– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بمسجد يُوسُف الحُرَيْثي (الحريشي). بحارة السلحدار المتفرعة من شارع بركة الرطلي من شارع الظاهر (القاهرة)بالقرب من منطقة الفجالة والجامع حاليًا من تجديد المرحوم محمد سليم باشا السِّلحدار المتوفى سنة 1284هـ – 1868م
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ يوسف الحُرَيْثي.
– تاريخ الميلاد:
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 924هـ
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه:
من شيوخه: الشيخ محمد بن عنان.
– التلاميذ:
من تلاميذه: الشيخ عبد الوهاب الشعراني.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال المناوي:
«يوسف الحريثي، من جماعة الشيخ ابن عنان.
مشهور بالديانة والخير، معروف بالاجتهاد في السري والسير، حسن وصفه وسمته، وطال عما لا يعنيه صمته، وكان على قدم عظيم في اتباع السنة والتهجد، ويميل إلى إخفاء العبادة.
أقام بجامع باب البحر حتى عمر له ابن الجيعان جامع البشيري ببركة الرطلي فانتقل إليه، ولما حصل الإذن لولده أبي العباس من المرصفي بأنه يلقن ويربي، تشوش وقال: ليس لنا حاجة بهذا، فإن الطريق في هذا الزمان قليلة النفع، وهتيكة للفقير، وليس معه رأس مال يحمي نفسه من أهل الظاهر ولا من أهل الباطن. فقال ولده: أنا عبد مأمور.
وخالف، ونزل إسطنها بالغربية حتى حصل له غم حتى كاد يهلك، فقاء قيحًا ودمًا، وما عرف كيف الخبر، وإذا بفقير نائم باالجامع، مغطى بملاءة من عفرة، كشف عن وجهه وقال: لولا أنك غريب قطعت معاليق قلبك، تدخل بلاد الناس بغير إذن، فرجع، فقال والده: أما قلت لك يا ولدي؟
وكان يهضم نفسه ويقول: لو أقمنا الميزان على أنفسنا ما صح لنا مقام الإسلام، فضلًا عن الإيمان، فضلًا عن الولاية، ففي الحديث: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)
ومن كرامته أنه أخرج لعياله ملء قفة قمحًا، فأكلوا منها شهرين. مات سنة أربع وعشرين وتسعمائة».
ترجمه الشَّعراني في الطبقات الوسطى (ص23)، قال: كانت صحبتي له بمصر حين انتقل من بلاد الشرقية، فأقام في جامع البحر حتى مات الشيخ محمد بن عنان، فعمر له ابن الجَيْعان جامع البشيري ببركة الرَّطْلي ونقله إليه، فلم يزل به إلى أن مات فدفن بالجامع.
وقال عنه في الطبقات الكبرى:
«كان رضي الله عنه على قدم عظيم في اتباع السنة، وقيام الليل، وتلاوة القرآن، وكان يميل إلى إخفاء العبادات جهده، وأخبرني رضي الله عنه قال: لما تزوجت أم أبي العباس مكثت أقرأ في حضنها كل ليلة ختماً مدة عشر سنين ما أظن أنها شعرت بي ليلة واحدة ،وأخبرني رضي الله عنه ليلة توفي فقال قد خرجت في الدنيا، وما عرفت أن أتوضأ فقلت كيف قال سألت عدة من العلماء والحفاظ عن كيفية تخليل اللحية في الوضوء فما منهم أحد عرف كيف كان صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته، وكان رضي الله عنه يقول أنا أحب في مصر ثلاثة عبد الرحمن الأجهوري المالكي، ويوسف البشلاوي وعبد الوهاب، وكان رضي الله عنه يكره لولده أبي العباس رضي الله عنه تلقينه للناس الذكر ويقول يا ولدي أيش بلانا بهذه الطريق، وكان على هضم النفس دائماً مات رضي الله عنه سنة أربع وعشرين وتسعمائة».