– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد أحمد بن شعبان ـ المدرسة الشعبانية، هذا المسجد بنهاية شارع جمال الدين الأفغاني (خط المدرسة الشعبانية سابقًا) المتفرع من شارع المقريزي جنوبي زيادة الأزهر، حيث المنطقة التي كانت تعرف بدرب (حسام الدين لاجين سابقًا) ثم عرفت بشارع البيطار(منطقة الباطنية الان) القاهرة.
أنشأها أحمد بن شعبان خلال العصر العثماني في نهاية القرن 10هـ/ 16م، وتقع في حارة الدرس المتفرعة من حارة الباطنية بحي وسط القاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أحمد بن حسين المرصفي الشافعي المكنى بأبي حلاوة.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1242هـ/1827م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– شيوخه: منهم:
– التلاميذ: ولده.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه علي باشا مبارك:
وقد نشأ منها في عصرنا هذا علماء وفضلاء من أجلهم الشيخ أحمد حسين المرصفي ويكنى بأبي حلاوة وأخبرني ابنه الشيخ حسين أنه دخل المكتب بعد بلوغ سنه ثمان عشرة سنة فحفظ القرآن في ستة أشهر واشتغل بالعلم حتى صار إماما فيه في أقرب زمن، وقد أخذ عن جماعة من فضلاء الأزهر فلازم الشيخ داود القلعاوي وسمع منه الكتب الستة وأخذ عن الشيخ الدمهوجي والشيخ الفضالي والشيخ القويسني والشيخ الشرقاوي، وكان رحمه الله زاهدا حافظا مائلا الى حب العزلة لم ير في وليمة الا نادرا وكثيرا ما كان يدعوه الامراء الى منازلهم فلا يجيبهم، وكان يزور الإمام الشافعي ماشيا على كبر سنه وكان رحمه الله مهيبا في درسه بحيث لا يستطيع الطالب ان يرفع فيه صوته ولو بالسعال فإذا اعترى أحدا منهم السعال تحول واخفى ذلك ما أمكن وكان في مبدأ أمره سافر مع بعض مماليك العزيز المرحوم محمد علي الى اقصى الصعيد وأقام هناك سنتين ثم رجع وانقطع للعلم في الازهر الى ان توفي رحمه الله تعالى وعمره اثنتان وسبعون سنة.
وجاء في ترجمته:
كان من خيار العلماء وهو والد الشيخ حسين المرصفي مدرس العربية والأدب بدار العلوم بالمدارس الملكية مؤلف كتاب الوسيلة الأدبية وهوكتاب يهتم بالحديث عن بعض المسائل النظرية التى تتصل بالأدب حيث يتحدث فيه المرصفي عن العقل ، وتناول فيه جوانب مهمة من المنطق والفلسفة كما جعل المقصد الثاني من حديثه فى هذا الكتاب لتعريف اللغة وبيان الداعي لوضع علوم العربية ، فتحدث حديث رائد عن فقه اللغة وفلسفة الوضع اللغوي وحروف المعانى والاختصاص والإشتراك والحقيقة والمجاز والترادف والتباين والمطلق والمقيد كما تناول المرصفي فى كتابه هذا الحديث عن علوم محدودة تتصل اتصالًا مباشرًا باللغة ونظرية الأدب فتحدث عن علم الصرف بتقسيماته وتفريعاته، وأبوابه كما تحدث عن علم النحو وكذلك خصص جزء للحديث عن علوم البلاغة الثلاثة المعانى والبيان والبديع وعرض فيه نظرات ذكية عميقة فى النقد الأدبى بنوعيه النظرى والتطبيقي
وكتاب الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية تحقيق وتقديم عبد العزيز الدسوقى ط : 1982 بدار الكتاب المصرية.
– العنوان بالوصف: مسجد أحمد بن شعبان (ويعرف بين العامة بجامع السنهوري) بنهاية شارع البيطار(منطقة الباطنية الان) حي الازهر، القاهرة.