شافعي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بقبة بد ر الدين الجمالي (الشيخ يونس) وتقع في شارع نجم الدين بمنطقة الحسينية (قرافة باب النصر) خارج باب النصر بالقرب من العباسية
أنشئت هذه القبة في عهد الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله، وذلك عام 487هـ/ 1094م
يقول السخاوي عن تاريخ هذه القبة:
«تربة أمير الجيوش بدر الجمالي وهي أول تربة بنيت هناك، وكان بناء تربة (الأفضل) أمير الجيوش بدر الجمالي وزير المستنصر سنة 480هـ/1087م، وتوفي سنة 488هـ/1095م ودفن بها ولم يعرف له قبر لطول الزمان»
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ محمد بن محمد بن عبد السلام الصنهاجي.
(محمد بن محمد بن عبد السلام بن موسى بن عبد الله العز والمحب والشمس أبو عبد الله بن الشمس أبي عبد الله بن الزين والعز المغربي الصهناجي المنوفي ثم القاهري الشافعي)
– تاريخ الميلاد:775 هـ
– تاريخ الوفاة: توفي يوم الإثنين 14 ربيع الآخر سنة 865هـ/1460م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة، منوف.
– شيوخه:
من شيوخه: الأبناسي، وابن الملقن، والقويسني، السراج البلقيني، الجمال بن الشرائحي، القاضي ناصر الدين الحنبلي، النور بن قبيلة البكري، والبهاء أبي الفتح البلقيني
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال السخاوي:
«محمد بن محمد بن عبد السلام بن موسى بن عبد الله العز والمحب والشمس أبو عبد الله بن الشمس أبي عبد الله بن الزين والعز: المغربي الصهناجي المنوفي ثم القاهري الشافعي والد أحمد القاضي ويعرف بالعز بن عبد السلام. قدم جد جده عبد الله المغرب فقطن الخربة من عمل منوف، ثم انتقل ابنه إلى منوف فقطنها هو وابنه وحفيده بتلك الناحية وبها ولد العز وذلك في سنة خمس وسبعين وسبعمائة تقريبا وقرأ فيها القرآن والتنبيه وألفية ابن مالك والمنهاج الأصلي.
وقدم القاهرة بعد بلوغه فعرض على الأبناسي وابن الملقن والبلقيني والقويسني وأجازه، وتفقه بلأبناسي والبيجوري والبهاء أبي الفتح البلقيني، بل حضر دروس السراج البلقيني، وكان شيخنا يحكي أنه رآه يبحث في مجلسه، وكذا أخذ عن ولده الجلال، وأذن له في الإفتاء والتدريس في سنة ست وثمانمائة، ومن قبله أذن له الأبناسي وكتب له إجازة طنانة أثبتها في المعجم، وأخذ الفرائض عن الشمس العراقي وغيره من المنهاج الأصلي عن النور بن قبيلة البكري، وعلوم الحديث لابن الصلاح عن الجمال بن الشرائحي حين قدومه القاهرة، وبحث النحو والمحب بن هشام وعمر الخولاني وسمع على البلقيني، وابن أبي مجد، والتنوخي والعراقي، والهيثمي، والأبناسي، والجوهري، وابن فصيح، والقاضي ناصر الدين الحنبلي في آخرين، ودخل دمياط وإسكندرية وغيرهما، وما تيسر له الحج في حياته فحج عنه بعد مماته بإيصاء منه، وناب في القضاء في سنة خمس عشرة عن شيخه الجلال بعد أن خطبه له مدة سنين وهو يأبى، بل سأل والده في إلزامه إياه بذلك فأجاب، واستمر ينوب لمن بعده حتى صار من أجل النواب لا يقدم شيخنا عليه منهم كبير…
واشتهر بمعرفة الفقه ومزيد استحضاره، وقصد بالفتاوى، والمداومة على التلاوة في الليل، مع الثقة والأمانة والتعفف والتحري في قضائه وعدم المحاباة؛ حتى أن الظاهر جقمق لما سأله بعد كشفه مع المحيوي الطوخي عن كائنة البقاعي التي رمى فيها على جيرانه بالنشاب ماذا يجب عليه قال التعزير ولم يتحول عن ذلك…
ولشريف أوصافه ظهرت بركته في بعض من مسه ببعض المكروه فابتلي بالجذام أتم ابتلاء، بحيث علم من نفسه ذلك، وترامى عليه بعد نفوذ السهم ليرضى بباطنه عنه فما أفاد حتى مات، وقد اجتمعت به كثيرا وقرأت عليه بعض الأجزاء، وخطبناه مرارا للأسماع في المجالس العامة فما وافق معتذرا. مات بعد عصر يوم الإثنين رابع عشر ربيع الآخر سنة خمس وستين وقد زاد على التسعين ممتعا بحواسه وقوته، ودفن من الغد بالتربة المرجوشية بعد أن صلى عليه تجاه مصلى باب النصر في مشهد حافل تقدمهم الأمين الأقصرائي رحمه الله وإيانا»
– العنوان بالوصف:
قبة بد ر الدين الجمالي (قبة الشيخ يونس) وتقع في شارع نجم الدين بمنطقة الحسينية (قرافة باب النصر) خارج باب النصر بالقرب من العباسية.