loaderimg
image

Checkout الشيخ محمد العروسي Watch Video

شافعي المذهب (الإمام الأكبرشيخ الأزهر الشريف الرابع عشر).

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بجامع النشرتي (ابن منقذ) وهذا المسجد بنهاية شارع الخراطين (قسم باب الشعرية) بين باب القنطرة  وخط المقس المعروف بباب البحر، القاهرة.

أنشأه الشيخ أحمد بن حسن النشرتي خلال العصر العثماني، وذلك عام 1184 هـ/ 1770 م، ويقع في شارع باب البحر (الشيخ العروسي سابقًا) بحي باب الشعرية بمدينة القاهرة.

 

– السيرة الذاتية:

– الاسم: محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي.

–  تاريخ الميلاد: ولد بالقاهرة.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1245هـ.

– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة الأزهر الشريف.

– شيوخه: أبيه الشيخ أحمد العروسي.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

في كتاب موجز دائرة المعارف الإسلامية:

هو الشيخ محمد أحمد العروسى الشافعى، ولد بالقاهرة ودرس بالأزهر، كما تلقى العلم على يد أبيه الشيخ أحمد العروسى، وجلس مكانه للتدريس بالأزهر كان محبوبا من الجميع، وعرف باللباقة والمرونة كان يواصل التدريس لطلابه من الصباح حتى المساء، ولعل هذا ما صرفه عن التأليف. ولكنه ترك رجالا تأثروا به ونهجوا نهجه. تولى المشيخة عام ١٢٣٣ هـ (١٨١٨ م). انتقل إلى رحمة الله عام ١٢٤٥ هـ (١٨٢٩ م).

وجاء في ترجمته:

هو محمد ابن الإمام أحمد بن موسى بن داود العروسي.

نشأته ومراحل تعليمه:

تلقى الشيخ محمد العروسي – رحمه الله – العلم على يد والده، وظهرت نجابته، فلمَّا توفي والده حلَّ محلَّه في التدريس لطلبته وكان الشيخ العروسي محبوبا من الطلبة والوالي والشعب على سواء وكان الوجهاء والكبراء يتقربون إليه، وكان شغوفًا بالدرس، فكان يواصل التدريس لطلبته من الصباح إلى المساء،

ولعل هذا هو الذي شغله عن التأليف، وكان يمتاز بالمرونة واللباقة.

مؤلفاته:

اشتغل الشيخ العروسي – رحمه الله – بالدرس، فكان يقضي وقته من الصباح للمساء في التدريس لا يقوم إلا إلى الصلاة، وهذا ما عوَّقه عن التأليف الذي يحتاج إلى وقت.

ولايته للمشيخة:

تولَّى الشيخ الإمام محمد العروسي – رحمه الله – مشيخة الأزهر سنة 1233هـ. وهو أول شيخ للأزهر وُلِّيَ أبوه مشيخة الأزهر من قبله، ويفصله عن مشيخة أبيه شيخان، هما: الشيخ الشرقاوي، والشيخ الشنواني، وكان الشيخ محمد العروسي – رحمه الله – من المزاحمين للشيخ الشنواني في ولاية المشيخة، لولا أن محمد علي باشا آثر عليه الشيخ الشنواني لما عرفه عنه من تواضعه وانصرافه عن مظاهر السلطة، وكان محمد علي باشا قد ضاق بتدخل الشيخ الشرقاوي، وعمر مكرم في شؤون الحكم دفاعًا عن حقوق الشعب.

ولما مات الشيخ الشنواني انعقد الإجماع على إمامة الشيخ محمد بن أحمد العروسي؛ لأنه لم يكن له منافس في التطلع إلى المشيخة، فتقلدها «من غير منازع وبإجماع أهل الوقت، ولبس الخلع من بيوت الأعيان، مثل البكري والسادات» كما ذكره الجبرتي في تاريخه.

وحدثت في عهده فتنة حول أكل ذبائح أهل الكتاب، وهي أن الشيخ إبراهيم المالكي الشهير بإبراهيم باشا قرأ في درس الفقه (إن ذبائح أهل الكتاب في حكم الميتة لا يجوز أكلها) وسمع فقهاء الثغر بذلك فأنكروه وناقشوه، فقال: إني أخذت ذلك عن الشيخ عليًّا الميلي المغربي، وهو عالم جليل ورع، فأرسلوا إليه فبعث برسالة مفصلة ساق فيها الأسانيد على رأيه، واستند هو أيضًا لرأي الشيخ الطرطوشي في المنع وعدم الحل، وأمر الوالي بجمع العلماء والنظر في هذه المسألة الخطيرة.

فأحضر العلماء، وتقدم الشيخ العروسي بلباقته وحسن تأنيه، فقال: الشيخ علي الميلي رجل من العلماء، تلقى عن مشايخنا ومشايخهم (أي: مشايخ المغاربة) لا ينكر علمه، وهو منعزل عن خلطة الناس، ولأنه حاد المزاج (يريد أن يعتذر بهذا عن طعنه في العلماء المعاصرين) والأولى أن نجتمع به ونتذاكر في غير مجلسكم، وننهي بعد ذلك الأمر إليكم.

فاجتمعوا في اليوم الثاني، وأرسلوا إلى الشيخ علي لمناظرته فأبى الحضور، وقال: إنه لا يحضر مع الغوغاء، ولكنه يقبل الحضور في مجلس خاص، يحضره الشيخ حسن القويسني، والشيخ حسن العطار فقط؛ لأن ابن الأمير يشن عليه الغارة.

فتغير ابن الأمير وأرعد وأبرق، وثار العلماء الحاضرون وأمروا الأغا بالذهاب إلى بيت الشيخ علي وإحضاره قهرًا عنه، فذهب الأغا إليه فوجده قد اختفى، فأخرج زوجته وأهله من بيته وأغلقه، وكتب العلماء رسالة إلى الوالي ذكروا فيها أن الشيخ علي مخالف للحق، وأن إباءه حضور مجلس العلماء، ثم هربه يؤيدان أنه على الباطل، ولو كان مُحقًّا ما اختفى ولا هرب، وفوضوا إلى الوالي التصرف في شأنه وشأن الشيخ إبراهيم باشا الإسكندري، فأصدر الباشا قرارًا بنفي الشيخ إبراهيم إلى بني غازي، أما الشيخ علي فظل مختفيًا.

وفاته: توفي الشيخ الإمام محمد العروسي – رحمه الله – سنة 1245هـ.

وجاء في ترجمته:

تلقى العلم على يد والده شيخ الأزهر الأسبق أحمد العروسي، فلمَّا توفي والده حلَّ محلَّه في التدريس لطلبته، وكان شغوفاً بالدرس، فكان يواصل التدريس لطلبته من الصباح إلى المساء.

كان الشيخ محمد العروسي من المزاحمين للشيخ الشنواني في ولاية المشيخة، لولا أن محمد علي باشا آثر عليه الشيخ الشنواني لما عرفه عنه من تواضعه وانصرافه عن مظاهر السلطة، وخوفاً من تدخله في شئون الحكم.

بعد وفاة الشيخ الشنواني؛ انعقد الإجماع على إمامة الشيخ محمد العروسي، فتقلدها من غير منازع.

حدثت في عهده فتنة حول تحريم أكل ذبائح أهل الكتاب على عكس ما قال به القرآن، فأبطل هذا الزعم وأظهر أنه مخالف للحق في حضور العلماء واُخمدت الفتنة.

– العنوان بالوصف: بنهاية شارع الخراطين (قسم باب الشعرية) بين باب القنطرة وخط المقس المعروف بباب البحر القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!