– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بمسجد الملك الأشرف إينال، هذا المسجد بالقرافة الشرقية بميدان القبق (قرافة المماليك) بجوار طريق صلاح سالم، أنشأه الملك الأشرف إينال برسم قبة وتربة، وقام بإنشائه في سنة 855هـ/ 1451م، قبل أن يسند إليه ملك مصر، ثم أكمله في سنة 859- 860هـ/ 1454- 1455م.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ محمد المغربي.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 859
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال ابن تغري بردي:
«وتوفّى الشيخ المعتقد المجذوب محمد المغربي في صبيحة يوم الجمعة خامس جمادى الآخرة، ودفن من يومه قبل صلاة الجمعة بتربة السلطان الملك الأشرف إينال التي أنشأها بالصحراء، وكان يجلس داخل باب النصر على باب قاعة البغاددة تحت الساباط، تجاه الرّبع المعروف قديما بدار الجاولي، بالقرب من باب جامع الحاكم، وأقام بالموضع سنين كثيرة، لا يقوم منه صيفا ولا شتاء وهو جالس على مكان عال، وتحته حجارة، وتأتيه الناس بالمأكل والمشرب، ولهم فيه اعتقاد حسن، وكنت أزوره من بعد، خوفا مما كان حوله من النجاسة، وكانت جذبته مطبقة، والغريب أنه وجد له بعد موته في المكان الذي كان يجلس عليه جملة كبيرة من الذهب والفضة، وهذا من الغريب العجيب، فإنه لم يكن في جذبته شكّ، فكيف يهتدى لجمع المال، وأنا أقول شيئا، وهو أن المغاربة في الغالب يميلون لجمع المال، فلعله كان هو أيضا يميل لجمع المال بالطبع على قاعدة المغاربة، والله أعلم»