– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بجامع النشرتي (ابن منقذ) وهذا المسجد بنهاية شارع الخراطين (قسم باب الشعرية) بين باب القنطرة وخط المقس المعروف بباب البحر، القاهرة.[1]
أنشأه الشيخ أحمد بن حسن النشرتي خلال العصر العثماني، وذلك عام 1184 هـ/ 1770 م، ويقع في شارع باب البحر (الشيخ العروسي سابقًا) بحي باب الشعرية بمدينة القاهرة.[2]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ موسى السرسي الشافعي. [3]
– تاريخ الميلاد:ولد بسرس بالمنوفية.[4]
– تاريخ الوفاة: يوم السبت جمادي الثانية 1219هـ.[5]
– الدراسة وأماكن طلب العلم: المنوفية ثم القاهرة.
– شيوخه: منهم:
قال عنه الجبرتي:
ومات العمدة العلامة والنحرير الفهامة الفقيه النبيه الاصولي النحوي المنطقي الشيخ موسى السرسي الشافعي أصله من سرس الليانة بالمنوفية وحضر إلى الأزهر ولازم الاستفادة وحضور الأشياخ من الطبقة الثانية … وتمهروا نجب في المعقولات والمنقولات واقراء الدروس وافاد الطلبة وانطوى الشيخ حسن الكفراوي مدة ورافقه في الافتاء والقضايا ثم إلى شيخنا الشيخ أحمد العروسي وصار من خاصة ملازميه وتخلق باخلاقه وألزم أولاده بحضور دروسه المعقولية وغيرها دون غيره لحسن القائه وجودة تفهيمه وتقريره واشتهر ذكره وراش جناحه وراج أمره بانتسابه للشيخ المذكور واشترى املاكا واقتنى عقارا بمصر وببلده سرس ومنوف ومزارع وطواحين ومعاصر واشترى دار نفيسة بدرب عبد الحق بالازبكية وعدد الأزواج واشترى الجواري والعبيد والحبشيات الحسان وكان حلو المفاكهة حسن المعاشرة عذب الكلام مهذب النفس جميل الاخلاق ودودا قليل الادعاء محبا لاخوانه مستحضرا للفروع الفقهية وكان يكتب على غالب الفتاوى عن لسان الشيخ العروسي ويعتمده في النقول والاجوبة عن المسائل الغامضة والفروع المشكلة وله كتابات وتحقيقات ولم يزل مشتغلا بشأنه حتى تعلل أياما بدار بميدان القطن مطلة على الخليج وتوفي يوم السبت سادس عشرين جمادى الأولى من السنة.[7]
– العنوان بالوصف: هذا المسجد بنهاية شارع الخراطين (قسم باب الشعرية) بين باب القنطرة وخط المقس المعروف بباب البحر، القاهرة.