، مالكي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بمقبرة الصوفية البيبرسية بأول الشارع السالك إلى ميدان الشفيق تجاه باب النصربشارع البنهاوي الان، وهى من إنشاء الملك المظفر ببيرس في سنة 708 هـ لموتى العلماء.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خلدون.
– تاريخ الميلاد: ولد بتونس سنة 732هـ.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة ٨٠٨ هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: تونس والمغرب والجزائر والشام ومصر.
– شيوخه: تتلمذ على علماء تونس وعلى جمهرة من علماء المغرب والأندلس منهم:
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
اشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدإ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر ) في سبعة مجلدات، أوّلها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه. ثم أفرد هذا الفصل، فتبسّط فيه، وجعله ذيلا للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غربا وشرقا ) ومن كتبه (شرح البردة) وكتاب في (الحساب) ورسالة في (المنطق) و (شفاء السائل لتهذيب المسائل ) وله شعر.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
يقول ابن خلدون عن نفسه:
أنه عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خلدون هذا لا أذكر من نسبي إلى خلدون غير هذه العشرة، ويغلب على الظنّ أنّهم أكثر، وأنه سقط مثلهم عددا، لأنّ خلدون هذا هو الداخل إلى الأندلس، فإن كان أوّل الفتح فالمدّة لهذا العهد سبعمائة سنة، فيكونون زهاء العشرين، ثلاثة لكل مائة، كما تقدّم في أوّل الكتاب الأوّل. ونسبنا في حضرموت من عرب اليمن إلى وائل بن حجر من أقيال العرب، معروف وله صحبة.
قال عنه الزركلي:
عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، وليّ الدين الحضرميّ الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر: الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة. أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس. رحل إلى فاس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالا، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس. ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق. وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزيّ بزيّ القضاة محتفظا بزيّ بلاده. وعزل، وأعيد. وتوفي فجأة في القاهرة.
كان فصيحا، جميل الصورة، عاقلا، صادق اللهجة، عزوفا عن الضيم، طامحا للمراتب العالية.
ولما رحل إلى الأندلس اهتزّ له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه…
قال عنه العلامة حسن قاسم:
هو عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، ولد في تونس عام 732هـ، ينحدر من أصل أندلسي أشبيلي، تلقى العلم على عدد كبير من العلماء الأندلسيين الذين هاجروا إلى تونس.
خدم في شبابه في بلاط بني مرين في فاس وأتيح له الاتصال بالوزير لسان الدين ابن الخطيب خلال فترة نفيه مع سلطانه إلى المغرب، وقد توطدت بينهما صداقة متينة، ورغم أن ابن خلدون أنغمس في حياة سياسية حافلة سواء في بلاط المرينيين بفاس أو الحفصيين في تونس، فإنه اعتزل السياسة وآثر الانطواء بعد مقتل صديقه ابن الخطيب في سجنه، وانسحب من الحياة العامة واختلى أربعة سنوات في قلعة بني سلامة في ولاية وهران غربي الجزائر وفي تلك الخلوة كتب “مقدمة” والتي اشتهرت بمقدمة ابن خلدون، عاش ابن خلدون بعد ذلك مدة طويلة ارتحل خلالها إلى الشام ومصر حيث ولي منصب قاضي القضاة المالكية في مصر عدة مرات، وتصادف أيضًا وجوده في دمشق عندما حاصرها المغولي تيمور لنك، وتمكن من الخروج قاصدًا تيمور لنك، متوسلاً إليه إنقاذ المدينة، وبعدها عاد ابن خلدون إلى مصر وتوفي بها.
– العنوان بالوصف: مكانه: مقبرة الصوفية البيبرسية بأول الشارع السالك إلى ميدان الشفيق تجاه باب النصر بشارع البنهاوي الان.