loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بقبة بد ر الدين الجمالي (الشيخ يونس) وتقع في شارع نجم الدين بمنطقة الحسينية (قرافة باب النصر) خارج باب النصر بالقرب من العباسية

أنشئت هذه القبة في عهد الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله، وذلك عام 487هـ/ 1094م

يقول السخاوي عن تاريخ هذه القبة:

«تربة أمير الجيوش بدر الجمالي وهي أول تربة بنيت هناك، وكان بناء تربة (الأفضل) أمير الجيوش بدر الجمالي وزير المستنصر سنة 480هـ/1087م، وتوفي سنة 488هـ/1095م ودفن بها ولم يعرف له قبر لطول الزمان»

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: شرف الدين، يونس بن حسين بن علي بن محمد بن زكريا الزبيري.

(يونس بن حسين بن علي بن محمد بن زكريا الشرف ذو النون الزبيري الواحي المصري القاهري الشافعي)

       –  تاريخ الميلاد: ولد سنة 755هـ

        – تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في ذي الحجة سنة 842هـ

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، بيت المقدس.

      – شيوخه:

من شيوخه: الشيخ جمال الدين الأسنوي، ولازم الشيخ سراج الدين البلقيني، والكلائي، والزين أبي الفرج بن القاري، والبهاء بن خليل، وخليل بن طرنطاي، والعز بن الكويك، وجويرية الهكارية، والزين رضوان

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

من كتبه: (ردع الجهال عن أشرف العمال)

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

 قال السخاوي:

«يونس بن حسين بن علي بن محمد بن زكريا الشرف ذو النون الزبيري الواحي المصري القاهري الشافعي الجزار والده بجيم وزاي وآخره مهملة، ويعرف بيونس الألواحي.

ولد في سنة خمس وخمسين وسبعمائة تقريبا بالقاهرة، وحفظ القرآن والعمدة وألفية ابن ملك، وعرض على جماعة منهم الأسنوي والكلائي، وألبس الخرقة من الزين أبي الفرج بن القاري بل سمع عليه وعلى البهاء بن خليل، والتقي البغدادي والحراوي، وخليل بن طرنطاي، والعز بن الكويك، وجويرية الهكارية، وابن الشيخة، والبلقيني، ولازم دروسه في آخرين. وخرج له الزين رضوان مشيخة، وحج غير مرة وزار المدينة وبيت المقدس، وقدمه في فتنة عبد المؤمن الواعظ وقام فيها قياما عظيما وذلك بعد سنة ثلاثين، وتكسب بالشهادة وخطب بجامع آل ملك وأم بالمصلى بباب النصر وغيرهما، وتنزل في صوفية سعيد السعداء برغبة الشيخ محمد بن محمد بن أحمد السلاوي المغربي له عنها، وحدث وتفرد، سمع منه الأكابر وأخذ ما يعطاه على ذلك لحاجته من غير اشتراط، مع الخير وسلامة الصدر والكلمات الظريفة والحوادث اللطيفة؛ كقوله حين قرأ عليه التقي القلقشندي الشاطبية وصار يعجرف في أبياتها:

والله يا سيدي ما قال سيدي الشاطبي هكذا…

مات بالقاهرة في ليلة الخميس رابع عشر ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين، ودفن من الغد بالخوخة ظاهر جامع آل ملك جوار الشيخ إسحق، وقد ذكره شيخنا في إنبائه فقال أنه حدث في آخر عمره واستحلى ذلك وأعجب به وحرص عليه، وكان يحب الأمر بالمعروف ويشدد في ذلك»

وجاء في الأعلام للزرلكي:

«فاضل، له اشتغال بالحديث والفتاوى. مولده ووفاته بالقاهرة. خرجت له مشيخة،  وصنف (ردع الجهال عن أشرف العمال)،  وكان شديد الحرص على الاستفتاء في الحوادث، فاجتمع عنده من الفتاوى ما لو صنف لجاء في خمس مجلدات، حتى قال له ابن فهد: استخرت الله وكنيتك أبا الفتاوى»

– العنوان بالوصف:

قبة بد ر الدين الجمالي (قبة الشيخ يونس) وتقع في شارع نجم الدين بمنطقة الحسينية (قرافة باب النصر) خارج باب النصر بالقرب من العباسية.

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!