loaderimg
image

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريحه بالخانقاه البرقوقية (مسجد برقوق)، سنة 803- 813هـ/ 1400- 1411م

– مكانه: بأقصى ميدان القبق (ميدان السباق الظاهري) بالجبانة الشرقية.  (باب البرقوقية وباب النصر والصحراء) قرافة المماليك.

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: الشيخ أحمد بن أحمد عبد الله الزهوري.

       –  تاريخ الميلاد:

       – تاريخ الوفاة:   توفي بالقاهرة سنة 801هـ.   

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: دمشق، القاهرة.

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:

«أحمد بن أحمد بن عبد الله الزهوري العجمي نزيل دمشق ثم القاهرة، وكان بزي الفقراء وحصل له جذبة فصار يهذي في كلامه ويخلط ويقع له مكاشفات، منها انه لما كان بدمشق وكان الملك الظاهر حينئذ بها جندياً فرأى في منامه أنه ابتلع القمر بعد أن رآه قد صار في صورة رغيف خبز، فلما اجتاز بالشيخ أحمد، فصاح به: يا برقوق! أكلت الرغيف، فاعتقده، فلما ولي السلطنة أحضره وعظمه، وصار يشفع عنده فلا يرده، ثم أفرط حتى كان يحضر مجلسه العام فيجلس معه على المقعد الذي هو عليه ويسبه بحضرة الأمراء وربما بصق في وجهه فلا يتأثر لذلك، وكان يدخل على حريمه فلا يحتجبن منه، وحفظت عنه كلمات كان يقولها، فيقع الأمر كما يقول، وكان للناس فيه اعتقاد كبير».

 قال ابن تغري بردي:

«الشيخ المعتقد المجذوب العجمى، المعروف بالزهورىّ، وكان شيخا عجميّا، وللناس فيه اعتقاد كبير لا سيما الملك الظاهر برقوق؛ فإنه كان له فيه اعتقاد كبير إلى الغاية.

أخبرنى بعض حواشى الملك الظاهر: أن الزهورىّ هذا كان إذا جلس عند الملك الظاهر برقوق وكلّمه يأخذ الملك الظاهر كلامه على سبيل المكاشفة، وكان يقيم عنده غالبا فى الدور السّلطانيّة عند الخوندات ، ووقع له مع  الظاهر خوارق ومكاشفات، منها: أنه قال له يوما- وقد حان أجلهما- يا برقوق أنا آكل فراريج وأنت تأكل بعدى دجاجا ثم تروح، ففطن برقوق أنه يقيم بعد موت الزّهورىّ بمقدار ما يكبر فيه الفرّوج، ومرض الزهورىّ ومات، وضاق صدر برقوق حتى كلمه جماعة في عدم ما ظنه، فلم يقم بعده الظاهر إلا ثمانية أشهر ومات».

قال السخاوي:

«مات في سنة إحدى، ترجمه شيخنا في أنبائه وذكره العيني بدون أحمد الثاني وما علمت الصواب فيه وقال: شيخ كان السلطان يعتقده إلى الغاية بحيث أنه كان يشتمه سفاها ويبزق على مقعده ويقال أنه بشره بالسلطنة، وبالجملة كان مغلوب العقل يتكلم تارة بكلام العقلاء وتارة يخلط وأرخه في يوم الأحد مستهل صفر ودفن في تربة السلطان بجوار الشيخ طلحة ».

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!