– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بزواية أحمد بن شعبان (المدرسة الشعبانية). أنشأها أحمد بن شعبان خلال العصر العثماني في نهاية القرن 10هـ/ 16م، وتقع في حارة الدرس المتفرعة من حارة الباطنية خلف الأزهر الشريف بحي وسط القاهرة[1].
– تعريف مختصر بالشخصية:
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي بن علي اللقاني[2].
– تاريخ الوفاة: 1041 هـ – 1631 م[3].
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة (الأزهر الشريف).
– شيوخه:
أبرز هؤلاء: صدر الدين المناوي، وعبد الكريم البرموني، وسالم السنهوري الذي أكثر الأخذ عنه، ويحيى القرافي. وفي مجال التربية والسلوك، فقد صحب شيخ التربية أبا العباس الشرنوبي وانتفع به[4]
– التلاميذ:
ومن أشهرهم:
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
له كتب منها (بهجة المحافل) في التعريف برواة الشمائل، و (حاشية على مختصر خليل) فقه، و (نشر المآثر فيمن أدركتهم من علماء القرن العاشر)، تراجم، لم يتمه، و (قضاة الوطر) حاشية على العسقلاني في مصطلح الحديث[6].، (شرح المنظومة الجزائرية) في العقائد، و (إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد)، أما الجوهرة فمن تصنيف والده، و (السراج الوهاج في الكلام على الإسراء والمعراج) [7]
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال الزرلكي: «إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني، أبو الإمداد، برهان الدين: فاضل متصوف مصري مالكي نسبته إلى (لقانة) من البحيرة بمصر. توفي بقرب العقبة عائدا من الحج »[8].
«ينسب إلى لقانة وهي قرية من قرى مصر، وهو الذي كان يقوم لوالد سيدي إبراهيم الدسوقي، إذ من عليه يقول في ظهره مولى يبلغ صيته المغرب والمشرق، وهذا المذكور هو الإمام أبو الأمداد الملقب ببرهان الدين اللقاني المالكي، أحد الأعلام المشار إليهم بسعة الاطلاع في علم الحديث والتبحر في الكلام، وكان إليه المرجع في المشكلات والفتاوى في وقته بالقاهرة، وكان قوي النفس عظيم الهيبة، تخضع له الدولة ويقبلون شفاعته، وابنه هو عبد السلام بن إبراهيم اللقاني»[9]
وبعد طول المراس مع العلوم الشرعية وصحبة العلماء عرفه الناس أحد العلماء الأعلام وأئمّة الإسلام، المشار إليهم بسعة الاطلاع والرسوخ في العلوم الشرعية، حتى أصبح مرجع العلماء في المشكلات والفتاوى في وقته. ولعلّ مؤلّفاته كفيلة بأن تعطي صورة عن العلوم التي كان هذا الإمام متبحّرا فيها.
وقد طبعت كلّ من مكانته العلمية الصادقة ومكانته التربوية المخلصة سيرته بمظاهر من قوة العزيمة والاعتداد بالنفس وعظمة الشخصية، ما جعله منافسا لرجال الدولة في زعامتهم على الناس، وفارضا عليهم قبول شفاعته وتدخّلاته في تظلّمات الناس وقضاء مصالحهم، ويفعل ذلك دون التردّد عليهم. وكان همّه الأكبر أن يصرف وقته في الدرس والإفادة[10]
– العنوان بالوصف:
تقع في حارة الدرس المتفرعة من حارة الباطنية خلف الأزهر الشريف بحي وسط القاهرة.