loaderimg
image

Checkout الشيخ حسن العدوي Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد الشيح حسن العدوي، (مسجد جديد بجوار شارع أم الغلام الحالي) بجوار المشهد الحسيني، القاهرة.

– السيرة الذاتية:

– الاسم: حسن العدوي الحمزاوي.

–  تاريخ الميلاد: ولد بالعدوة، محافظة المنيا سنة ١٢٢١هـ.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة ١٣٠٣هـ.

– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

– شيوخه: منهم:

  1. أخذ عن محمد الأمير الصغير.
  2. وأحمد منة الله.
  3. وحسن القويسني.
  4. ومصطفى البولاقي.

– مؤلفاته وكتبه المصنفة: منها:

  1. (النور الساري من فيض صحيح البخاري) خمسة مجلدات.
  2. و (تبصرة القضاة والإخوان) في حكم وضع اليد.
  3. و (النفحات الشاذلية) في شرح البردة.
  4. و (إرشاد المريد في خلاصة علم التوحيد).
  5. و (المدد الفياض) شرح على الشفا للقاضي عياض، وغير ذلك.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه خير الدين الزركلي:

هو حسن العدوي الحمزاوي: فقيه مالكي، من قرية (عدوة) بمصر. تعلم ودرس بالأزهر، وتوفي بالقاهرة…

وجاء في ترجمته:

هو حسن العدوي الحمزاوي  فقيه مالكي مصري. من قرية العدوة في الشرقية. تعلم ودرَّس بالأزهر. جلس للتدريس سنة 1827. بني مسجدين، الأول ببلده، والثاني بجوار مسجد الحسين بالقاهرة. له مؤلفات كثيرة ورسالات مخطوطة ومطبوعة. توفي بالقاهرة عن 80 عامًا ودفن في مسجده بجوار المشهد الحسيني.

سيرته:

ولد حسن العدوي الحمزاوي سنة 1221 هـ/ 1806 بالعدوة من قرى مصر، ونشأ بها. حفظ القرآن ثم التحق بالأزهر. ثم جلس للتدريس سنة 1242 هـ/ 1827 م. واشتهر بحفظ السنة وسير الصالحين، مع كرم زائد وأخلاق زكية، وكان يسعى في مصالح الطلبة وتنفيس الكربات عنهم، وكان الأمراء يكرمونه ويقبلون شفاعفته.

بني مسجدين، الأول ببلده، والثاني بجوار مسجد الحسين بالقاهرة. وقد أنشأ أيضًا حمامًا، ويقع في شارع جوهر القائد بحي وسط القاهرة.

ومن أخباره لما زار مصر السلطان عبد العزيز الأول سنة 1863 طلب الخديوي إسماعيل أربعة من كبار علماء الأزهر لتحية السلطان، وهم مصطفى العروسي والسقا ومحمد عليش وحسن العدوي، ثم وكل إلى‌ قاضي القضاة العثماني أمر تعليمهم آداب المثول بين يدي السلطان، ثم دخل العلماء الثلاثة وأدوا التحية كما علمهم القاضي، ولكن العدوي خالف ما أمر به وحيا السطان بتحية الإسلام وقدم إليه بمشيته الاعتيادية، ولم يعاود الانحناء ولا التسليم، وقال له كلمات فيما يجب على‌ السلطان نحو رعاياه بصفته كبير الحكام، لأن الحكام خلفاء الأنبياء وخرج الشيخ بوجهه لا بظهره وسبحته بيده، فغضب الخديوي من تصرف الشيخ واعتذر عنه للسلطان ولكن السلطان قال إنه مسرور ومعجب به وأمر له بخلعة سنية وألف جنية ذهبًا.

توفي في شهر رمضان سنة 1303/ يونيو 1886 ودفن في مسجده بجوار المشهد الحسيني بالقاهرة.

– العنوان بالوصف: مسجد جديد بجوار شارع أم الغلام الحالي) بجوار المشهد الحسيني، القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • MQXH+24C، منشأة الأزهري، مركز العدوة، المنيا 2556120

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!