loaderimg
image

Checkout العلامة الفقيه المؤرخ تقى الدين أحمد بن على المقريزى Watch Video

شافعي المذهب

– تعريف بالمقام ونشأته:

مقبرة الصوفية البيبرسية 708 هـ

– مكانه: مقبرة الصوفية البيبرسية بأول الشارع السالك إلى ميدان الشفيق تجاه باب النصر بشارع البنهاوي الان، وهى من إنشاء الملك المظفر ببيرس في سنة 708  هـ لموتى العلماء.

– السيرة الذاتية:

– الاسم: أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد بن تميم، التقي، أبو العباس بن العلاء ابن المحيوي الحسيني العبيدي البعلي الأصل، القاهري، سبط ابن الصائغ، ويعرف بابن المقريزي

–  تاريخ الميلاد: ولد بالجمالية بالقاهرة سنة ٧٦٦ هـ

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة رمضان سنة 845 هـ

– الدراسة وأماكن طلب العلم:القاهرة

– شيوخه: كمال الدين الدميري، وابن خلدون

–  التلاميذ: ابن تغري،  وشمس الدين السخاوي

– مؤلفاته وكتبه المصنفة:

من مؤلفاته اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء، عقد جواهر الاسفاط في ملوك مصر والفسطاط، السلوك بمعرفة دول الملوك، الضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، الذهب المسبوك في ذكر من حج من الملوك.

ترك عدداً من الكتابات التاريخية الفائقة الأهمية مثل:

– السلوك لمعرفة دول الملوك

– اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء

– تجريد التوحيد المفيد. الذي ناقش فيه عقيدة توحيد الألوهية، وأبطل فيه شركيات العبادة، كصرف الدعاء والرجاء والتوسل لغير الله سبحانه وتعالى.

– عقد جواهر الأسفاط في تاريخ مدينة الفسطاط.

– المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف باسم خطط المقريزي أو الخطط المقريزية.

– البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب، الذي يعد حجة في موضوع استيطان القبائل من العرب والأمازيغ بمصر، من دخول عمرو بن العاص وحتى حياة المقريزي.

– إغاثة الأمة بكشف الغمة.

– الإعلام بمن ملك أرض الحبشة في الإسلام.

– إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع.

– المقفى الكبير.

– درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

يقول الشوكاني:

 

أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم ابن عبد الصمد بن أبى الحسن بن عبد الصمد بن تميم

 

التقي أبو العباس الحسيني العبيدي البعلي الأصل القاهري ويعرف بابن المقريزي وهي نسبة لحارة في بعلبك تعرف بحارة المقارزة قال السخاوي كان مولده حسبما كان يخبر به ويكتبه بعد الستين يعنى وسبعمائة وقال ابن حجر إنه رأى بخطه ما يدل على تعيينه في سنة ٦٦ ست وستين بالقاهرة ونشأ بها نشأة حسنة فحفظ القرآن وسمع من جماعة من الشيوخ كالا مدى والبلقيني والعراقي والهيثمي وحج فسمع بمكة من علمائها وسمع في الشام من جماعة واشتغل كثيرا وطاف على الشيوخ ولقي الكبار وجالس الأئمة وتفقه حنفيا على مذهب جده لأمه ثم تحول شافعيا قال السخاوي ولكن كان مائلا إلى الظاهر وكذا قال ابن حجر إنه أحب الحديث فواظب عليه حتى كان يتهم بمذهب ابن حزم انتهى ونظر في عدة فنون وشارك في الفضائل وقال النظم والنثر وناب في الحكم وكتب التوقيع وولى الحسبة بالقاهرة غير مرة والخطابة بجامع عمرو والإمامة بجامع الحاكم وقراءة الحديث بالمؤيدةوحمدت سيرته في مباشراته كلها وكان قد اتصل بالظاهر برقوق ودخل دمشق مع ولده الناصر وعرض عليه قضائها مرارا فأبى وصحب بشيك الدوادار وقتا ونالته منه دنيا وحج غير مرة وجاور وكذا دخل دمشق مرارا وتولى بها تداريس ثم أعرض عن جميع ذلك وأقام ببلده عاكفا على الاشتغال بالتاريخ حتى اشتهر به ذكره وبعد فيه صيته وصارت له فيه جملة تصانيف كالخطط والآثار للقاهرة وهو من أحسن الكتب وأنفعها وفيه عجائب ومواعظ وكان فيه ينشر محاسن العبيدية ويفخم شانهم ويشيد بذكر مناقبهم وكنت قبل أن أعرف انتسابه إليهم أعجب من ذلك كونه على غير مذهبهم فلما وقفت على نسبه علمت أنه استروح إلى ذكر مناقب سلفه قال السخاوي أن المترجم له ظفر بمسودة للأوحدي في خطط القاهرة وآثارها فأخذها وزاد فيها زوائد غير طائلة ونسبها لنفسه انتهى والرجل غير مدفوع عن فضل لا سيما في التاريخ وما يتعلق به والله أعلم ومن مؤلفاته درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ذكر فيه من عاصره وإمتاع الاسماع بما للرسول من الأنباء والحفدة والمتاع وعقد جواهر الاسفاط فى ملوك مصر والفسطاظ والبيان والإعراب عما في أرض مصر من الأعراب والالمام فيما بأرض الحبشة من ملوك الاسلام والطرفة الغريبة فى أخبار وادى حضرموت العجيبة ومعرفة ما يجب لأهل البيت النبوي على من عداهم وايقاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء والسلوك بمعرفة دول الملوك والتاريخ الكبير وهو في ستة عشر مجلدا وله مؤلفات غير هذه وجد بخطه أن تصانيفهزادت على مائتي مجلد وأن كبار شيوخه بلغت ستمائة نفس وكان متبحرا في التاريخ على اختلاف أنواعه ومؤلفاته تشهد له بذلك وإن جحده السخاوي فذلك دأبه في غالب أعيان معاصريه وكان حسن الخبرة بالزايرجة والأسطرلاب والرمل والميقات قال ابن حجر في ترجمته له النظم الفائق والنثر الرائق والتصانيف الباهرة خصوصا في تاريخ القاهرة فإنه أحيا معالمها وأوضح مجاهلها وجدد مآثرها وترجم أعيانها قال وكان حسن الصحبة حلو المحاضرة مات في عصر يوم الخميس سادس عشر رمضان سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمان مائة بالقاهرة ومن شعره

