– تعريف بالمقام ونشأته:
يوجد ضريحه بمسجد محمد عاشق، (التِّكية النَّقْشَبندية) بشارع بور سعيد وسط القاهرة.
أنشأها الخديوي عباس حلمي الأول للشيخ محمد النقشبندي ودروايشه.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ محمد عاشق النَّقْشَبندي.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1300هـ/1883م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
والشيخ عاشق المذكور من أهالي خربوت المصحفة عن خردبرت من قرى الأناضول، ولي قضاء برغرد المصحفة إلى رازاغات من عمل بلغاريا؛ ثم ترك القضاء وغرَّب إلى دمشق فلقي بها الشيخ خالد الكردي النقشبندي المتوفى سنة 1241هـ فلازمه وتسلك به، وقدم إلى مصر بعد وفاته فنزل بمدرسة سودون بالحبَّانية ثم بجامع إسْكَندر بالخَرْق؛ ثم انتقل إلى هذه الزاوية، وتوفي سنة 1300هـ – 1882م ودفن بالتكية في قبر أعده لنفسه فيها، وقد نُقلت رفاته ورفات الشيخ سليمان إلى مبنى خلف الزاوية وذلك حين نفذت وزارة الأوقاف مشروع هدم التكية وتحويلها إلى عمارات سكنية، وابتدأ الهدم في التكية في سنة 1954- إلى سنة 1956م
أنشأ له الخديوي عباس حلمي الأول على أرض هذا المسجد تكية له ولدراويشه. وقيل في سبب إنشائها له أن الخديوي المذكور كان يتوجس خيفة من سفرة إلى الباب العالي باستانبول حين طلب منه ذلك على أثر الخلاف الذي وقع بين الخديوي المذكور وبين أسرة محمد علي بسبب الحكم، فاستأنس برأي الشيخ المذكور فأذهب عنه مخاوفه وبشره بإيالة الحكم إليه بعد مقدمه من السفر، وقال له في معرض حديثه له: سافر فستنال خيرًا كثيرًا، فلما تحققت هذه النبوءة وصدقت فراسة الشيخ عاشق أحب الخديوي عباس أن يسبغ عليه نعمة، فطلب منه بناء هذه التكية فأذعن لإرادته وبناها له في السنة المذكورة