– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بمسجد يُوسُف التَّكْرُوري. يقع حاليا بجوار مطلع 6 أكتوبر من شارع البطل أحمد عبد العزيز، ويعرف بمقام سيدي الدكروري.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ أبو محمد يوسف بن عبدالله التَّكْرُوري
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال المقريزي:
«جامع التكروريّ
هذا الجامع في ناحية بولاق التكروريّ، وهذه الناحية من جملة قرى الجيزة، كانت تعرف بمنية بولاق، ثم عرف ببولاق التكروريّ، فإنه كان نزل بها الشيخ أبو محمد يوسف بن عبد الله التكروريّ، وكان يعتقد فيه الخير وجرّبت بركة دعائه وحكيت عنه كرامات كثيرة، منها أن امرأة خرجت من مدينة مصر تريد البحر، فأخذ السودان ابنها وساروا به في مركب وفتحوا القلع، فجرت السفينة وتعلقت المرأة بالشيخ تستغيث به، فخرج من مكانه حتى وقف على شاطئ النيل ودعا الله سبحانه وتعالى فسكن الريح ووقفت السفينة عن السير، فنادى من في المركب يطلب منهم الصبيّ فدفعوه إليه وناوله لأمّه، وكان بمصر رجل دباغ أتاه عفص فأخذه منه أصحاب السلطان، فأتى إلى الشيخ وشكا إليه ضرورته، فدعا ربه فردّ الله عليه عفصه بسؤال أصحاب السلطان له في ذلك، وكان يقال له لم لا تسكن المدينة فيقول: إني أشمّ رائحة كريهة إذا دخلتها. ويقال أنه كان في خلافة العزيز بن المعز، وأن الشريف محمد بن أسعد الجوانيّ جمع له جزأ في مناقبه، ولما مات بني عليه قبة وعمل بجانبه جامع جدّده ووسعه الأمير محسن الشهابيّ مقدّم المماليك … ثم أن النيل مال على ناحية بولاق هذه فيما بعد سنة تسعين وسبعمائة، وأخذ منها قطعة عظيمة كانت كلها مساكن، فخاف أهل البلدان أن يأخذ ضريح الشيخ والجامع لقربهما منه، فنقلوا الضريح والجامع إلى داخل البلد وهو باق إلى يومنا هذا»
وفي الكواكب السيارة لابن الزيات أن الشيخ التَّكْرُوري هذا من صحابة الشيخ محمد التَّكْرُوري المالكي؛ أحد صحابة الشيخ محمد بن جابار الصوفي المتوفى سنة 365هـ، قال: وهو الذي سميت به جزيرة بولاق