– شافعي المذهب.
– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد عبد العزيز الدِّيرني، شمالي جزيرة الروضة (بخط النَّخَّالين) بمنيل الروضة الان، القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري الديريني.
– تاريخ الميلاد: ولد بديرين، الغربية مصر سنة 612هـ.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 694 هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم:القاهرة.
– شيوخه: منهم:
أخذ عن العز بن عبد السلام. وصحب أبا الفتح بن أبي الغنائم الرسعني الواسطي وبه تخرج.
– التلاميذ:
منهم:
شهاب الدين أحمد بن منصور المعروف بابن الجباس.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:منها:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه تاج الدين ابن السبكي:
هو عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري الديريني، الشيخ الزاهد القدوة العارف صاحب الأحوال والكرامات والمصنفات والنظم الكثير نظم التنبيه والوجيز وغريب القرآن وغير ذلك وله تفسير في مجلدين منظوم.
قال شيخنا أبو حيان كان متقشفا مخشوشنا يتبرك به الناس انتهى
وكان الشيخ عبد العزيز مترددا في الريف والنواحي من ديار مصر ليس له مستقر
مولده سنة اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة وستمائة وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة
وكان سليم الباطن حسن الأخلاق حكي أنه دخل إلى المحلة الغربية في بعض أسفاره وعليه عمامة متغيرة اللون فظنها بعض من رآه زرقاء فقال قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقالها فنزع العمة من رأسه وقال له اذهب إلى القاضي لتسلم على يديه فمضى معه وتبعهم صبيان وخلق كثير على عادة من يسلم فلما نظره القاضي عرفه فقال له ما هذا يا سيدي الشيخ قال قيل لي قل الشهادتين فقلتهما فقيل امض معنا إلى القاضي لتنطق بهما بين يديه فجئت
ومن كلامه في طهارة القلوب إلهي عرفتنا بربوبيتك وغرقتنا في بحار نعمتك ودعوتنا إلى دار قدسك ونعمتنا بذكرك وأنسك، إلهي إن ظلمة ظلمنا لأنفسنا قد عمت وبحار الغفلة على قلوبنا قد طمت فالعجز شامل والحصر حاصل والتسليم أسلم وأنت بالحال أعلم، إلهي ما عصيناك جهلا بعقابك ولا تعرضا لعذابك ولكن سولت لنا نفوسنا وأعانتنا شقوتنا وغرنا سترك علينا وأطمعنا في عفوك برك بنا فالآن من عذابك من يستنقذنا وبحبل من نعتصم إن قطعت حبلك عنا واخجلتنا من الوقوف غدا بين يديك وا فضيحتنا إذا عرضت أعمالنا القبيحة عليك، اللهم اغفر ما علمت ولا تهتك ما سترت، إلهي إن كنا عصيناك بجهل فقد دعوناك بعقل حيث علمنا أن لنا ربا يغفر الذنوب ولا يبالي.وله مناجاة حسنة.
ومن شعره
(اقتصد في كل حال … واجتنب شحا وغرما)
(لا تكن حلوا فتؤكل … لا ولا مرا فترمى)
ومنه وكنت أسمع الحافظ تقي الدين أبا الفتح السبكي ابن العم رحمه الله ينشده وأحسبه روى لنا عن جده عم أبي الشيخ صدر الدين يحيى السبكي عنه
(الله ربي وحسبي … الله أرجو وأحمد)
(وشافعي يوم حشري … خير الخلائق أحمد)
(صلى عليه إلهي … أوفى صلاة وأحمد)
(ومالك والحنيفي … والشافعي وأحمد)
(وسيدي ابن الرفاعي … قطب الحقيقة أحمد)
(هذا مقال الدميري … عبد العزيز بن أحمد)…
قال عنه ابن تغري بردي:
هو عبد العزيز بن احمد، الشيخ الإمام العالم الصالح القدوة المسلك عز الدين الدميري الأصل الشافعي، المعروف بالديريني، صاحب الكرامات.
قال الشيخ صلاح الدين: أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه، قال: كان المذكور رجلا متقشفا من أهل العلم، يتبرك الناس به، رأيته مرارا، وزرته بالقاهرة، وكان كثير الأسفار في قرى مصر، يفيد الناس وينفعهم، وله نظم كثير في عدة فنون، ومشاركة في علوم شتى، أنشدنا له بعض الفقراء، قال أنشدنا الشيخ عز الدين عبد العزيز لنفسه:
وعن صحبة الإخوان والكيمياء خذ … يمينا فما من كيمياء ولا خل
لقد درت أطراف البلاد بأسرها … وعانيت من شغل وعانيت من شكل
فلم أر أحلى من تفرد ساعة … مع الله خالي البال والسر والشغل
أناجيه في سري وأتلو كتابه … فأشهد ما يسلي عن المال والأهل
ثم قال: وأخبرني شهاب الدين أحمد بن منصور المعروف بابن الجباس وكان من تلامذته، قال: أخبرني الشيخ عز الدين رحمه الله قال: رأيت في النوم من يسألني: ما المحبة؟ فأجبته: المحبة بيان لها منها وشغل لها عنها، فلما استيقظت نظمت هذا المعنى في أربعة أبيات:
تحدث بأسرار المحبة أوصفها … فآثارها فيها بيان لها عنها
شواهدها تبدو وإن كان سرها … خفيا فقد بانت وإن لم تبينها
لقد جليت حتى طمعنا بنيلها … وجلت فلا تدري العقول لها كنها
لنا من سناها حيرة وهداية … وذلك وإذلال وشغل بها عنها
وأخبرني شهاب الدين المذكور: أن الشيخ عز الدين نظم أيضا وجيز الغزالي في غريب الخمسة آلاف بيت على حرف الراء، وأنشدني شهاب الدين المذكور من أوله جملة من كتاب الطهارة، وهو نظم متمكن، قال: أنشدني الشيخ عز الدين رحمه الله لنفسه:
تطهرنا بالماء خص فإن بقي … على أصله فالطهر باق بلا نكر
سوى رافع الأحداث مستعملا على ال … جديد لنقل المنبع من حدث يجري
ومن كونه مستعملا في عبادة … فإن فقدا فالطهر حققه عن نشر
وإن فقدت أحداهما فتردد … كذا في اجتماع منه يكثر في النهر
انتهى ما أورده الشيخ صلاح الدين عن العلامة أثير الدين أبي حيان.
قلت وللشيخ عز الدين عبد العزيز المذكور كرامات وأحوال، وللناس فيه اعتقاد جيد إلى الغاية، وقبره يزار بديرين من الغربية من أعمال القاهرة. وكان له معرفة جيدة بالفقه، ومشاركة في عدة فنون من العلوم، وله قدرة على نظم العلم وغيره، نظم من عدة فنون، وكان رحمه الله تعالى ممن جمع بين العلم والعمل.
يقول المرتضى الزبيدي:
وديرين، بالكسر: قرية عامرة بالغربية، وقد دخلتها وزرت صاحبها القطب أبا محمد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد الله الدميري المعروف بالديريني…
قال عنه الزركلي:
هو عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني: فقيه شافعي من الزهاد.
نسبته إلى ( ديرين) في غربية مصر. وقبره بها…
– العنوان بالوصف: بمسجد عبد العزيز الدِّيرني، شمالي جزيرة الروضة (بخط النَّخَّالين) بمنيل الروضة الان، القاهرة.