 

(سقى عهد دمياط وحياه من عهد … فقد زادني ذكراه وجدا على وجدي)

 

(ولا زالت الأنواء يسقى سحابها … ديارا حكت من حسنها جنة الخلد).

 

من كتاب إمتاع الأسماع:

ترجمة المقريزي

[اسمه:]

هو أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم تقي الدين المقريزي، [بفتح الميم نسبة إلي مقريز- محلة من بعلبك] البعلي ثم المصري الفقيه المؤرخ الشافعي.

[مولده:]

ولد سنة ٧٦٦ هـ (١٣٦٤ م) بحارة برجوان، بقسم الجمالية، بمحافظة القاهرة، بمصر.

[نشأته:]

نشأ المقريزي في أسرة معروفة بالاشتغال بالعلم في دمشق وبعلبك والقاهرة. وعبر عشرين سنة- هي سنوات طفولته ومراهقته وشبابه- شهد المقريزي حوادث ذلك العصر الآفل من نافذته الفكرية المصرية البعيدة عن شئون الدولة المملوكية وأمرائها الذين جعلوا من السلاطين الأطفال وأشباه الأطفال وقتذاك، ستارا رقيقا شفافا ساذجا يعملون من ورائه لتحقيق مطامعهم.

[ثقافته:]

وفي وسط تلك الحوادث الصاخبة المتقلبة، عكف الشاب أحمد المقريزي على الدراسة التقليدية لأبناء طبقته، وهي دراسة علوم الدين وحفظ القرآن ومعرفة النحو ودراسة الفقه والتفسير، والحديث، وبعض العلوم الأخرى مثلي التاريخ، وتقويم البلدان، والأدب، والحساب.

[مصادر ثقافته:]

ترجع مصادر ثقافة المقريزي إلي:

1- أنه كان يملك مكتبة كبيرة ضخمة تضم العديد من الكتب في مختلف أنواع العلم والمعرفة المتداولة في عصره، والدليل واضح في الكثرة الكثيرة من المراجع التي أشارت في مؤلفاته إلي أنه رجع إليها وأخذ عنها.

٢- أنه ولى وظائف كثيرة مختلفة، مكنته من التعرف علي دولاب العمل وكيف يدار، وعلي مختلف النظم الإدارية والمالية، وعلي أحوال الشعب الاجتماعية والاقتصادية.

