– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بجوار قبة الشيخ عبدالله المنوفي (ابن الزمن) يقع هذا الأثر شرق جامع قايتباي ـ قرافة المماليك الشرقية منشأة ناصر. أمام مشيخة الأزهر خلف مسجد سيدى عبد الوهاب العفيفى.
والتربة المذكورة من إنشاء المرحوم الأمير منكلي بغا الفخري الناصري، تولى إمارة دمشق في عهد الملك الناصر بن محمد بن قلاون .
– السيرة الذاتية:
– الاسم: خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب، ضياء الدين أبو المودّة المصري المعروف بالجندي، أحد مشاهير فقهاء المالكية
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 767هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه:
– أخذ عن أئمة منهم أبو عبد الله ابن الحاج صاحب المدخل وأبو عبد الله المنوفي.
– التلاميذ:
– أخذ عنه أئمة منهم بهرام والأقفهسي وحسن البصري وخلف النحريري ويوسف البساطي والتاج الإسحاقي.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
– له (المختصر) في الفقه، يعرف بمختصر خليل، وقد شرحه كثيرون، وترجم إلى الفرنسية، و (التوضيح) شرح به مختصر ابن الحاجب، و (المناسك) و (مخدرات الفهوم في ما يتعلق بالتراجم والعلوم) و (مناقب المنوفي)
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
تعلم في القاهرة، وولي الإفتاء على مذهب مالك.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:
«خليل بن اسحاق بن موسى المالكي المعروف بالجندي وكان يسمى محمدا ويلقب ضياء الدين سمع من ابن عبد الهادي عبد الغني وقرأ على الرشيدي في العربية والأصول وعلى الشيخ عبد الله المتوفى في فقه المالكية وشرع في الأشغال بعد شيخه وتخرج به جماعة ثم درس بالشيخونية وأفتى وأفاد ولم يغير زي الجندية وكان صينا عفيفا نزها شرح مختصر ابن الحاجب في ست مجلدات انتقاه من شرح ابن عبد السلام وزاد فيه عز والأقوال وإيضاح ما فيه من الإشكال وله مختصر في الفقه مفيد نسج فيه على منوال الحاوي ووقفت من جمعه على ترجمة جمعها لشيخه عبد الله المنوفي تدل على معرفته بالأصول أيضا وكان أبوه حنفيا لكنه كان يلازم الشيخ أبا عبد الله ابن الحاج ويعتقده فشغل ولده مالكيا بسببه وكانت وفاة الشيخ خليل في شهر ربيع الأول سنة 767 هـ»
قال الزرلكي:
«خليل بن إسحاق بن موسى، ضياء الدين الجندي: فقيه مالكي، من أهل مصر. كان يلبس زي الجند. تعلم في القاهرة، وولي الإفتاء على مذهب مالك»