– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد إبراهيم عصيفر(سيدي عصفور)، بشارع الشعراني البراني ( بين السورين سابقا) (باب الشعرية) القاهرة.
أنشأه الأمير جانم بن يوسف الحمزاوي في سنة (941 هـ/1534م) للشيخ إبراهيم بن عصيفر.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: إبراهيم بن عصيفير.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 942هـ/1535م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– التلاميذ: من تلاميذه سيدي عبد الوهاب الشعراني.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه سيدي عبد الوهاب الشعراني:
ومنهم سيدي إبراهيم بن عصيفير رضي الله تعالى عنه آمين.
كان خطه الذي يمشي فيه من باب الشعرية إلى قنطرة الموسكي إلى جامع الغمري، وكان كثير الكشف، وله وقائع مشهورة، وكان أصله من البحر الصغير، وظهرت له الكرامات، وهو صغير: منها أنه كان ينام في الغيط، ويأتي البلد، وهو راكب الذئب أو الضبع، ومنها أنه كان يمشي على الماء لا يحتاج إلى مركب، وكان بوله كاللبن الحليب أبيض، وكان يغلب عليه الحال فيخاصم ذباب وجهه، وما ضبطت عليه قط كشفاً أخرم فيه، بين السورين أخذ من إنسان نصفين وأعطاهما للسقاء، وقال: كب هذه الراوية على هذا الحريق فصبه على الأرض تجاه المدرسة، فقال: الناس للسقاء اللهم إن هذا مجذوب ما عليه حرج تصب الماء على الأرض خسارة، فطلع الوقاد تلك الليلة، فأوقد المنارة، ورشق الجنيب في حائطها، وكانت خشباً، ونزل، ونسيه فاحترقت تلك الليلة، ووقعت الثلاثة أدوار كأن إنساناً نزعها، وحملها، ووضعها على الأرض ممدودة في الشارع لم تصب أحداً من الجيران، وكان رضي الله عنه يقول: جاكم ابن عثمان جاكم ابن عثمان فكان غز الغوري يسخرون به.
وكان رضي الله عنه كثير الشطح، ولما سافر الأمير جانم إلى الروم شاوره، فقال: تروح وتجيء سالماً ففارقه، وراح للشيخ محيسن فقال له: إن رحت شنقوك، وإن قعدت قطعوا رقبتك فرجع إلى الشيخ ابن عصيفير فقال: تروح وتجيء سالماً، وكان الأمر كذلك فراح تلك السفرة، وجاء سالماً ثم ضرب عنقه بعد ذلك، فصدق الشيخان. وكان يحبني وكنت في بركته، وتحت نظره إلى أن مات سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة ودفن بزاويته بخط بين السورين تجاه زاوية الشيخ أبي الحمائل رضي الله عنه.
قال عنه علي باشا مبارك:
ضريح سيدي عصفورقال الشعراني [وكان تجاه زاوية أبي الحمائل زاوية مدفون بها سيدي إبراهيم بن عصيفير وكان خطه الذي يمشي فيه من باب الشعرية إلى قنطرة الموسكي إلى جامع الغمري وكان كثير الكشف وله وقائع مشهورة وكان أصله من ناحية البحر الصغير وظهرت له كرامات وهو صغير مات سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة]. انتهى
قلت و العامة حرفت اسمه فأطلقت عليه ضريح سيدي عصفوربدل عصيفير.
– العنوان بالوصف: بشارع الشعراني البراني ( بين السورين سابقا) (باب الشعرية) القاهرة.