– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بتربة أبو المواهب التونسي وتعرف بتربة الشاذلية، بجانب ضريح ابن أبي جمرة بسفح المقطم، القاهرة.[1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سلامة، أبو المعالي، ناصر الدين، المعروف بـابن بنت الميلق. [2]
– تاريخ الميلاد: ولد بمصر سنة 731 هـ. [3]
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة جمادى الآخرة سنة 797 هـ. [4]
– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر.
– شيوخه: منهم:
– التلاميذ:
– مؤلفاته وكتبه المصنفة: من كتبه:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه الحافظ ابن حجر:
محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سلامة المصري الشاذلي المعروف بابن بنت الميلق القاضي ناصر الدين أبو المعالي ولد سنة ٣١، ولم تكن له همة في الفقه وإنما كان يتعانى الوعظ عمل المواعيد على طريق الشاذلية فنفق سوقه وكان ذكيا يحسن النظم والنثر والخطب لبلاغة كانت فيه ومهر في الأدب وكثر أتباعه بسبب الوعظ وعظم صيته وأدخله ابن جماعة في الفقهاء وولاه تدريسا وتقرر في خطابة مدرسة الناصر حسن ثم ولاه الملك الظاهر برقوق القضاء فباشره بعفة ونزاهة وحرمة بعد أن شرط شروطا فلما كانت فتنة منطاش عزل في شوال سنة إحدى بعد أن كتب في الفتاوي المتعلقة ببرقوق فلما عاد مقته وسلط عليه من آذاه فاحضر مجلس حكمه بالقلعة فأهين والزم ببذل مال جليل فباع فيه بستانه وانقطع خاملا إلى أن مات بمنزله في جمادى الآخرة سنة ٧٩٧ وكانت ولايته في شعبان سنة ٧٨٩.[7]
قال عنه الزركلي:
هو محمد بن عبد الدائم بن محمد، أبو المعالي، ناصر الدين المعروف بابن بنت الميلق، ويختصر فيقال ابن الميلق: قاض مصري. كان شافعيا شاذليا، واعظا بليغا. ولاه الظاهر (برقوق) القضاء وباشره بعفة ونزاهة مدة اثنتي عشرة سنة. وعزل بعد فتنة (منطاش) وأهين. وانقطع عن الأعمال إلى أن توفي.[8]
– العنوان بالوصف: بتربة أبو المواهب التونسي وتعرف بترة الشاذلية، بجانب ضريح ابن أبي جمرة بسفح المقطم، القاهرة.