loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمشهد السيدة رقية (مسجد السيدة رقية) بشارع الخليفة بجنوب القاهرة.

ومشهد السيدة رقية، هو أحد المساجد التي انشئت في العصر العثماني في مصر على يد الأمير عبد الرحمن كتخدا، ويقع مشهد السيدة رقية بجوار البوابة الموصلة إلى السيدة نفيسة بالقرب من  قبة شجرة الدر، والباني لهذا المشهد قديمًا هي السيدة علم الآمرية زوجة الخليفة الآمر بأحكام الله منصور بن المستعلي بالله أحمد أبى القاسم الفاطمي الذي تولى الخلافة بعد أبية في سنة 495هـ/ 1101م

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: شهاب الدين، أحمد بن على محمد الدميري

(أحمد بن محمد بن أحمد بن علي الشهاب بن التقي بن الدميري ثم المصري القاهري المالكي)

       –  تاريخ الميلاد: ولد بفوة في سنة 785هـ.

        – تاريخ الوفاة: مات بالقاهرة  في يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الأول سنة 842هـ.

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة، حلب.

   – شيوخه:

من شيوخه: الشهاب أحمد القرافي، والتقي الزبيري، وناصر الدين الصالحي، والشمس بن مكين، وعبد الحميد الطرابلسي المغربي، وأخذ العربية عن الغماري، والأصلين عن البساطي وأصول الدين أيضا بحلب عن سعد الدين الهمداني قرأ عليه شرح الطوالع للبهنسي،  وأخذ العروض لابن الحاجب عن محمود الأنطاكي، وسمع على الحلاوي والتنوخي وابن أبي المجد والعراقي والنجم البالسي، والتقي الدجوي.

 –  التلاميذ:

من تلاميذه: الشمس بن عامر، الكمال بن الأسيوطي.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

– قال السخاوي:

«أحمد بن محمد بن أحمد بن علي الشهاب بن التقي بن الدميري ثم المصري القاهري المالكي ابن أخت التاج إبراهيم، ويعرف بابن تقي وابن أخت بهرام.

ولد بفوة في سنة خمس وثمانين أو قبلها أو بعدها، وانتقل إلى القاهرة في صغره مع والده فحفظ بها القرآن والموطأ والعمدة وابن الحاجب الفرعي والأصلي وألفية النحو والتلخيص وغيرها، ومن فقهائه الشهاب أحمد القرافي والد الشمس الشهير، وعرض على جماعة منهم التقي الزبيري، وناصر الدين الصالحي، والطبقة وتفقه بخاله وبالشمس بن مكين وعبد الحميد الطرابلسي المغربي في آخرين، وأخذ العربية عن الغماري والأصلين عن البساطي وأصول الدين أيضا بحلب عن سعد الدين الهمداني؛ قرأ عليه شرح الطوالع للبهنسي قراءة بحيث، والعروض لابن الحاجب عن محمود الأنطاكي، وسمع على الحلاوي والتنوخي وابن أبي المجد والعراقي، والنجم البالسي، والتقي الدجوي وطائفة وبعض ذلك بقراءته ولكنه لم يكثر، واشتهر بقوة الحافظة بحيث كان فيها من نوادر الدهر  يحفظ الورقة بتمامها من مختصر ابن الحاجب من مرتين أو ثلاث تأملا بدون درس على جاري عادة الأذكياء غالبا، بل بلغني أنه حفظ سورة النساء في يومين، والعمدة في ستة أيام، والألفية في أسبوع، وأن السراج عمر الأسواني أنشد قصيدة مطولة من إنشائه وكررها مرة أو مرتين، فأحب إخجاله فقال له أنها قديمة فأنكر السراج ذلك، فبادر الشهاب وسردها حفظا وكانت نادرة، واتفق كما بلغني أن بعض شيوخه سأله في ليلة عيد هل يحفظ له خطبة رجاء استنابته فيها؟ فقال: لا لكن إن كان عندك نسخة بخطبة فأرنيها حتى أمر عليها، فأخرج له خطبة في كراسة بأحاديثها ومواعظها

على جاري عادة خطب العيد فتأملها في دون ساعة ثم خطب بها.

ولم يزل مجدا في العلوم حتى برع وتقدم باستحضار الفقه وأصوله والعربية والمعاني والبيان والمشاركة في جميعها، مع الفصاحة ومعرفة الشروط والأحكام وجودة الخط وقوة الفهم والنظم الوسط، والاستحضار لشرحي مسلم للقاضي والنووي، ومع هذا كله فكان غير متأنق في هيئته مع ثروته، ودرس وأفتى وطار صيته وصار إليه مرجع المالكية خصوصا بعد البساطي، بل عين في حياته للقضاء فلم يتفق لكنه استخلفه بمرسوم من السلطان حين جاور بمكة، …  وأول ما ناب عن ابن خلدون في سنة أربع وثمانمائة واستمر ينوب عمن بعده، ولي تدريس الشيخونية برغبة البساطي عقب موت الجمال الأقفهسي، وكذا بالحجازية بالقرب من رحبة العيد برغبة قريبه الولوي بن التاج بهرام المتلقي له عن أبيه وبجامع الحاكم والفاضلية والقراسنقرية برغبة أصيل الخضري له عنها، وبالقمحية وغيرها وأعاد بالحسينية وناب في الخطب بالمشهد الحسيني قليلا، ولم يشغل نفسه بتصنيف نعم شرع في تعليق على كل من الموطأ والبخاري فكتب منهما يسيرا، وممن أخذ عنه الفقه الشمس بن عامر وكذا أقرأ في الشيخونية شرح الألفية لابن عقيل وكان الكمال بن الأسيوطي يحضر عنده فيه بل هو الذي قدمه واستمر على جلالته حتى مات في يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه بسبيل المؤمني ثم دفن بجوار بيته في تربة السيدة رقية بالقرب من المشهد النفيسي قريبا من قبر قريبه التاج بهرام ولم يخلف بعده مثله».

  • وقال عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني:

«كانت أمه أخت القاضي تاج الدين بهرام فكان ينسب إليها ولا ينسب لأبيه، ويكتب بخطه في الفتاوى وغيرها : أحمد ابن أخت بهرام، وكذلك يسجل عليه ولا يذكر أبوه، وسألت مرارا عن سبب ذلك فقيل لي: إنه كان لا يحمد في شهادته الشهاب المذكور، وكان فاضلا مستحضرا  للفقه والأصول والعربية والمعاني والبيان وغيرها، مشاركا في جميع ذلك، فصيحا عارفا بالشروط والأحكام، جيد الخط، قوي الفهم، ولكنه كان زرى الهيئة مع ما ينسب إليه من كثرة المال، وخلف ولدين ذكرين وأنثى، وقد عين للقضاء مرارا فلم يتفق، مات في الثاني عشر من ربيع الأول، وما أظنه بلغ الستين، ثم قيل لي إنه ولد سنة 784، وأول ما ناب في الحكم في سنة أربع وثمانمائة، وكان في صباه آية في سرعة الحفظ بحيث أنه كان يحفظ الورقة الواحدة من مختصر ابن الحاجب من مرتين أو ثلاثة بغير درس واشتهر عنه ذلك»

– العنوان بالوصف:

مشهد السيدة رقية (مسجد السيدة رقية) بشارع الأشراف من شارع الخليفة بجنوب القاهرة. ويقع بجوار البوابة الموصلة إلى السيدة نفيسة بالقرب من  قبة شجرة الدر.

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 27G2+6PX، السيدة نفيسه، الأباجية، قسم الخليفة، محافظة القاهرة‬،، قسم الخليفة

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!