– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بـ : قبة يونس الدوادار (أنس)، بالصحراء بميدان القبق شمال البرقوقية، خارج باب الوزير تحت القلعة (منطقة القلعة بالقاهرة). أُنشئت سنة 783 هـ، 1382 م
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ أحمد بن سليمان بن نصر الله الزواوي البلقاسي.
– تاريخ الميلاد: ولد سنة 824هـ.
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 852 هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: الأزهر الشريف (القاهرة).
– شيوخه:
الشيخ القاياتي والشهاب بن المحمرة والعلم البلقيني وابن الديري والأقصرائي وباكير والبساطي والزين عبادة وابن تقي والحناوي وطاهر والمحب بن نصر الله، الشمس الحجازي، والشهاب السكندري وللثمان على الزين رضوان المستملي.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال السخاوي:
«ولد سنة أربع وعشرين وثمانمائة تقريبا ببلقاس من الغربية وانتقل منها وهو صغير إلى القاهرة فقطن بالأزهر وحفظ القرآن والعقيدة للغزالي ومختصر التبريزي والمنهاج كلاهما في الفقه والمنهاج الأصلي وألفية ابن مالك والعراقي والشاطبية وكذا بلوغ المرام لشيخنا فيما بلغني وغير ذلك وعرض في سنة سبع وثلاثين فما بعدها على خلق منهم شيخنا والقاياتي والشهاب بن المحمرة والعلم البلقيني وابن الديري والأقصرائي وباكير والبساطي والزين عبادة وابن تقي والحناوي وطاهر والمحب بن نصر الله وأقبل بجد على الاشتغال فلازم القاياتي في الفقه والأصلين والعربية والمعاني والبيان وغيرها من الفنون بحيث كان جل انتفاعه به وابن المجدي في الفرائض والحساب والميقات والهيئة والهندسة وغيرهما مما كان يؤخذ عنه والشمس الحجازي في الفقه وغيره أخذ عنه في مختصره للروضة وفي العجالة والونائي والعلم البلقيني لكن يسيرا وكذا اشتدت عنايته في الفنون بملازمة الكافياجي…
ولا يزال يدأب حتى برع وتقدم في فنون وأشير إليه بالفضيلة التامة وأذن له القاياتي سنة ثمان وأربعين في إقراء الفقه وأصوله والمعاني والبيان والبديع لمن شاء في أي وقت شاء ..وتصدى للاشتغال في حياة جل شيوخه فانتفع به الطلبة وربما كتب على الفتوي، وكان إماما علامة قوي الحافظة حسن الفاهمة مشاركا في فنون طلق اللسان محبا في العلم والمذاكرة والمباحثة غير منفك عن التحصيل بحيث أنه كان يطالع في مشيه ويقرئ القراءات في حال أكله خوفا من ضياع وقته في غيره
أعجوبة في هذا المعنى لا أعلم في وقته من يوازيه فيه طارحا للتكلف كثير التواضع مع الفقراء سهما على غيرهم سريع القراءة جدا، وقد حج مع والده ولم يزل على طريقته في الاشتغال والأشغال حتى مات قبل أن يتكهل في ليلة الجمعة تاسع شوال سنة اثنتين وخمسين ببيته في سويقة السباعين وصلى عليه بالأزهر ودفن بتربة يونس الدوادار المستجدة تجاه تربة برقوق رحمه الله وإيانا».
قال السيوطي:
«أحمد بن سليمان بن نصر الله البلقاسي الزواوي الشافعي المقرئ، الشيخ شهاب الدين أحد النبلاء الحفظة المشهورين بالفضائل. ولد سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة. ولازم القاياتي في الفقه والأصلين والعربية والمعاني والبيان، واذن له في اقرائها، والشهاب بن المجدي في الفرائض والحساب وأخذ عن الشمس الحجازي ” مختصر الروضة ” له، وعن الوفائي وشيخنا البلقيني وشيخنا الكافيجي، وجمع العشر على الزين ظاهر وغيره. وسمع على الحافظ بن حجر وغيره. وبرع وتصدى للإشتغال. مات ليلة الجمعة تاسع شوال سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ولقب بالزواوي لأنه كان يجلس في المكتب وحده بزاوية».