– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد ابن الصَّبَّان (تعرف اليوم بمقام سيدي عبد الله بن إدريس بشارع بين السيارج) حارة الريحانية (بهاء الدين قراقوش) (شارع بين السَّيارج حاليا) باب الشعرية القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: عبد الله بن محمد بن عبد الله المصري المعروف بابن الصبان.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1001هـ/1593م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه المحبي:
هو عبد الله بن محمد بن عبد الله المصرى الشيخ العابد الزاهد المعروف بابن الصبان لان والده كان يبيع الصابون فى باب زويلة من أبواب القاهرة ذكره المناوى فى طبقات الاولياء وقال فى ترجمته:
نشأ وقرأ القرآن عند ابن المناديلى بباب الخرق ثم غلب عليه الحال وهو فى سن الاحتلام فكان يهيم ويصعق أحيانا ثم حبب اليه لزوم مجلس الشيخ محمد بن أحمد بن محمد الملقب كريم الدين الخلوتى فأخذ عنه واختص به وأرشده كريم الدين الى سكنى زاوية الشيخ دمرداش فناب عن بعض أولاد الشيخ فى عدة وظائف وأقرأ بها الاطفال وهو فى خلال ذلك يلازم مجلس شيخه ويعرض عليه وقائعه ويقص عليه رؤياه وهو يرقيه فى المراتب ويخليه وتكرر له ذلك فاستأذن الشيخ يوما أن يترك أكل الحيوان وما خرج منه فمنعه ثم أذن فمكث كذلك مدة فرق حجابه وقويت روحانيته وتمثلت له الارواح وخاطب وخُوطب ثم حصل له لمحة من التجلى البرقى فهام وغاب عن حواسه فوكل به الشيخ من لازمه ليضبط حاله وصار يأكل كل يوم عدة من رؤس الغنم ويشكو الجوع والنار ثم انحل ذلك وأجازه الشيخ بالتربية والارشاد ولما مات الشيخ شرع يلقن ويخلى فتشوش جماعة الشيخ وقالوا ولد ابنته سيدى محمد أحق بارث المشيخة وتوجه جمع منهم الى زاوية دمرداش فضربوا صاحب الترجمة وجماعته وأخرجوهم من الخلوة فشكاهم الى شيخ الحنفية على بن غانم المقدسى وشيخ الشافعية الشمس الرملى فأرسلا يقولان ان لم يحصل الكف عن هذا الرجل والا أخبرنا الحاكم بما نعلمه من أحوال الفريقين فكفوا وبنى الامر على السكون ولم يزل أمر الشيخ عبد الله فى ازدياد حتى اشتهر بالمكاشفات وشوهد له كرامات شتى من جملتها انه دخل بيته ليلا فى الظلمة فأضاء هيكله وصار كالشمعة ثم تحول من زاوية الشيخ دمرداش وسكن بمدرسة ابن حجر بخط حارة بهاء الدين فأقبل الناس عليه أكثر واشتهر ذكره وبعد صيته ولم يزل يسوح فى رياض الاذكار الى أن توفى وكانت وفاته فى سنة احدى بعد الالف وهو فى عشر التسعين ودفن تجاه المدرسة وله عدة رسائل فى الطريق واستخلف أخاه الشيخ محمدا رحمه الله تعالى.–
– العنوان بالوصف: شارع بين السَّيارج، باب الشعرية القاهرة.