– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بصحراء ابن رمانة بالقرافة الكبرى بشارع رقم 127 جبانات.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي المالكي.
– تاريخ الميلاد: ولد سنة 1263 هـ/1847م بوراق الحضر بالقاهرة
– تاريخ الوفاة: 1346 هـ- 1927 م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة (الأزهر الشريف).
– شيوخه:
من شيوخه: الشيخ عليش، والشيخ العدوى، والشيخ الإنبابي
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
له تآليف، منها (الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث) صغير، و (كتاب على شرح العضد وحاشيتي السعد والسيد)، و(تحقيقات شريفة) حاشية في أصول الفقه
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
– «محمد أبو الفضل الوراقي الجيزاوي: شيخ الجامع الأزهر. فقيه مالكي، عالم بالأصول. من أهل مصر. ولد في وراق الحضر (من ضواحي القاهرة) وتربى وتعلم في الأزهر. وأذن له بالتدريس سنة 1287 واشتهر بتدريس المنطق والأصول. وعين شيخا لمعهد الإسكندرية، ثم رئيسا لمشيخة الأزهر والمعاهد الدينية بالقاهرة، وشيخا للمالكية. وظل في هذا المنصب إلى وفاته بالقاهرة»
عين عضواً في إدارة الأزهر في عهد الشيخ البشرى، ثم وكيلاً للأزهر سنة 1326 هـ 1908 مـ ولم يترك التدريس طوال هذه الفترة، تولى المشيخة سنة 1335 هـ 1917 مـ، وعاصر أحداث الثورة المصرية سنة 1919 مـ وما تلاها من صراع بين الشعب ومستعمريه وحكامه، وقاد مسيرة الأزهر في خضم تلك الأحداث حتى توفي سنة 1346 هـ / 1927 مـ. منح اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.
استصدر قانوناً سنة 1923 متقدم به خطوة نحو الإصلاح يتضمن:
– خفض كل مرحلة من مراحل التعليم بالأزهر إلى أربع سنوات.
-إنشاء أقسام التخصص في التفسير والحديث والفقه والأصول والنحو والصرف والبلاغة والأدب والتوحيد والمنطق والتاريخ والأخلاق ويلتحق بها من يحصل على العالية.
– تأليف لجنة لإصلاح التعليم بالأزهر انتهت إلى وجوب تدريس العلوم الرياضية التي تدرس بالمدارس المدنية.
– ولقد قام الإمام الجيزاوي بكتابة سيرته الذاتيَّة بنفسه ، وذلك قبل وفاته حيث يقول:
«دخلت الكُتَّاب لحفظ القُرآن الكريم كعادة أهل القرية 1269هـ، وحفظت القرآن كلَّه في وقت قصير، فأتممته 1272هـ، وكان سنِّي إذ ذاك عشر سنوات، ودخلت الأزهر 1272هـ، واشتغلت بتجويد القرآن الكريم وحِفظ المتون وتلقِّي بعض الدروس، ثم لازمت الفقه على مذهب الإمام مالك وتلقيت العلوم العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب، وأصول الفقه وتفسير وحديث ومنطق على أكابر المشايخ الموجودين في ذلك الوقت، ومنهم البحر الفهَّامة الشيخ محمد عليش، والشيخ علي العدوى، وعلوم الأصول والحديث وغيره على الشيخ ابراهيم السقا والشيخ الإنبابي والشيخ المرصفي، وغيرهم من أجلاء العلماء والأساتذة، وداومت على الدراسة والاطِّلاع وحضور ساحات العلم وحلقاته حتى 1287هـ، فأمرني الشيخ الإنبابي بالتدريس، فوافقت بعد تردُّد، وفي ربيع الأول 1313ه عُيِّنتُ عضوًا في إدارة الأزهر في زمن الشيخ سليم البشري، ثم استقلت منها وعُيِّنتُ ثانيًا بها 1324هـ، أيَّام الشيخ الشربيني، ثم عُيِّنتُ وكيلاً للأزهر 1326هـ، ثم صدر قرار بتعييني شيخًا للإسكندرية لمدَّة ثماني سنوات، وفي 14 من ذي الحجة 1335هـ – 1917م صدر القرار بتعييني شيخًا للأزهر، ثم أسندت إليَّ مشيخة السادة المالكيَّة 1336هـ – 1918م»