومجالس آخر خاصة بمنزله وبسكنه القديم بخان الصاغة وبمنزلنا بالصنادقية وبولاق وأماكن أخر كنا نذهب إليها للنزاهة مثل غيط المعدية والأزبكية وغير ذلك، فكنا نشغل غالب الأوقات بسرد الأجزاء الحديثية وغيرها وهو كثير بثبوت المسموعات على النسخ وفي أوراق كثيرة موجودة إلى الآن، وانجذب إليه بعض الأمراء الكبار مثل مصطفى بك الأسكندراني وأيوب بك الدفتردار فسعوا إلى منزله وترددوا لحضور مجالس دروسه، وواصلوه بالهدايا الجزيلة والغلال، واشترى الجواري وعمل الاطعمة للضيوف وأكرم الواردين والوافدين من الافاق البعيدة، وحضر عبد الرزاق أفندي الرئيس من الديار الرومية إلى مصر وسمع به فحضر إليه والتمس منه الاجازة وقراء مقامات الحريري، فكان يذهب إليه بعد فراغه من درس شيخون ويطالع له ما تيسر من المقامات ويفهمه معانيها اللغوية…

وأصيب بالطاعون في شهر شعبان؛ وذلك أنه صلى الجمعة في مسجد الكردي المواجه لداره فطعن بعد ما فرغ من الصلاة، ودخل إلى البيت واعتقل لسانه تلك الليلة، وتوفي يوم الأحد …

وكان صفته ربعة نحيف البدن ذهبي اللون، متناسب الأعضاء معتدل اللحية، قد وخطه الشيب في أكثرها مترفها في ملبسه ويعتم مثل أهل مكة عمامة منحرفة بشاش أبيض ولها عذبة مرخية على قفاه، وله حبكه وشراريب حرير طولها قريب من فتر، وطرفها الآخر داخل طي العمامة وبعض أطرافه ظاهر، وكان لطيف الذات حسن الصفات بشوشا بسوما وقورا محتشما مستحضرا للنوادر والمناسبات، ذكيا لوذعيا فطنا، جعل الله مثواه قصور الجنان وضريحه مطاف وفود الرحمة والغفران»

– العنوان بالوصف:

مشهد السيدة رقية (مسجد السيدة رقية) بشارع الخليفة بجنوب القاهرة. ويقع بجوار البوابة الموصلة إلى السيدة نفيسة بالقرب من  قبة شجرة الدر.

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 16 الخليفة، الأباجية، قسم الخليفة، محافظة القاهرة‬ 4261233

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!