– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد علاء الدين الركَّبْدار الظاهري الرّمْلِي، حاليا بشارع الرملي سابقا، ميدان باب الشعرية حاليا، القاهرة.[1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أحمد بن أحمد بن حمزة، الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام الشيخ شهاب الدين الرملي الأنصاري الشافعي. [2]
– تاريخ الميلاد: ولد برملة المنوفية. [3]
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 957هـ. [4]
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه: تفقه شهاب الدين الرملي على كثير من المشايخ والعلماء، فمنهم:
– التلاميذ: منهم:
أخذ عنه ولده بالمكاتبة محمد شمس الدين الرملي.
والخطيب الشربيني.
والشيخ نور الدين الطنبذائي.
والشيخ شهاب الدين الغزي حين قدم القاهرة مع والده في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة، وغيرهم. [6]
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:من مؤلفاته:
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه نجم الدين الغزي: (الشيخ شهاب الدين الرملي).
هو أحمد بن أحمد بن حمزة، الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام الشيخ شهاب الدين الرملي الأنصاري الشافعي. تلميذ القاضي زكريا. أخذ الفقه عنه وعن طبقته، وكان من رفقاء شيخ الإسلام الوالد في الاشتغال. قرأت بخط ولده أن …وأنه توفي في بضع وسبعين وتسعمائة رحمه الله تعالى.[10]
قال عنه خير الدين الزركلي:
هوأحمد بن حمزة الرملي، شهاب الدين: فقيه شافعي، من رملة المنوفية بمصر. توفي بالقاهرة..[11]
وجاء في ترجمته:
شهاب الدين أحمد بن حمزة الرملي المنوفي المصري الأنصاري الشافعي، فقيه شافعيّ، من رملة المنوفية بمصر. وبلده كما قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني قرية صغيرة قريباً من البحر بالقرب من منية العطار تجاه مسجد الخضر عليه السلام بالمنوفية، وهو أحد الأجلاء من تلاميذ شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري، وكان مقدماً عنده حتى أذن له أن يصلح في مؤلفاته في حياته وبعد مماته، ولم يأذن لأحد سواه في ذلك، وأصلح عدة مواضع في شرح البهجة، وشرح الروض لشيخ الإسلام، وكتب شرحاً عظيماً على صفوة الزبد في الفقه، وكتبه الناس في حياته وقرأوه عليه، جمع فيه غالب ترجيحاته وتحريراته، وله مؤلفات أخر، وجمع الشيخ شمس الدين الخطيب الشربيني فتاويه، فصارت مجلداً.
وانتهت إليه الرئاسة في العلوم الشرعية بمصر، حتى صارت علماء الشافعية بها كلهم تلامذته إلا النادر، إما طلبته وإما طلبة طلبته، وجاءت إليه الأسئلة من سائر الأقطار، ووقف الناس عند قوله، وكان جميع علماء مصر وصالحيهم حتى المجاذيب يعظمونه ويجلونه، حتى أقران شيوخه، وكذلك صار لولده محمد المنوفي على رأس القرن العاشر، وكان يخدم نفسه، ولا يمكن أحداً يشتري له حاجة من السوق إلى أن كبر سنه وعجز.
أقوال العلماء فيه:
قال نجم الدين الغزي: «الشيخ العالم العلامة، الناقذ الجهبذ الفهامة، شيخ الإسلام والمسلمين، شهاب الدين الرملي».
وقال الإمام عبد الوهاب الشعراني: «الإمام العالم الصالح، خاتمة المحققين بمصر والحجاز والشام».
وقال الإمام ابن حجر الهيتمي:«أجلُّ جماعة الشيخ زكريا الأنصاري، محقق أهل عصره باتفاق أهل مصره».
وقال ابنه الإمام شمس الدين الرملي: «الشيخ الإمام، والحَبر الهمام، العالم العلامة، والحبر البحر الفهامة، شيخ مشايخ الإسلام، العالم الرباني والعامل الصمداني، شيخ الإفتاء والتدريس، ومحلُّ الفروع والتأسيس».
وفاته:
توفي شهاب الدين الرملي بالقاهرة في يوم الجمعة مستهلاً جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين تسعمائة (957هـ)، وصلوا عليه في الأزهر. قال عبد الوهاب الشعراني: «وما رأيت قط في عمري جنازة اجتمع فيها خلائق مثل جنازته، وضاق الجامع عن صلاة الناس فيه ذلك اليوم حتى أن بعضهم خرج وصلى في غيره، ثم رجع للجنازة، ودفن بتربته قريباً من جامع الميدان خارج باب القنطرة، فأظلمت مصر وقراها بعد موته رحمه الله تعالى».[12]
– العنوان بالوصف: بمسجد علاء الدين الركَّبْدار الظاهري الرّمْلِي، حاليا بشارع الرملي سابقا، ميدان باب الشعرية حاليا، القاهرة.