– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بزاوية الشيخ حسن الرومي (زاوية العمود) أنشأها الأمير العثماني خاير بك المحمودي، وذلك عام 929هـ/ 1522م، وتنسب إلى الشيخ حسن الرومي، وتقع في شارع سكة المحجر من ميدان صلاح الدين بالقلعة أمام دار المحفوظات بحي الخليفة بمدينة القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ حسن الرومي (حسام الدين حسن بن إلياس الرومي العجمي التبريزي)
– تاريخ الميلاد
– تاريخ الوفاة: توفي في ذي الحجة سنة 964هـ هـ/1556م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: إيران، الأناضول، القاهرة.
– شيوخه: مظفر الدين الشيرازي، وأخذ الطريقة القادرية عن نور الدين علي بن محمد بن الناصح القادري. الشيخ الدمرداش، شيخ الإسلام الطرابلسي، والشيخ برهان الدين، وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد الشاذلي.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
جاء الشيخ حسن من بلاد الترك، وعاش فى مصر بأواخر دولة المماليك، أي عصر المماليك الجراكسة، وكان الرومي من أتباع الطريقة المولوية والتف حوله كتير من مريديه.
الشيخ حسن الرومي هذا هو حسام الدين حسن بن إلياس الرومي العجمي التبريزي من فقهاء الشافعية، ولد بتبريز في بلاد فارس (إيران) ونشأ بها، ثم رحل إلى الروم (الأناضول)وأقام به زمنًا، فنسب إليه. قرأ بالآستانة على مظفر الدين الشيرازي. ثم غرب في اسطنبول إلى مكة وجاور بها زمنًا، ثم انتقل منها إلى القاهرة وسلك الطريقة القادرية، اتصل بها عن نور الدين علي بن محمد بن الناصح القادري ، وتصدر بها للتذكير بجامعه الطون بغا المارديني بالدرب الأحمر.
«حسن الرومى خليفة الشيخ الدمرداش رحمه الله ، كان كثيرر المجاهدة والرياضة ، حسن التصرف والاعتقاد، مليح الاصدار والايراد أتقن طريق الخلوتية، وخاض
فى لجتها على أسرار العلية».
ترجمه الشعراني في الطبقات الوسطى؛ قال: (صحبته نحو 40 سنة وقد أخذ العلم عن جماعة منهم شيخ الإسلام الطرابلسي، والشيخ برهان الدين، وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد الشاذلي).