٣- اشتغاله بعلمي الحديث والتاريخ، وهما علمان يعتمدان أصلا علي الجرح والتعديل، والنقد والتحليل، والتثبت من كل قول، أو رواية أو حقيقة علمية

[شخصية المقريزي:]

أودع المقريزي في صفحة العنوان من كتاب [السلوك لمعرفة دول الملوك] ، شيئا من صفاته الشخصية، حيث يقول بعد كتابة اسم الكتاب واسمه هو، وكأنما يخاطب نفسه:

[لا أحوجك الله إلي اقتضاء ثمن معروف أسديته، ولا ألجأك إلي قبض عوض عن جميل أوليته، ولا جعل يدك السفلي لمن كانت عليه هي العليا، وأعاذك من عز مفقود، وعيش مجهود، وأحياك ما كانت الحياة أجمل لك، وتوفاك إذا كانت الوفاة أصلح لك، بعد عمر مديد، وسمو بعيد، وختم بالحسنى عملك، وبلغك في الأولى أملك، وسدد فيها مضطربك، وأحسن في الأخرى منقلبك، إنه سميع قريب، جواد منيب] .

[الوظائف التي تولاها المقريزي:]

التحق المقريزي بالخدمة الحكومية، بعد أن غدا بحكم طبقته وتعليمه من [أهل العلم والمعرفة] وهي التسمية المخصصة لهذه الطبقة تمييزا لها عن طبقة [أهل السيف] وهم المماليك وحدهم، دون غيرهم من سكان البلاد المصرية والشامية جميعا.

وأول عهد المقريزي بالخدم الحكومية كأبيه من قبله: [ديوان الإنشاء بالقلعة] ، وهو الديوان الذي يقابله في العصر الحاضر [وزارة الخارجية] ، فعمل المقريزي الشاب سنة ١٣٨٨ م موقعا- أي كاتبا- وهي وظيفة لا يبلغها وقتذاك سوى أصحاب الموهبة والمعرفة والتفوق في اللغة والأدب والتاريخ. ثم تعين المقريزي نائبا من نواب الحكم- أي قاضيا- عند قاضي قضاة الشافعية بسبب ما اشتهر عنه من الحماسة للمذهب الشافعي منذ أيام دراسته، وتحوله عن مذهب الحنفية الذي نشأ فيه، ثم صار المقريزي إمام الجامع الحاكم الفاطمي، وهي وظيفة في ذلك العصر.

وتولى المقريزي بعد ذلك وظيفة مدرس للحديث بالمدرسة المؤيدية، وهي وظيفة يقابلها في المصطلح الجامعي في العصر الحاضر [أستاذ ذو كرسي] .

– عنوان – وربما كان تعين أحمد المقريزي في تلك الوظيفة التعليمية بتوصية خاصة من أستاذه [عبد الرحمن بن خلدون] لدى صديقه [السلطان برقوق] .

ثم انتقل المقريزي من التدريس إلي الحسبة حين عينه [السلطان برقوق] سنة ١٣٩٨ م محتسبا للقاهرة والوجه البحري، فانتقل بذلك من دائرة الإدارة والاختلاط بمختلف طبقات المجتمع، ذلك أن وظيفة المحتسب التي يقابلها في الوقت الحاضر عدة وظائف وزارية شملت وقت ذاك النظر في الأسعار الجارية، وأحوال النقود، وضبط الموازين والمكاييل والمقاييس، ومراقبة الآداب العامة ونظافة الشوارع، وتنظيم حركة المرور، مع الإشراف علي المدارس والمدرسين والطلاب، والعناية بالمساجد والحمامات والوكالات، فضلا عن مراقبة أصحاب الصناعات الفنية من الأطباء، والصيادلة، والمعلمين [أي المهندسين المعماريين] .

ويضاف إلي هذه الواجبات الكثيرة الداخلة في اختصاص المحتسب أحوال الباعة الجائلين، والمتعيشين، والشحاذين، والمتعطلين الذين كانوا خطرا دائما علي الأمن.

ويتضح من ضخامة هذه الوظيفة ومسئوليتها أن أحمد بن علي المقريزي الذي تعين عليها بأمر [السلطان برقوق] ، لا بد أنه اشتهر وقتذاك بالكفاية والدقة في الإدارة والأمانة في تطبيق الأحكام الشرعية.

غير أنه لم يلبث أن تنحى عن هذه الوظيفة مرتين في عامين متتالين، إذ ضاق بمسئوليتها التي شغلت وقته ليلا ونهارا، وصرفته عن القراءة، وتطلبت منه الجلوس في دكة المحتسب-[بوابة المتولي الحالية]- للفصل في شكاوى السوق والسوقة، وتوقيع عقوبات علي المخالفين، وإصدار الأوامر إلي العرفاء والأعوان والنقباء، مع العلم بأن وظيفة [محتسب القاهرة] شملت الوجه البحري كله…

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!