– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد شمس الدين محمد العراقي، بمنيل الروضة، بشارع جامع شمس الدين، وهو الآن ضريح عليه قبة تتصل بها زاوية صغيرة تجاه شاطئ النيل، القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: محمد بن عبد الله الصوفي الكازروني الشيخ بهاء الدين.
– تاريخ الوفاة: توفي باالقاهرة سنة 774 هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: المغرب ومصر.
– شيوخه: منهم: صحب الشيخ أحمد الحريري صاحب الشيخ ياقوت تلميذ أبي العباس المرسي.
– التلاميذ: منهم: الشيخ بدر الدين محمد بن إبراهيم البشتكي الشاعر المشهور.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
هو محمد بن عبد الله الصوفي الكازروني الشيخ بهاء الدين، قدم مصر فصحب الشيخ أحمد الحريري صاحب الشيخ ياقوت تلميذ أبي العباس المرسي وانقطع بعده في المشتهى من الروضة، وكان الناس يترددون إليه ويعتقدونه وكان الشيخ أكمل الدين كثير التعظيم له، وكان أعجوبة في جذب الناس إليه وإقامتهم عنده وانقطاعهم عن أهلهم خصوصا المرد فإنه كان لا يحضر عنده أحد منهم ثم يستطيع أحد من أهله أن يستعيده، وممن اتفق له معه ذلك من أصحابنا الشيخ بدر الدين محمد بن إبراهيم البشتكي الشاعر المشهور فيما أخبرني به، وكان يكثر الثناء عليه، وذكر لي أنه نسخ له شيئا كثيرا خصوصا من تصانيف محيي الدين ابن العربي، وكان منقطعا إليه إلى أن مات. واتفق من العجائب ما حكاه لي الشيخ نجم الدين البالسي أنه لما مات حضر جنازته في جملة خلق كثير فهو في أثناء دفنه وإذا باللاحد قد خرج من القبر أمرد جميل الصورة إلى الغاية فاشتغل الناس أو غالبهم بالنظر إليه وقضوا العجب من استمرار ملازمة هذا الجنس للشيخ حتى حين دفنه، ومات في ذي الحجة، أرخه ابن دقماق ليلة الأحد خامس ذي القعدة.
– العنوان بالوصف: بمسجد شمس الدين محمد العراقي، بمنيل الروضة، بشارع جامع شمس الدين، وهو الآن ضريح عليه قبة تتصل بها زاوية صغيرة تجاه شاطئ النيل، القاهرة.