loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بجامع الزاهد.

هذا الجامع بشارع الخراطين (المقس سابقًا)، ويقع هذا الشارع حاليًّا في شاع سوق الزلط المتفرع من شارع باب البحر بالقاهرة، والمسجد حاليًّا لم يتبق من بناؤه الأصلي سوى المدخل والمئذنة التي تبدو مضافة من العصر العثماني.

أنشأه الشيخ أحمد الزاهد أحد شيوخ القاهرة المعتقدين في سنة 818هـ/ 1415م، وكمل في السنة التالية

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: أحمد بن أبي أحمد بن محمد بن سليمان، المصري المعروف بالزاهد

        – تاريخ الوفاة: توفي في 24 من ربيع الأول سنة 819هـ/ 1416م

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

      – شيوخه:

أخذ التصوف عن القطب الدمشقي الأصفهيدي وتسلك به وبغيره، والفقه عن الشهاب بن العماد وانتفع بتصانيفه كثيراً؛ وتلقن من الشهاب الدمشقي

     –  التلاميذ:

تسلك على يديه أبو عبد الله الغمري ومدين وعبد الرحمن بن بكتمر

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

من مصنفاته: رسالة النور تشتمل على عقائد وفقه وتصوف في أربع مجلدات، وهداية المتعلم وعمدة المعلم فقه وتصوف في مجلد، وبداية المسترشد وتحفة المبتدي ولمعة المنتهى، وهداية الناصح وحزب الفلاح الناصح، والمنية الواردة عباد الله الشاردة، والكواكب الدرية اختصر فيها الرسالة الكبرى، وكفاية المتعبد في الأذكار والدعوات، وآخر في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن مختصراته كتاب المسائل الستين، والفرض والسنة من تعبد الأمة، والغرض المستبين في الواجب على المسلمين، والنصيحة والإرشاد للأعمال الصحيحة

وتحفة السلاك في أدب السواك، وحق الرقيق والمشي في الطريق، ونصيحة العلماء لإخوانهم المؤمنين، وهداية الأحباب في الصحة والمآب، وطلب الزاد ليوم المعاد، والعدة عند الشدة، والنصيحة في الترغيب في الصف الأول، وآداب شرب الماء، والكلام على المسكرات مخدرها ومسكرها، ومقدمة في الفقه، والبيان الشافي في الحج الكافي في المناسك[6]

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني:

«أحمد بن أبي أحمد بن محمد بن سليمان، المصري المعروف بالزاهد، انقطع في بعض الأمكنة فاشتهر بالصلاح، ثم صار يتتبع المساجد المهجورة فيبني بعضها ويستعين بنقض البعض في البعض، ثم أنشأ جامعاً بالمقس وصار يعظ الناس خصوصاً النساء، ونقموا عليه فتواه برأيه من غير نظر، جيد في العلم مع سلامة الباطن والعبادة، مات في رابع عشري ربيع الأول»

 قال السخاوي:

«أحمد بن محمد بن سليمان الشهاب أبو العباس بن أبي أحمد القاهري الشافعي ويعرف بالزاهد. أخذ التصوف عن القطب الدمشقي الأصفهيدي وتسلك به وبغيره والفقه عن الشهاب بن العماد وانتفع بتصانيفه كثيراً؛ وتلقن من الشهاب الدمشقي وتسلك على يديه أبو عبد الله الغمري ومدين وعبد الرحمن بن بكتمر وخلق.

وصنف كثيراً للمريدين ونحوهم ومن ذلك رسالة النور تشتمل على عقائد وفقه وتصوف في أربع مجلدات وهداية المتعلم وعمدة المعلم فقه وتصوف في مجلد وبداية المسترشد وتحفة المبتدي ولمعة المنتهى وهداية الناصح وحزب الفلاح الناصح والمنية الواردة عباد الله الشاردة والكواكب الدرية اختصر فيها الرسالة الكبرى وكفاية المتعبد في الأذكار والدعوات وآخر في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مع أذكار مهمة وبيان الكبائر والصغائر ومختصر فيه نبذة من ذلك ومن مختصراته كتاب المسائل الستين والفرض والسنة من تعبد الأمة والغرض المستبين في الواجب على المسلمين والنصيحة والإرشاد للأعمال الصحيحة والاعتقاد وتحفة السلاك في أدب السواك وحق الرقيق والمشي في الطريق ونصيحة العلماء لإخوانهم المؤمنين وهداية الأحباب في الصحة والمآب وطلب الزاد ليوم المعاد والعدة عند الشدة والنصيحة في الترغيب في الصف الأول وآداب شرب الماء والكلام على المسكرات مخدرها ومسكرها ومقدمة في الفقه والبيان الشافي في الحج الكافي في المناسك، بل له قريب عشرة تآليف فيها إلى غير ذلك من مجالس في الفقه والترغيب في طلب العلم وذكر الحلال والحرام.

وبنى عدة أماكن منها الجامع الشهير بالمقسم؛ واشتهر ذكره وبعد صيته، وقد ذكره شيخنا في أنبائه فقال أنه انقطع في بعض الأمكنة فاشتهر بالصلاح ثم صار يتبع المساجد المهجورة فيبني بعضها ويستعين بأنقاض البعض في البعض ثم أنشأ جامعاً بالمقس وصار يعظ الناس خصوصاً النساء، ونقموا عليه فتواه برأيه من غير نظر جيد في العلم مع سلامة الباطن والعبادة.

وكذا ذكره العيني في تاريخه ببعض ذلك فقال: الشيخ شهاب الدين أحمد المصري المعروف بالزاهد كان يعظ وغالب وعظه للنساء وبنى الجامع الذي بالمقس وقال أنه مات في رابع عشري ربيع الأول سنة تسع عشرة انتهى.

ودفن بجامعه المشار إليه وقبره ظاهر يزار نفعنا الله تعالى به وتأخر أصحابه إلى سنة ثمان وثمانين. وهو غير أحمد بن أبي بكر بن أحمد الزاهد الماضي.

وقد رأيت ورقة من إملائه في مرض موته نصها: يقول الفقير أحمد الزاهد إنني قائل اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأنني بريء من كل دين خالف دين الإسلام وكل فرقة غير فرقة النبي صلى الله عليه وسلم وكل وهم وخاطر آمنت بالله وبما جاء من عند الله على مراد الله وآمنت برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وكلما خطر في وهمي أو خاطري فالله عز وجل بخلافه أستودع الله هذه الشهادة وهي لي عند الله وديعة يؤديها إلي يوم أحتاج إليها ثم أوصيكم يا إخواني بتقوى الله والسمع والطاعة وإذا دفنت فاقرأوا عند رأسي فاتحة البقرة إلى المفلحون وخواتمها إلى آخرها واجلسوا واقرأوا سورة يس وتبارك واهدوهما إلي واجعلوا ثوابهما لي وقولوا الله إنا نسألك بحق محمد وآل محمد أن لا تعذب هذا الميت ثلاثاً وتصدقوا عني سبعة أيام بما تيسر من حين الدفن من خبز أو فلوس أو ماء وأخواني الفقراء يكونون أوصياء على الجامع»

– العنوان بالوصف:

هذا الجامع بشارع الخراطين (المقس سابقًا)، ويقع هذا الشارع حاليًّا في شاع سوق الزلط المتفرع من شارع باب البحر، بالقاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 3743+8XJ, الشيخ العروسي, Ghayt Al Adah, Abdeen, Cairo Governorate 4284065

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!