شافعي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
قبره على باب تربة الإمام الشاطبي (تربة القاضي الفاضل) بالقرافة الجنوبية (قرافة التونسي) أسفل جبل المقطم بالجهة البحرية منها.
وأصل هذه التربة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني، وزير السلطان صلاح الدين، والذي تنسب إليه المدرسة الفاضلية، وقد كانت تعرف في بادئ الأمر بتربة القاضي الفاضل ابتناها في حياته ودفن بها بعد موته
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أَبُو المَعَالِي، مُجَلِّي بنُ جُمَيْعِ بنِ نَجَا القُرَشِيُّ المَخْزُوْمِيُّ الأُرسُوفِيُّ الشَّامِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، من أئمة الشافعية
– تاريخ الوفاة: توفي في ذي القعدة سنة 550هـ/ 1155م
– الدراسة وأماكن طلب العلم:
– شيوخه: تفقه على الفقيه سلطان المقدسي.
– التلاميذ:
تفقه عليه جماعة منهم العراقي شارح المهذب، عساكر بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن جامع، أبو عبد الله ابن البنّاء الشّافعيّ، وإِبْرَاهِيم بْن مَنْصُور بْن المُسَلّم. والفقيه العلّامة أبو إِسْحَاق المصريّ، الخطيب المعروف بالعراقيّ
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
كتاب (الذخائر)، وهو من كتب المذهب المعتبرة، كتاب أدب القضاء، وكتاب الجهر بالبسملة، وله مصنّف في المسألة السّريجية، اختار فيه عدم الوقوع، وله مصنّف في جواز اقتداء بعض المخالفين ببعض في الفروع
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال ابن خلكان:
«كان من أعيان الفقهاء المشار إليهم في وقته، وصنف في الفقه كتاب الذخائر وهو كتاب مبسوط جمع من المذهب شيئا كثيرا، وفيه نقل غريب ربما لا يوجد في غيره، وهو من الكتب المعتبرة المرغوب فيها، وتولى أبو المعالي المذكور القضاء بمصر في سنة سبع وأربعين وخمسمائة بتفويض من العادل أبي الحسن علي بن السلار-المقدر ذكره في حرف العين- فإنه كان صاحب الأمر في ذلك الزمان، ثم صرف عن القضاء في أوائل سنة تسع وأربعين وخمسمائة، قيل في العشر الأخير من شعبان من السنة. وتوفي في ذي القعدة سنة خمسين وخمسمائة، ودفن بالقرافة الصغرى، رحمه الله تعالى»
قال ابن العماد الحنبلي:
«قاضي القضاة بالدّيار المصرية، أبو المعالي القرشي المخزومي الشافعي الأرسوفي الأصل المصري، تفقّه على الفقيه سلطان المقدسي تلميذ الشيخ نصر، وبرع وصار من كبار الأئمة.
وقال الحافظ زكي الدّين المنذري: إن أبا المعالي تفقّه من غير شيخ وتفقّه عليه جماعة، منهم: العراقي شارح «المهذب» وتولى قضاء الدّيار المصرية سنة سبع وأربعين، ثم عزل لتغير الدولة في أوائل سنة تسع وأربعين، ومن تصانيفه «الذخائر».
قال الأسنوي: وهو كثير الفروع والغرائب، إلّا أن ترتيبه غير معهود متعب لمن أراد استخراج المسائل منه، وفيه أيضا أوهام.
وقال الأذرعي: إنه كثير الوهم، قال: ويستمد من كلام الغزالي ويعزوه إلى الأصحاب. قال: وذلك عادته، ومن تصانيفه أيضا «أدب القضاء» سمّاه «العمدة» ومصنّف في الجهر بالبسملة، وله مصنّف في المسألة السّريجية، اختار فيه عدم الوقوع، وله مصنّف في جواز اقتداء بعض المخالفين ببعض في الفروع، قاله ابن شهبة»
قال التاج السبكي:
«صاحب الذخائر وغيره من المصنفات له إثبات الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والكلام على مسألة الدور وغيرهما
كان من أئمة الأصحاب وكبار الفقهاء وإليه ترجع الفتيا بديار مصر.
قال ابن القليوبي في كتاب العلم الظاهر: سمعت الشيخ الحافظ زكي الدين عبد العظيم يقول عن الشيخ أبي المعالي مجلي إنه تفقه من غير شيخ، قال: وقال الشيخ يعني الحافظ عبد العظيم وكان يعني القاضي مجليا يمشي في جبانة القرافة وهو يطالع ويزور، فإذا كان بعد العصر أسند ظهره إلى المقطم، واستقبل البركة وأمر على خاطره ما طالعه في نهاره.
قال عبد العظيم: وكان القاضي مجلي استعار كتاب البسيط عارية مؤقتة وهي مده قريبة جدا ولعلها لكل جزء يومان، وكان يصلي الفرائض خاصة، ويشتغل بالنسخ، ويقال إنه بسبب هذه السرعة جاء في بعض المواضع من كتاب الذخائر خلل في النقل عن البسيط، وكان جيد الحفظ حسن التعليق»
– العنوان بالوصف:
ضريحه بالقرافة الجنوبية (قرافة التونسي) (تربة القاضي الفاضل) أسفل جبل المقطم بالجهة البحرية منها، بقرب ضريح الإمام الشاطبي.