– مالكي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بجامع العربي، المدرسة الشريفية، رأس حارة الجودرية بجوار درب كركامة، الغورية، القاهرة.
أنشأه إسماعيل بن ثعلب الجعفري الزيني خلال العصر العثماني، وذلك عام 1199هـ/ 1784م، ويقع في شارع الشرايبي، الغورية، حي وسط القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: علي بن العربي بن علي العربي الفاسي المصري الشهير بالسقاط.
– تاريخ الميلاد: ولد بفاس.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1183هـ /1769م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: المغرب والحجاز والقاهرة الأزهر الشريف.
– شيوخه:
منهم:
– التلاميذ: منهم:
– مؤلفاته وكتبه المصنفة: منها:
له ( ثبت )٣٢ ورقة في مجموع بدار الكتب (٨٤٢ الزكية). ، و (كفاية المريد وغنية الطالب للتوحيد).
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه الجبرتي:
ومات الأستاذ العارف سيدي علي بن العربي بن علي العربي الفاسي المصري الشهير بالسقاط ولد بفاس وقرأ على والده وعلى العلامة محمد ابن أحمد بن العربي بن الحاج الفاسي سمع منه الأحياء جميعا بقراءة ولد عمه النبيه الكاتب أبي عبد الله محمد بن الطيب بن محمد بن علي السقاط وعلى ولده أبي العباس أحمد بن محمد العربي ابن الحاج وعلى سيدي محمد بن عبد السلام البناني كتب العربية والمعقول والبيان ولما ورد مصر حاجا لازمه فقرأ عليه بلفظه من الصحيح إلى الزكاة والشمايل بطرفيه بالجامع الأزهر وكثيرا من المسلسلات والكتب التي تضمنتها فهرست ابن غازي قراءة بحث وتفهيم واجازه حينئذ باواسط جمادى الثانية سنة ١١٤٣ وجاور بمكة فسمع على البصري الصحيح كاملا ومسلما بفوت وجميع الموطأ رواية يحيى بن يحيى وذلك خلف المقام المالكي عند باب إبراهيم واجازه وعلى النخلي أوائل الكتب الستة واجازه وعاد إلى مصر فقرأ على الشيخ إبراهيم الفيومي أوائل البخاري وعلى أحمد بن أحمد الغرقاوي واجازه وعلى عمر بن عبد السلام التطاوني جميع الصحيح وقطعة من البيضاوي بجامع الغوري سنة ١١٣٦ وجميع المنح البادية في الأسانيد العالية واضافه على الأسودين وشابكه وصافحه وناوله السبحة واجازه بسائر السلسلات وعلى محمد القسطنطيني رسالة ابن أبي زيد برواق المغاربة وعلى محمد بن زكري شرحه على الحكم بجامع الغوري وعلى سيدي محمد الزرقاني كتاب الموطأ من باب العتق إلى آخره واجازه به يوم ختمه وذلك ثامن شعبان سنة ١١١٣. وروى حديث الرحمة عن سيدي السيد مصطفى البكري في سنة ١١٦٠. واجازه ابن الميت في العموم واجتمع به شيخنا السيد مرتضى في منزل السيد علي المقدسي كان قد أتى إليه لمقابلة المنح البادية على نسخته وشاركهما في المقابلة واحبه وباسطه وشافهه بالإجازة العامة وكان إنسانا مستأنسا بالوحدة منجمعا عن الناس محبا للانفراد غامضا مخفيا ولا زال كذلك حتى توفي في أواخر جمادى الأولى سنة ١١٨٣ ودفن بالزاوية بالقرب من الفحامين.
وقال عنه محمد خليل المرادي:
هو علي بن محمد بن علي بن العربي الفارسي المصري المالكي الشهير بالسقاط الشيخ المحدث المعمر العالم العامل النحرير الكامل أبو الحسن نور الدين أخذ عن جماعة من العلماء منهم والده والشهاب أحمد العربي بن الحاج الفاسي وولده محمد والبرهان إبراهيم بن موسى الفيومي ومحمد بن عبد السلام البناني وعمر بن عبد السلام التطاوني ومحمد الزرقاني وأجاز له أبو حامد محمد البديري الشهير بابن الميت والسيد مصطفى بن كمال الدين البكري وحج سنة أربع عشرة ومائة وألف وجاور بمكة وأخذ بها عن الجمال عبد الله بن سالم البصري والشهاب أحمد بن محمد النخلي وغيرهما وكان فردا من أفراد العالم فضلا وعلما وديانة وزهدا وولاية أخذ عنه الجمال عبد الله الشرقاوي والشيخ عبد العليم بن محمد الفيومي وغيرهما وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
وقال عنه خير الدين الزركلي:
هو علي بن محمد بن علي بن العربي السقاط، فقيه مالكي، مغربي. من أهل فارس نزل بمصر.
وجاور بمكة.
– العنوان بالوصف: رأس حارة الجودرية بجوار درب كركامة، الغورية، القاهرة